اعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أن حكومته حققت هدوءاً في الجبهة مع قطاع غزة.
وقال بينيت، خلال اجتماع الحكومة، أمس: إن عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت من القطاع منذ تشكيل الحكومة، قبل سنة، انخفض من مئات القذائف الصاروخية سنوياً منذ عقد إلى 7 قذائف صاروخية.
وأضاف: إنه "بعد تشكيل الحكومة غيّرنا السياسة مقابل حماس في عدة أبعاد. فقد أوقفنا فوراً نقل حقائب الدولارات إليها، وانتقلنا من سياسة احتواء إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيليين إلى صفر تسامح".
وادعى بينيت أنه "إلى جانب ذلك غيّرنا توجهنا نحو سكان القطاع، وفتحنا من أجلهم إمكانية العمل في إسرائيل".
وتابع: إننا "نصر على هدوء مطلق لسكان أشكلون (التي أطلقت نحوها قذيفة صاروخية، أول من أمس) وسديروت وغلاف غزة. وهدفنا هو منع تعاظم قوة حماس مجدداً".
وقال، في ظل الأزمة السياسية ومناكفة رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو: إنه "في الماضي كنا نشتري هدوءاً مؤقتاً وندفع الثمن بتعاظم القوة لحماس. وتعاظم القوة بطيء جداً، وهو الأبطأ منذ سنوات، لأننا نغلق إمكانية إدخال وسائل قتالية عن طريق رفح، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة".
وأضاف: إننا "سنعمل بكل القوة ضد أي محاولة لتقويض هذا الهدوء. والثمن الذي سنجبيه من العدو مقابل أي عملية ضد مواطنينا سيكون مرتفعاً ومؤلماً".
وتطرق بينيت إلى الادعاءات الإسرائيلية حول محاولات إيرانية لاستهداف إسرائيليين في الخارج، وقال: إن "أذرع الأمن الإسرائيلية تعمل من أجل إحباط محاولات لتنفيذ عمليات قبل خروجها إلى حيز التنفيذ. وسنستمر في استهداف مرسلي المخربين ومرسلي مرسليهم. والقاعدة الجديدة التي نعتمدها هي أن الذي يرسل سيدفع الثمن".
وأشار إلى التحذير من السفر إلى تركيا، خاصة إلى إسطنبول، وأن الخطر ما زال مرتفعاً، ودعا مواطني إسرائيل إلى التحلي بمسؤولية شخصية والحفاظ على أمنهم.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف