
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-06
تواصل سلطات الاحتلال على قدم وساق شق 4 أنفاق أسفل مستوطنة التلة الفرنسية لربط مستوطنات مقامة في غور الأردن و"معاليه أدوميم" مع القدس الغربية ومنها إلى تل أبيب عبر الطريق الالتفافي 443.
وبدأت أعمال شق هذه الأنفاق قبل أكثر من عام ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من جميع الأعمال في المشروع العام 2024.
وسمحت سلطات الاحتلال، أمس، لوسائل إعلام إسرائيلية بينها صحيفة "كول هاعير" بالدخول إلى الجزء الذي تم شقه من الأنفاق أسفل مستوطنة التلة الفرنسية.
وقالت، "يجري حفر أربعة أنفاق تحت الأرض بطول إجمالي يبلغ حوالي 4.4 كم وعمق حوالي 40 مترا وهي: نفقان باتجاه (معاليه أدوميم) وبالاتجاه المعاكس بطول 1.5 كيلومتر لكل منهما مساران في كل اتجاه ونفقان باتجاه (بسغات زئيف) وبالاتجاه المعاكس".
وأضافت، "منذ نحو أسبوع، اخترق أول نفق تحت الأرض مفترق التلة الفرنسية باتجاه (معاليه أدوميم) ونفق آخر باتجاه (بسغات زئيف)".
وتابعت: "مشروع فصل المستوى جزء من نظام النقل المستقبلي في القدس، والذي يشمل أيضا توسيع عدد مداخل المدينة".
ولفتت إلى أن "المشروع هو من بين مشاريع النقل ذات الميزانية الأكبر التي نفذت في القدس ومحيطها في السنوات الأخيرة، وتبلغ تكلفته حوالي 1.2 مليار شيكل".
وزعمت بلدية الاحتلال أن "أهمية المشروع هو أنه سيسمح للركاب بالدخول والخروج من المدخل الشمالي الشرقي للقدس، رحلة أقصر وأكثر راحة وأمانا، وتقليل الازدحام المروري في المنطقة، وتوفير خدمات السكك الحديدية الخفيفة".
وقالت، "يتم تنفيذ المشروع في أحد أكثر التقاطعات مركزية وازدحاماً في القدس، حيث تمر عشرات الآلاف من المركبات يومياً".
وتابعت، "يتم إنشاء الأنفاق باستخدام أدوات ميكانيكية أو انفجارات مضبوطة".
وزعمت الصحيفة أن الأنفاق تسهل الحركة باتجاه (معاليه أدوميم) والبحر الميت والمستوطنات المجاورة في كلا الاتجاهين مع اتصال بالطريق السريع رقم 9.


