قال المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن الإيمان بثبات في حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس خطوط 1967 مع تبادل متفق عليه هو إشارة مهمة.
وقال في المؤتمر الصحافي اليومي في وزارة الخارجية الأميركية الذي وصلت نسخة عنه لـ"الأيام"، "لقد اغتنم الرئيس، في كل من إسرائيل والضفة الغربية، فرصة لإعادة تأكيد التزامنا تجاه الشعب الإسرائيلي والشعب الفلسطيني، لقد أوضح هذه النقطة في كلا الموقعين".
وأضاف، "لقد أوضح النقطة بوضوح، وهو جالس إلى جانب الرئيس عباس، أن الولايات المتحدة لا تزال تؤمن بثبات في حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس خطوط 1967 مع تبادل متفق عليه. لقد كانت إشارة مهمة على موقف الولايات المتحدة".
وتابع برايس، "كما كانت إشارة مهمة إلى أننا نواصل مضاعفة التزاماتنا المالية تجاه الشعب الفلسطيني. لقد ورثنا علاقة مع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية قطعت بشكل أساسي، ولكن منذ بداية هذه الإدارة، قمنا بإصلاح وإعادة تنشيط تلك الشراكة، وسمعتم من الرئيس بايدن عن التزامه بشبكة مستشفيات القدس الشرقية، وسمعتم من الرئيس بايدن التزاما إضافيا للأونروا، ما يرفع إجمالي دعمنا للشعب الفلسطيني منذ بداية هذه الإدارة إلى أكثر من نصف مليار دولار".
وأشار إلى انه "عندما يتعلق الأمر بالتحديات التي يواجهها الفلسطينيون، كانت تلك موضوعات للنقاش في كل من الضفة الغربية والقدس".
وقال برايس، "إننا نعتقد أنه من الأهمية بمكان بالنسبة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوترات، والتي تقوض الجهود المبذولة للتقدم نحو حل الدولتين الذي أيده الرئيس مرة أخرى. وهذا يشمل بالتأكيد إخلاء العائلات من منازلهم".
أما بشأن إعادة فتح القنصلية الأميركية بالقدس، فقد أشار برايس إلى أن الرئيس الأميركي "أكد مرة أخرى على أننا نظل ملتزمين لإعادة فتح قنصليتنا في القدس، ما زلنا نعتقد أنها طريقة مهمة لبلدنا للتعامل مع الشعب الفلسطيني. في غضون ذلك، كما تعلمون، لدينا فريق على الأرض في القدس كجزء من مكتبنا للشؤون الفلسطينية يقوم بذلك. لكن نعم، نظل ملتزمين بإعادة فتح قنصليتنا في القدس".
وردا على سؤال بشأن تحرك نواب أميركيين لعدم فتح القنصلية، قال برايس، "نحن مستمرون في التشاور عن كثب مع الكونغرس، لكننا لا نزال ملتزمين بإعادة فتح القنصلية في القدس".
وبشأن المحادثات الإسرائيلية الأميركية حول إعفاء الإسرائيليين من التأشيرة، قال برايس، "هذا شيء أعلم أننا نواصل مناقشته مع شركائنا الإسرائيليين. هناك عدد من الخطوات التي يجب إكمالها قبل أن يتم قبول أي دولة في برنامج الإعفاء من التأشيرة. هذه عملية، يتم تنسيقها بشكل وثيق بين وزير الخارجية ووزير الأمن الداخلي".
وفيما يتعلق بالمؤسسات الفلسطينية الست التي حظرتها إسرائيل، قال برايس، "في المرة الأخيرة التي تحدثنا فيها عن هذا، أوضحت أن شركاءنا الإسرائيليين قدموا لنا مسند قرارهم. تمت مشاركة هذه المعلومات مع وزارة الخارجية. نحن بدورنا شاركناها مع الشركاء عبر الوكالات المشتركة. لقد ناقشنا هذا الأمر مع شركاء آخرين حول العالم أيضا، بما في ذلك بعض أولئك الذين خرجوا بقرارهم الخاص، ولكن ليس لدي تحديث لك فيما يتعلق بأين وصلت الأمور".
وعن الموقف الأميركي وما إذا كان سيتبنى الموقف الأوروبي الرافض للقرار الإسرائيلي، قال برايس، "نحن نقوم بتقييم المعلومات التي قدمها لنا شركاؤنا الإسرائيليون. ولكن هذه الأنواع من التقييمات يتم تحديثها باستمرار بناءً على أي معلومات جديدة قد نتلقاها. نسعى دائما إلى أن نكون شفافين قدر الإمكان، ولكن ليس لدينا تحديث، اليوم، لتقديمه فيما يتعلق بحالة هذا التحليل".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف