
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-02
حذّر مختص إسرائيلي من أن السلطات الإسرائيلية ستصادق على تنفيذ مخطط "إي واحد" الاستيطاني، شرق القدس، بعد 3 أيام من انتهاء زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة.
وقال الخبير الإسرائيلي في شؤون الاستيطان، دانيال سيدمان، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "لمدة ربع قرن، كان يُنظر إلى المخطط الاستيطاني (إي واحد) عالمياً على أنه مخطط يوم القيامة، وبعد ذلك لن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق، وبالتالي، لم تتجرأ أي حكومة إسرائيلية على تنفيذه".
وأضاف: "حسناً، نحن نتجرأ الآن. في 18 تموز، تمّت جدولة (إي واحد) للموافقة عليه".
وتابع سيدمان: "في 18 تموز، بعد ثلاثة أيام من زيارة بايدن، ستُعقد جلسة استماع، وبعدها سنبتعد جرة قلم عن الموافقة على (إي واحد)".
وعلقت حركة السلام الآن على هذه التغريدات بالقول: "هذا مقلق للغاية".
ويصل بايدن إلى إسرائيل، يوم 13 تموز، للقاء القادة الإسرائيليين، ثم يتوجه إلى الضفة الغربية للقاء الرئيس عباس في بيت لحم، ومن ثم يتوجه إلى السعودية حيث يختتم جولته يوم 15 تموز.
ومن شأن تنفيذ المخطط على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية عزل القدس الشرقية عن امتدادها الفلسطيني من الناحية الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين شمالي وجنوبي.
ويقضي تنفيذ المخطط كلياً على أي إمكانية لتطبيق حل الدولتين.
وقال الخبير الإسرائيلي في شؤون الاستيطان، دانيال سيدمان، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "لمدة ربع قرن، كان يُنظر إلى المخطط الاستيطاني (إي واحد) عالمياً على أنه مخطط يوم القيامة، وبعد ذلك لن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق، وبالتالي، لم تتجرأ أي حكومة إسرائيلية على تنفيذه".
وأضاف: "حسناً، نحن نتجرأ الآن. في 18 تموز، تمّت جدولة (إي واحد) للموافقة عليه".
وتابع سيدمان: "في 18 تموز، بعد ثلاثة أيام من زيارة بايدن، ستُعقد جلسة استماع، وبعدها سنبتعد جرة قلم عن الموافقة على (إي واحد)".
وعلقت حركة السلام الآن على هذه التغريدات بالقول: "هذا مقلق للغاية".
ويصل بايدن إلى إسرائيل، يوم 13 تموز، للقاء القادة الإسرائيليين، ثم يتوجه إلى الضفة الغربية للقاء الرئيس عباس في بيت لحم، ومن ثم يتوجه إلى السعودية حيث يختتم جولته يوم 15 تموز.
ومن شأن تنفيذ المخطط على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية عزل القدس الشرقية عن امتدادها الفلسطيني من الناحية الشرقية، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين شمالي وجنوبي.
ويقضي تنفيذ المخطط كلياً على أي إمكانية لتطبيق حل الدولتين.


