
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-05
قال مشرعون أميركيون في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن البناء الاستيطاني الإسرائيلي في "إي واحد"، شرق القدس، يجب أن يكون خطاً أحمر للولايات المتحدة.
وأعرب 30 عضواً في الكونغرس في الرسالة التي تأتي عشية زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، عن القلق إزاء التقارير عن نية السلطات الإسرائيلية عقد جلسة الاستماع النهائية بشأن الاعتراضات على المشروع في غضون أيام من زيارة الرئيس المخطط لها.
ويقول مراقبون إنه في حال رفض الاعتراضات على المشروع الاستيطاني الضخم فإن ذلك سيجعل تنفيذ المشروع رهناً بتوقيع من وزير الجيش الإسرائيلي الذي قد يستخدم أي مبرر لتنفيذ المشروع الذي يفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من ناحية الشرق ويقسم الضفة الغربية إلى قسمين شمالي وجنوبي.
وكان دانيال سيدمان، المختص الإسرائيلي بشؤون الاستيطان في القدس، حذر من أن لجنة في ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية قد حددت الثامن عشر من الشهر الجاري موعداً لعقد جلسة أخيرة للنظر في الاعتراضات على المشروع الذي يشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الرسالة إلى "أن الحفاظ على هذا التواصل الجغرافي أمر حيوي لآفاق السلام وحل الدولتين، وما زلنا نعارض بشدة أي جهد من هذا القبيل لترسيخ احتلال الأراضي الفلسطينية".
وشددت الرسالة على "أن تدخل الولايات المتحدة في هذه اللحظة المحورية أمر بالغ الأهمية".
وأعرب 30 عضواً في الكونغرس في الرسالة التي تأتي عشية زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، عن القلق إزاء التقارير عن نية السلطات الإسرائيلية عقد جلسة الاستماع النهائية بشأن الاعتراضات على المشروع في غضون أيام من زيارة الرئيس المخطط لها.
ويقول مراقبون إنه في حال رفض الاعتراضات على المشروع الاستيطاني الضخم فإن ذلك سيجعل تنفيذ المشروع رهناً بتوقيع من وزير الجيش الإسرائيلي الذي قد يستخدم أي مبرر لتنفيذ المشروع الذي يفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من ناحية الشرق ويقسم الضفة الغربية إلى قسمين شمالي وجنوبي.
وكان دانيال سيدمان، المختص الإسرائيلي بشؤون الاستيطان في القدس، حذر من أن لجنة في ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية قد حددت الثامن عشر من الشهر الجاري موعداً لعقد جلسة أخيرة للنظر في الاعتراضات على المشروع الذي يشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الرسالة إلى "أن الحفاظ على هذا التواصل الجغرافي أمر حيوي لآفاق السلام وحل الدولتين، وما زلنا نعارض بشدة أي جهد من هذا القبيل لترسيخ احتلال الأراضي الفلسطينية".
وشددت الرسالة على "أن تدخل الولايات المتحدة في هذه اللحظة المحورية أمر بالغ الأهمية".


