
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-22
أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق جراء قمع المسيرات التي خرجت في محافظات عدة، أمس؛ رفضاً للاحتلال والاستيطان وخلال مواجهات في مدينة الخليل، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال، وأقدموا خلالها على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في مسافر يطا، واقتلعوا عشرات أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا وقريتَي المعصرة وبيت دجن، واقتحموا مجدداً موقعاً أثرياً في مدينة أريحا.
ففي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، أصيب 6 شبان بجروح والعشرات بالاختناق، خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم حركة "فتح"، بأن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة، وكوادر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذين يحيون ذكرى انطلاقتهم الخامسة والخمسين في مواقع التماس والمواجهة مع جيش الاحتلال.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة فور انطلاقها، بإطلاق كثيف للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لوقوع 6 إصابات بالرصاص والعشرات بالاختناق، لافتاً إلى أن جميع الإصابات عولجت ميدانياً.
ولفت إلى أن الشبان تصدوا بالحجارة والزجاجات الفارغة لمحاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، وأجبروهم على التراجع، بعد نصبهم كميناً في أحد المنازل المهجورة، دون تسجيل أي اعتقالات.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المشاركين في الفعالية الأسبوعية المناهضة لسياسة التهجير وسلب الأراضي، والتضييق على المواطنين في المنطقة.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية ونشطاء المقاومة الشعبية، ومتضامنين أجانب، شاركوا في الفعالية التي أقيمت قرب خط 60 المحاذي للقرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، مرددين الهتافات الوطنية.
وأكدت أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في الفعالية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بكدمات ورضوض.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح، ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام عند مدخل شارع الشهداء.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اجتازوا الحاجز، واقتحموا وسط المدينة من منطقة "زقاق العميان"، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين والمحلات التجارية في باب الزاوية، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم الخير، في مسافر يطا.
وأفاد فؤاد العمور، منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل، بأن مستوطني مستوطنة "كرمائيل" نصبوا خياماً خارج سياج المستوطنة، وذلك على أراضي المواطنين في قرية أم الخير، مشيراً إلى أن المواطنين حاولوا التصدي لهم ومنعهم من استكمال مخططهم.
وحذر من أن المستوطنين يحاولون إقامة بؤر استيطانية جديدة في عدة مناطق بالخليل، أو التوسع في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، أقدم مستوطنون على قطع عشرات أشجار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من مستوطني مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراضي المواطنين، تسللوا مع ساعات الفجر الأولى إلى منطقة سهل ترمسعيا، وقطعوا وكسروا 30 شجرة زيتون، تبلغ أعمارها 25 عاماً، عرف من بين أصحابها المواطن شكري سعيد زعتر.
وأضافت: إن المستوطنين أغلقوا طريق أبو عين القريبة من السهل بالحجارة، لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وتفقدها، لافتة إلى أنهم نصبوا قبل فترة عدداً من الخيام فوق الأراضي المحاذية للمستوطنة المذكورة؛ بهدف الاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وذكرت أنّ المستوطنين صعّدوا من اعتداءاتهم على أراضي البلدة منذ مدة، حيث اقتلعوا مؤخراً 450 شجرة في منطقة السهل، وقصّوا السياج المحيط بالأرض، وخربوا خزانات المياه.
في قرية المعصرة، جنوب بيت لحم، اقتلع مستوطنون عشرات أشتال الزيتون.
وأفاد الناشط محمد بريجية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضه الواقعة قرب مدخل القرية الجنوبي، واقتلعت 70 شتلة زيتون.
وأشار إلى أن المستوطنين صعّدوا من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، وكثفوا من الاستيلاء على أراضيهم في المنطقة، مؤكداً أنهم باتوا يمنعون المزارعين من الوصول إليها، وسط اقتلاع متواصل لأشجار وأشتال الزيتون.
وفي قرية بيت دجن، جنوب نابلس، اقتلع مستوطنون عشرات الأشجار.
وقال المزارع سليم أبو حلوان: إن مستوطنين في البؤرة الاستيطانية "كوكي" الجاثمة على أراضي القرية الشرقية، اقتلعوا عشرات أشجار الزيتون في ثلاثة دونمات من أرضه.
وفي مدينة أريحا، اقتحم مستوطنون موقع تل أريحا القديم الأثري في مدينة أريحا، لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا موقع أريحا الأثري، بحماية مشددة من جيش الاحتلال الذي منع المواطنين من الاقتراب من الموقع، ودقق في بطاقاتهم الشخصية.
ففي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، أصيب 6 شبان بجروح والعشرات بالاختناق، خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم حركة "فتح"، بأن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة، وكوادر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذين يحيون ذكرى انطلاقتهم الخامسة والخمسين في مواقع التماس والمواجهة مع جيش الاحتلال.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة فور انطلاقها، بإطلاق كثيف للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لوقوع 6 إصابات بالرصاص والعشرات بالاختناق، لافتاً إلى أن جميع الإصابات عولجت ميدانياً.
ولفت إلى أن الشبان تصدوا بالحجارة والزجاجات الفارغة لمحاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، وأجبروهم على التراجع، بعد نصبهم كميناً في أحد المنازل المهجورة، دون تسجيل أي اعتقالات.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على المشاركين في الفعالية الأسبوعية المناهضة لسياسة التهجير وسلب الأراضي، والتضييق على المواطنين في المنطقة.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية ونشطاء المقاومة الشعبية، ومتضامنين أجانب، شاركوا في الفعالية التي أقيمت قرب خط 60 المحاذي للقرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، مرددين الهتافات الوطنية.
وأكدت أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في الفعالية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بكدمات ورضوض.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح، ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطنون بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام عند مدخل شارع الشهداء.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اجتازوا الحاجز، واقتحموا وسط المدينة من منطقة "زقاق العميان"، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين والمحلات التجارية في باب الزاوية، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم الخير، في مسافر يطا.
وأفاد فؤاد العمور، منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل، بأن مستوطني مستوطنة "كرمائيل" نصبوا خياماً خارج سياج المستوطنة، وذلك على أراضي المواطنين في قرية أم الخير، مشيراً إلى أن المواطنين حاولوا التصدي لهم ومنعهم من استكمال مخططهم.
وحذر من أن المستوطنين يحاولون إقامة بؤر استيطانية جديدة في عدة مناطق بالخليل، أو التوسع في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين.
وفي بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، أقدم مستوطنون على قطع عشرات أشجار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من مستوطني مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراضي المواطنين، تسللوا مع ساعات الفجر الأولى إلى منطقة سهل ترمسعيا، وقطعوا وكسروا 30 شجرة زيتون، تبلغ أعمارها 25 عاماً، عرف من بين أصحابها المواطن شكري سعيد زعتر.
وأضافت: إن المستوطنين أغلقوا طريق أبو عين القريبة من السهل بالحجارة، لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وتفقدها، لافتة إلى أنهم نصبوا قبل فترة عدداً من الخيام فوق الأراضي المحاذية للمستوطنة المذكورة؛ بهدف الاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
وذكرت أنّ المستوطنين صعّدوا من اعتداءاتهم على أراضي البلدة منذ مدة، حيث اقتلعوا مؤخراً 450 شجرة في منطقة السهل، وقصّوا السياج المحيط بالأرض، وخربوا خزانات المياه.
في قرية المعصرة، جنوب بيت لحم، اقتلع مستوطنون عشرات أشتال الزيتون.
وأفاد الناشط محمد بريجية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضه الواقعة قرب مدخل القرية الجنوبي، واقتلعت 70 شتلة زيتون.
وأشار إلى أن المستوطنين صعّدوا من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، وكثفوا من الاستيلاء على أراضيهم في المنطقة، مؤكداً أنهم باتوا يمنعون المزارعين من الوصول إليها، وسط اقتلاع متواصل لأشجار وأشتال الزيتون.
وفي قرية بيت دجن، جنوب نابلس، اقتلع مستوطنون عشرات الأشجار.
وقال المزارع سليم أبو حلوان: إن مستوطنين في البؤرة الاستيطانية "كوكي" الجاثمة على أراضي القرية الشرقية، اقتلعوا عشرات أشجار الزيتون في ثلاثة دونمات من أرضه.
وفي مدينة أريحا، اقتحم مستوطنون موقع تل أريحا القديم الأثري في مدينة أريحا، لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا موقع أريحا الأثري، بحماية مشددة من جيش الاحتلال الذي منع المواطنين من الاقتراب من الموقع، ودقق في بطاقاتهم الشخصية.


