
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-18
أكد القنصل الفرنسي العام بالقدس، رينيه تروكاز، على أنه من غير الممكن تحقيق السلام دون التقدم نحو تحقيق دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود آمنة ومعترف بها على حدود 1967 بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.
تصريحات القنصل الفرنسي العام، أمام حشد من السياسيين والدبلوماسيين ونشطاء المجتمع المدني الفلسطينيين والفرنسيين، جاءت خلال كلمة في حفل نظمته القنصلية الفرنسية العامة لمناسبة العيد الوطني الفرنسي أو "يوم الباستيل"، في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وجاءت التصريحات عشية سفر الرئيس محمود عباس إلى فرنسا للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال القنصل الفرنسي العام: "الوضع على أرض الواقع يتدهور، ولذلك فإن واجبنا مضاعف، وهذا ما نفعله يومياً. إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال في قلب الأخبار الدولية، وعلى الرغم من التطورات الإقليمية فإن هذا الصراع يشهد جهوداً دبلوماسية رئيسة".
وأضاف: "لقد استقبل رئيس الجمهورية الفرنسية في باريس، قبل عدة أيام، رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، وسوف يستقبل بعد أيام الرئيس محمود عباس. تسعى فرنسا أن تكون مجدية للسلام، سنواصل المراهنة على الأمل وقد يقول البعض: إن هذا النهج غير عملي، لكننا نعتقد العكس تماماً".
وتابع: "ستواصل فرنسا القيام بقيمها والتزاماتها الدبلوماسية، ولذا تعتزم العمل على دفع حل الدولتين، لأننا نرى بوضوح أن الوضع يتدهور والعنف يتكرر".
وأشار القنصل الفرنسي العام إلى أن "موقف فرنسا واضح: من غير الممكن تحقيق السلام دون التقدم نحو تحقيق دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود آمنة ومعترف بها على حدود 1967 بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي".
وقال: "التوترات التي وقعت مؤخراً، بما في ذلك بالقدس، تذكرنا بصعوبة الموقف وضرورة ضبط النفس، ولذا فإنه من الضروري الحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، وتجنب أي إجراء أحادي الجانب سواء في الشيخ جراح أو سلوان أو الضفة الغربية".
وشدد القنصل الفرنسي العام على أن "كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون العيش بسلام وكرامة وأمن".
وقال: "تواصل فرنسا نشاطها في منع المزيد من المعاناة، وتعمل في مجلس الأمن الدولي للتذكير بالقانون الدولي والمساهمة في تخفيف التوتر".
ومن جهة ثانية، أضاف وسط تصفيق الحضور: "أود أن أغتنم هذه المناسبة لأحيي ذكرى الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، التي قتلت قبل بضعة أسابيع، وأقدم أحر التعازي لشقيقها وعائلتها الموجودين معنا هنا".
وعلى صعيد آخر، قال القنصل الفرنسي العام: "نحن نعتقد أن تعميق الديمقراطية وسيادة القانون سيكون عامل استقرار للفلسطينيين. نحن على استعداد لمساعدتكم، ولكن فرنسا لا تنوي إعطاء الدروس لأحد".
وقال: "نحترم الإسرائيليين والفلسطينيين وندعو للعمل من أجل السلام. هذا الطريق ضيق، ولكن مع مرور الوقت نحن مقتنعون بأنه لا يوجد طريق آخر".
وأضاف: "نحن نعمل أيضاً بالميدان من خلال نشاطنا الثقافي والتعاوني في القدس ورام الله وبيت لحم وغزة. هذا العمل يعزز التفاهم المتبادل".
تصريحات القنصل الفرنسي العام، أمام حشد من السياسيين والدبلوماسيين ونشطاء المجتمع المدني الفلسطينيين والفرنسيين، جاءت خلال كلمة في حفل نظمته القنصلية الفرنسية العامة لمناسبة العيد الوطني الفرنسي أو "يوم الباستيل"، في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وجاءت التصريحات عشية سفر الرئيس محمود عباس إلى فرنسا للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال القنصل الفرنسي العام: "الوضع على أرض الواقع يتدهور، ولذلك فإن واجبنا مضاعف، وهذا ما نفعله يومياً. إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال في قلب الأخبار الدولية، وعلى الرغم من التطورات الإقليمية فإن هذا الصراع يشهد جهوداً دبلوماسية رئيسة".
وأضاف: "لقد استقبل رئيس الجمهورية الفرنسية في باريس، قبل عدة أيام، رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، وسوف يستقبل بعد أيام الرئيس محمود عباس. تسعى فرنسا أن تكون مجدية للسلام، سنواصل المراهنة على الأمل وقد يقول البعض: إن هذا النهج غير عملي، لكننا نعتقد العكس تماماً".
وتابع: "ستواصل فرنسا القيام بقيمها والتزاماتها الدبلوماسية، ولذا تعتزم العمل على دفع حل الدولتين، لأننا نرى بوضوح أن الوضع يتدهور والعنف يتكرر".
وأشار القنصل الفرنسي العام إلى أن "موقف فرنسا واضح: من غير الممكن تحقيق السلام دون التقدم نحو تحقيق دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، ضمن حدود آمنة ومعترف بها على حدود 1967 بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي".
وقال: "التوترات التي وقعت مؤخراً، بما في ذلك بالقدس، تذكرنا بصعوبة الموقف وضرورة ضبط النفس، ولذا فإنه من الضروري الحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، وتجنب أي إجراء أحادي الجانب سواء في الشيخ جراح أو سلوان أو الضفة الغربية".
وشدد القنصل الفرنسي العام على أن "كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون العيش بسلام وكرامة وأمن".
وقال: "تواصل فرنسا نشاطها في منع المزيد من المعاناة، وتعمل في مجلس الأمن الدولي للتذكير بالقانون الدولي والمساهمة في تخفيف التوتر".
ومن جهة ثانية، أضاف وسط تصفيق الحضور: "أود أن أغتنم هذه المناسبة لأحيي ذكرى الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، التي قتلت قبل بضعة أسابيع، وأقدم أحر التعازي لشقيقها وعائلتها الموجودين معنا هنا".
وعلى صعيد آخر، قال القنصل الفرنسي العام: "نحن نعتقد أن تعميق الديمقراطية وسيادة القانون سيكون عامل استقرار للفلسطينيين. نحن على استعداد لمساعدتكم، ولكن فرنسا لا تنوي إعطاء الدروس لأحد".
وقال: "نحترم الإسرائيليين والفلسطينيين وندعو للعمل من أجل السلام. هذا الطريق ضيق، ولكن مع مرور الوقت نحن مقتنعون بأنه لا يوجد طريق آخر".
وأضاف: "نحن نعمل أيضاً بالميدان من خلال نشاطنا الثقافي والتعاوني في القدس ورام الله وبيت لحم وغزة. هذا العمل يعزز التفاهم المتبادل".


