
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-22
استشهد الشاب علي حسن حرب (27 عاماً)، مساء أمس، جراء تعرضه للطعن من قبل مستوطن شرق سلفيت.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، أن الشاب حرب ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته بطعنة مباشرة في القلب بسكين مستوطن، في قرية اسكاكا شرق سلفيت.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن الشاب حرب تعرض للطعن في صدره من قبل مستوطن بشكل مباشر في القلب أدى لوفاته.
وتابع شعبان أن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضي البلدة تقع غرب القرية تسمى "الحرايق" بهدف الاستيلاء عليها، وحاول شبان التصدي لهم وإزالة البؤرة وإثر ذلك هاجمت مجموعة من المستوطنين وجيش الاحتلال الشبان، وبسبب المسافة الطويلة والوعرة وعدم تمكن أي مركبة من الوصول إلى الشاب توفي متأثراً بطعنة المستوطن ونُقل فيما بعد إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت حيث أعلن عن استشهاده متأثراً بإصابته.
وقد أُعلن أنه سيتم تشييع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم، في مسقط رأسه قرية اسكاكا.
وبهذا الصدد، أدانت الرئاسة الجريمة، وقالت: إن هذه الجريمة تؤكد بشاعة الاحتلال، سواءٌ جنود أو مستوطنون، وإجرامه ضد شعبنا الأعزل، وهي تعيد إلى الأذهان ما ارتكبه هؤلاء المستوطنون من جرائم بحق شعبنا ومنها حرق عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس والفتى محمد أبو خضير في القدس، وهي استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي يمارسه الاحتلال بأشكاله المختلفة، من خلال تبادل الأدوار بين الجيش والمستوطنين، ما لا يمكن السكوت عنه.
وجدّدت الرئاسة دعوة المجتمع الدولي لمحاسبة هؤلاء القتلة ومعاقبتهم على هذه الجرائم المنظمة، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة، واعتبرت في بيان لها، هذه الجريمة الجديدة جزءًا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وتبادلاً للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة وبغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالبدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
من جهة ثانية، أصيب شابان بجروح والعشرات بالاختناق خلال مواجهات في بلدة قباطية ومخيم الجلزون، وذلك في سياق حملة إخطار واسعة بالهدم ووقف البناء في قرية جلبون ومسافر يطا والأغوار الشمالية، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال وأقدموا خلالها على مهاجمة منازل في بلدة برقة بمحافظة نابلس، والاعتداء على الرعاة في قرية كيسان بمحافظة بيت لحم.
ففي بلدة قباطية، جنوب جنين، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية: إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة ودهمت منازل واعتقلت أسيرين محررين ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة تصدى خلالها الشبان للقوة المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأكدت أن شابين أصيبا خلال المواجهات بالرصاص الحي أحدهما في خاصرته والآخر في قدمه، لافتة إلى أن الجريحين نقلا إلى المستشفى الحكومي في مدينة جنين لتلقي العلاج.
وفي مخيم الجلزون، شمال رام الله، اندلعت مواجهات مماثلة.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم ودهمت منزلاً قبل أن تعتقل خمسة مواطنين.
وأشارت إلى اندلاع مواجهات عنيفة في أرجاء المخيم تخللها إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة، في الوقت الذي انتشر فيه قناصتها فوق أسطح عدد من المنازل.
وفي قرية جلبون، شرق جنين، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل ووقف بناء 8 منازل مأهولة.
وقال رئيس مجلس قروي جلبون إبراهيم أبو الرب لـ"الأيام": "فوجئنا بقوة من جيش الاحتلال معززة بآليات عسكرية تقتحم القرية، وتسلم إخطارات وقف البناء والهدم دون أي سابق إنذار".
وأضاف أبو الرب: "كان على رأس القوة ضابط جديد يبدو أنه يريد أن يبرز عضلاته، وأبلغ الأهالي بوقف البناء في ثمانية منازل من بينها خمسة منازل (مأهولة منذ سنوات) وثلاثة قيد الإنشاء، وسلم مواطناً آخر إخطاراً بهدمه بيته القريب من جدار الفصل العنصري، وذلك بذريعة البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة في منطقة مصنفة ج".
