أحيت قوى وشخصيات مقدسية ومن أراضي الـ48، أمس، الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد الطفل محمد حسين أبو خضير، الذي اختطف وقتها من أمام منزله في حي شعفاط وسط القدس وقُتل حرقاً في أحراش دير ياسين على أيدي ثلاثة مستوطنين.
ووضع أهل الشهيد وشخصيات على رأسها الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، أكاليل الزهور على ضريح الشهيد.
وقال الشيخ حسين في كلمته في التأبين، هذه الذكرى الثامنة لهذا الحدث الأليم في نفوسنا جميعا، ونفوس هذا الشعب المرابط شعب الشهداء والأسرى والتضحيات".
من جهته، قال النائب أحمد الطيبي، "أذكر الصباح الذي استشهد فيه محمد وكانت هنا مواجهات في الشارع واذكر الغضب الذي اجتاح أبناء شعبنا، كيف يمكن تنفيذ مثل هذه الجريمة البشعة، أي نوع من البشر يقومون بمثل هذه الجريمة النكراء، ثم يأتي كذلك سياسيون إسرائيليون ليقولوا، إن هذا ليس إرهابا وإنما انتقام".
وأضاف الطيبي، "مؤخرا، أصبحت العنصرية التيار المركزي في الشارع الإسرائيلي، استذكر الشهيد محمد أبو خضير، شهيد الفجر، واستذكر مؤخرا شهداء آخرين، الشهيدة غادة السباتين في حوسان وهي أم لسبعة أطفال لديها صعوبة بالمشي والنظر يقوم 3 جنود جبناء باستهدافها وقتلها في جريمة حرب، ونستذكر حرق عائلة الدوابشة ونستذكر الشهيدة شيرين أبو عاقلة".
وتابع الطيبي، "يستهدفون البشر ونعوشهم فأي نوع من الاحتلال هذا؟ احتلال مجرم وقاس يرتكب هذا العار، وهذه الحكومة ضاعفت عدد المقتحمين للمسجد الأقصى".
بدوره، قال عبد الله صيام، نائب محافظ القدس، "ما زلنا نشعر بحرارة النار التي اشعلها المستوطنون حتى يومنا هذا".
وكان أبو خضير استشهد حرقاً وهو حي من مستوطنين متطرفين بعد اختطافه من أمام منزله في بلدة شعفاط.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف