
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-06-28
توصل قادة كبار من إسرائيل ودول عربية، خلال لقاء غير معلن، إلى اتفاق من حيث المبدأ بشأن طرق الإخطار السريع بالتهديدات الجوية، وفقا لمصادر مطلعة على المحادثات.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قالت مصادر، إن الإنذارات سيتم تمريرها عبر الهاتف أو الكمبيوتر وليس من خلال نظام مشاركة البيانات العسكرية على غرار الأسلوب الأميركي، كما تمت مناقشة كيفية اتخاذ القرارات بشأن قوات أي بلد ستستجيب في حالة حدوث واقعة.
وشارك في القمة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ونظيره السعودي فياض بن حامد الرويلي.
وذكرت المصادر أن التفاهمات ليست ملزمة، ولكن الخطوة المستقبلية ستكون الحصول على دعم القادة الإقليميين لإضفاء الطابع الرسمي على نظام الإخطار والنظر في توسيع التعاون.
وبحسب التقرير، كانت الدرع الواسعة للدفاع الجوي هدفا للجيش الأميركي لعقود من الزمن. مثل هذا النظام سينضم إلى الرادارات والأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار الخاصة بالدول المشاركة في جميع أنحاء المنطقة.
ومع ذلك، تم تأجيل الخطط بسبب مخاوف كل دولة من مشاركة بيانات قد تكشف عن نقاط ضعفها.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، امس، في اجتماع لحزبه "أزرق أبيض"، إننا "بصدد إقامة شراكة واسعة النطاق مع دول إضافية في المنطقة لضمان شرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر، وإن هذه الشراكة تشمل، من بين أشياء أخرى، دفاعا جويا"، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقال غانتس، إن إسرائيل سوف تعمل مع القوى العالمية ليكون لها تأثير على اتفاق ربما تتمخض عنه المفاوضات النووية مع إيران، على ضوء الاستئناف الوشيك للمفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إطار مجموعة 1+4 "بريطانيا وألمانيا وفرنسا والصين وروسيا".
وتابع، "إسرائيل لا تعارض بالضرورة اتفاقا نوويا، بل إنها تعارض اتفاقا نوويا سيئا. هذا هو الموقف الرسمي لإسرائيل".