واعتبر هذه الإخطارات شكلاً متطرفاً من أشكال الغطرسة التي تمارسها قوات الاحتلال وتمنع من خلالها المواطنين من حقهم المشروع في البناء على أراضيهم المملوكة ملكية خاصة، وتحرمهم من حقهم في التصرف بحرية بها".
وأوضح أن قوات الاحتلال، سلمت المواطن خالد جمال أبو الرب إخطاراً بهدم منزله قيد الإنشاء القريب من جدار الفصل العنصري، الذي يلتهم نحو ألفي دونم من أراضي جلبون وأمهلته 96 ساعة لتنفيذ الإخطار، فيما سلمت المواطنين الشقيقين حماد وحمودة فرحان أبو الرب، وأمير محمد أبو سيف، ومحمد محمود ياسين أبو الرب، وياسين أحمد أبو الرب، وأنس حسين أبو الرب، ورشيد نافع أبو الرب، ومحمود محمد أسعد أبو الرب، إخطارات بوقف البناء في منازلهم.
وأكد رئيس المجلس القروي، أن خمسة من المنازل المشمولة بإخطارات وقف البناء مأهولة منذ سنوات، وتساءل: "كيف يتم تسليم إخطارات بوقف البناء، والمنازل مأهولة؟!"، مؤكداً أن المجلس بدأ إجراء اتصالاته مع عدد من الجهات المختصة في السلطة الوطنية، وسيتوجه إلى المؤسسات الحقوقية من أجل وقف هذه القرارات الظالمة.
وفي الأغوار الشمالية، أخطرت قوات الاحتلال بإزالة دفيئة زراعية في سهل طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات الاحتلال أخطرت بإزالة دفيئة زراعية تبلغ مساحتها دونماً، في سهل طوباس تعود للمواطن برهان دراغمة.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، شنت قوات الاحتلال حملة إخطار واسعة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الديرات ووزعت ثلاثة إخطارات بوقف بناء منازل تعود للمواطنين محمد تيسر العدرة، وراضي الجبارين، وإيهاب أبو عرام.
وأشارت إلى أنها اقتحمت قرية زانوتا وأخطرت شفوياً بهدم بركسين، بينما اقتحمت قرية الماضين وأخطرت بهدم بئر وغرفة سكنية تعود للمواطن جميل زغارنة.
في الإطار لفتت الهيئة إلى أن مواطنين أزالوا نقاط تدريب عسكرية أقامها جيش الاحتلال بين مساكنهم وعلى أراضيهم في مسافر يطا.
وأشارت الهيئة إلى أن محكمة الاحتلال كانت قد وافقت على إجراء جيش الاحتلال مناورات عسكرية بالقرب من التجمعات المهددة بالتهجير القسري في مسافر يطا.
وحذرت من عواقب المناورات التي ستبدأ اليوم الأربعاء وستشمل تدريبات بالذخيرة الحية.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على رعاة في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات، بأن مجموعة من مستوطني "معالي عاموس" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدوا على رعاة الأغنام برشقهم بالحجارة وإطلاق الكلاب نحوهم.
وأشار إلى أن الرعاة الذين تم الاعتداء عليهم، هم: سماهر حسين غزال، وحليمة إبراهيم عبيدالله عبيات، وخلف حسن عبيدالله عبيات، وصالح أحمد عبيدالله عبيات.
وأضاف إن هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون على الأهالي، حيث يقومون بالاستيلاء على الأغنام ويضربون الرعاة ويغرمونهم.
وفي بلدة برقة، شمال نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة خلال تصدي المواطنين لاعتداء استيطاني.
وقالت مصادر محلية: إن مجموعات من المستوطنين هاجمت منازل في أطراف البلدة بحماية من قوات الاحتلال.
وأكدت أن الأهالي تصدوا للاعتداء، لافتة إلى أن جنود الاحتلال سارعوا لتأمين الحماية للمستوطنين المعتدين بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، أن الشاب حرب ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته بطعنة مباشرة في القلب بسكين مستوطن، في قرية اسكاكا شرق سلفيت.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن الشاب حرب تعرض للطعن في صدره من قبل مستوطن بشكل مباشر في القلب أدى لوفاته.
وتابع شعبان أن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضي البلدة تقع غرب القرية تسمى "الحرايق" بهدف الاستيلاء عليها، وحاول شبان التصدي لهم وإزالة البؤرة وإثر ذلك هاجمت مجموعة من المستوطنين وجيش الاحتلال الشبان، وبسبب المسافة الطويلة والوعرة وعدم تمكن أي مركبة من الوصول إلى الشاب توفي متأثراً بطعنة المستوطن ونُقل فيما بعد إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت حيث أعلن عن استشهاده متأثراً بإصابته.
وقد أُعلن أنه سيتم تشييع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم، في مسقط رأسه قرية اسكاكا.
وبهذا الصدد، أدانت الرئاسة الجريمة، وقالت: إن هذه الجريمة تؤكد بشاعة الاحتلال، سواءٌ جنود أو مستوطنون، وإجرامه ضد شعبنا الأعزل، وهي تعيد إلى الأذهان ما ارتكبه هؤلاء المستوطنون من جرائم بحق شعبنا ومنها حرق عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس والفتى محمد أبو خضير في القدس، وهي استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي يمارسه الاحتلال بأشكاله المختلفة، من خلال تبادل الأدوار بين الجيش والمستوطنين، ما لا يمكن السكوت عنه.
وجدّدت الرئاسة دعوة المجتمع الدولي لمحاسبة هؤلاء القتلة ومعاقبتهم على هذه الجرائم المنظمة، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الجريمة، واعتبرت في بيان لها، هذه الجريمة الجديدة جزءًا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وتبادلاً للأدوار بين جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة وبغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بالبدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
من جهة ثانية، أصيب شابان بجروح والعشرات بالاختناق خلال مواجهات في بلدة قباطية ومخيم الجلزون، وذلك في سياق حملة إخطار واسعة بالهدم ووقف البناء في قرية جلبون ومسافر يطا والأغوار الشمالية، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال وأقدموا خلالها على مهاجمة منازل في بلدة برقة بمحافظة نابلس، والاعتداء على الرعاة في قرية كيسان بمحافظة بيت لحم.
ففي بلدة قباطية، جنوب جنين، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية: إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة ودهمت منازل واعتقلت أسيرين محررين ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة تصدى خلالها الشبان للقوة المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأكدت أن شابين أصيبا خلال المواجهات بالرصاص الحي أحدهما في خاصرته والآخر في قدمه، لافتة إلى أن الجريحين نقلا إلى المستشفى الحكومي في مدينة جنين لتلقي العلاج.
وفي مخيم الجلزون، شمال رام الله، اندلعت مواجهات مماثلة.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم ودهمت منزلاً قبل أن تعتقل خمسة مواطنين.
وأشارت إلى اندلاع مواجهات عنيفة في أرجاء المخيم تخللها إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة، في الوقت الذي انتشر فيه قناصتها فوق أسطح عدد من المنازل.
وفي قرية جلبون، شرق جنين، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل ووقف بناء 8 منازل مأهولة.
وقال رئيس مجلس قروي جلبون إبراهيم أبو الرب لـ"الأيام": "فوجئنا بقوة من جيش الاحتلال معززة بآليات عسكرية تقتحم القرية، وتسلم إخطارات وقف البناء والهدم دون أي سابق إنذار".
وأضاف أبو الرب: "كان على رأس القوة ضابط جديد يبدو أنه يريد أن يبرز عضلاته، وأبلغ الأهالي بوقف البناء في ثمانية منازل من بينها خمسة منازل (مأهولة منذ سنوات) وثلاثة قيد الإنشاء، وسلم مواطناً آخر إخطاراً بهدمه بيته القريب من جدار الفصل العنصري، وذلك بذريعة البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة في منطقة مصنفة ج".
واعتبر هذه الإخطارات شكلاً متطرفاً من أشكال الغطرسة التي تمارسها قوات الاحتلال وتمنع من خلالها المواطنين من حقهم المشروع في البناء على أراضيهم المملوكة ملكية خاصة، وتحرمهم من حقهم في التصرف بحرية بها".
وأوضح أن قوات الاحتلال، سلمت المواطن خالد جمال أبو الرب إخطاراً بهدم منزله قيد الإنشاء القريب من جدار الفصل العنصري، الذي يلتهم نحو ألفي دونم من أراضي جلبون وأمهلته 96 ساعة لتنفيذ الإخطار، فيما سلمت المواطنين الشقيقين حماد وحمودة فرحان أبو الرب، وأمير محمد أبو سيف، ومحمد محمود ياسين أبو الرب، وياسين أحمد أبو الرب، وأنس حسين أبو الرب، ورشيد نافع أبو الرب، ومحمود محمد أسعد أبو الرب، إخطارات بوقف البناء في منازلهم.
وأكد رئيس المجلس القروي، أن خمسة من المنازل المشمولة بإخطارات وقف البناء مأهولة منذ سنوات، وتساءل: "كيف يتم تسليم إخطارات بوقف البناء، والمنازل مأهولة؟!"، مؤكداً أن المجلس بدأ إجراء اتصالاته مع عدد من الجهات المختصة في السلطة الوطنية، وسيتوجه إلى المؤسسات الحقوقية من أجل وقف هذه القرارات الظالمة.
وفي الأغوار الشمالية، أخطرت قوات الاحتلال بإزالة دفيئة زراعية في سهل طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات الاحتلال أخطرت بإزالة دفيئة زراعية تبلغ مساحتها دونماً، في سهل طوباس تعود للمواطن برهان دراغمة.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، شنت قوات الاحتلال حملة إخطار واسعة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الديرات ووزعت ثلاثة إخطارات بوقف بناء منازل تعود للمواطنين محمد تيسر العدرة، وراضي الجبارين، وإيهاب أبو عرام.
وأشارت إلى أنها اقتحمت قرية زانوتا وأخطرت شفوياً بهدم بركسين، بينما اقتحمت قرية الماضين وأخطرت بهدم بئر وغرفة سكنية تعود للمواطن جميل زغارنة.
في الإطار لفتت الهيئة إلى أن مواطنين أزالوا نقاط تدريب عسكرية أقامها جيش الاحتلال بين مساكنهم وعلى أراضيهم في مسافر يطا.
وأشارت الهيئة إلى أن محكمة الاحتلال كانت قد وافقت على إجراء جيش الاحتلال مناورات عسكرية بالقرب من التجمعات المهددة بالتهجير القسري في مسافر يطا.
وحذرت من عواقب المناورات التي ستبدأ اليوم الأربعاء وستشمل تدريبات بالذخيرة الحية.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على رعاة في قرية كيسان شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي كيسان موسى عبيات، بأن مجموعة من مستوطني "معالي عاموس" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدوا على رعاة الأغنام برشقهم بالحجارة وإطلاق الكلاب نحوهم.
وأشار إلى أن الرعاة الذين تم الاعتداء عليهم، هم: سماهر حسين غزال، وحليمة إبراهيم عبيدالله عبيات، وخلف حسن عبيدالله عبيات، وصالح أحمد عبيدالله عبيات.
وأضاف إن هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون على الأهالي، حيث يقومون بالاستيلاء على الأغنام ويضربون الرعاة ويغرمونهم.
وفي بلدة برقة، شمال نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة خلال تصدي المواطنين لاعتداء استيطاني.
وقالت مصادر محلية: إن مجموعات من المستوطنين هاجمت منازل في أطراف البلدة بحماية من قوات الاحتلال.
وأكدت أن الأهالي تصدوا للاعتداء، لافتة إلى أن جنود الاحتلال سارعوا لتأمين الحماية للمستوطنين المعتدين بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين.


