أكدت وزارة النقل والمواصلات، أن فكرة سفر أبناء الشعب الفلسطيني عبر مطار "رامون" الإسرائيلي مرفوضة بشكل تام.

وقال موسى رحال، المتحدث باسم وزارة النقل والمواصلات: إن الخطوة اتخذتها سلطات الاحتلال بشكل أحادي، مشدداً على أن الوزارة ليس لديها تفاصيل أو معلومات عن الموضوع.

وأكد أن سماح سلطات الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين بالسفر عبر مطار رامون، يأتي في سياق سياسة الفصل العنصري وتعظيم الاستفادة الاقتصادية الإسرائيلية من مطار فشل منذ لحظة إنشائه وحتى الآن.

وشدد على أن الأجدر بسلطات الاحتلال تسليم مطار القدس الدولي وإعادة تشغيله، والسماح بإعادة تشغيل مطار غزة وكذلك بناء مطار في المحافظات الشمالية، مؤكداً أن سياسة الأمر الواقع التي تمارسها سلطات الاحتلال مرفوضة، وأن توجيه المواطنين للسفر من خلال مطار خاضع لسيادة الاحتلال الكاملة مخالف للاتفاقيات الدولية.

وأضاف خلال مقابلة على التلفزيون الرسمي: "تم تقديم مخططات من خلال جهات الاختصاص لبناء مطار في المحافظات الشمالية من فلسطين، ولكن إسرائيل لم تسمح بذلك (..) هناك سياسات ممنهجة مسبقة من الاحتلال تتمثل بالتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني المسافرين القادمين والمغادرين، لإجبارهم على استخدام المطار، كالأزمة الحاصلة على معبر الكرامة.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم"، العبرية، قالت في وقت سابق أمس، إن سلطة المطارات الإسرائيلية تستعد لتشغيل أولى الرحلات الدولية للفلسطينيين من مطار رامون بالقرب من إيلات إلى تركيا مطلع الشهر القادم.

واعتبرت الصحيفة أنه إذا تم تنفيذ الرحلات الجوية، فستكون خطوة تاريخية، حيث سيتمكن الفلسطينيون من السفر للخارج دون الحاجة للمرور بالأردن.

ووفق الصحيفة، فإن شركة الطيران التي تستعد لتشغيل الرحلات المباشرة للفلسطينيين من مطار رامون إلى إسطنبول هي شركة طيران تركية.

وتابعت الصحيفة: في هذه المرحلة، سيتم تنفيذ هذه الرحلات بعد موافقة وزير الدفاع بيني غانتس، وفحص الخطوة على جميع المستويات، مشيرة الى أن المسافرين سيخضعون لعمليات تدقيق أمني وتفتيش مسبقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أسئلة مفتوحة في هذا السياق تحتاج لإجابات بما في ذلك من سيكون مسؤولاً عن ترتيب دخول الفلسطينيين إسرائيل، وما إذا كانوا سيصلون بالحافلة مباشرة إلى مطار رامون، ومن الذي سيؤمن الرحلات، ومن سيقدم خدمات ما قبل الرحلة للمسافرين الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة مطار رامون ترحيبهم بالمبادرة وأملهم في تنفيذها وتوسيعها، وأضافوا وفق الصحيفة "منذ أكثر من عامين لم تكن هناك رحلات دولية هنا. هذا المكان بحاجة إلى أن يعود للحياة".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف