
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-23
أدانت جهات رسمية وفصائل ومؤسسات، أمس، جريمة إطلاق النار تجاه الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير التعليم الأسبق، خلال تواجده في كفر قليل جنوب نابلس.
فقد أصيب نائب رئيس الوزراء الأسبق والمحاضر في جامعة النجاح د. ناصر الدين الشاعر بجروح برصاص مسلحين في قرية كفر قليل جنوب نابلس.
وأفاد المتحدث باسم الشرطة، العقيد لؤي إرزيقات، بإصابة الدكتور الشاعر بإصابات بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في نابلس.
وأضاف: إن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري عن الفاعلين.
وذكرت مصادر محلية أن "الشاعر أصيب بعدة رصاصات في قدميه، وتم نقله لمستشفى رفيديا لتلقي العلاج، ووضعه الصحي مستقر.
وأدان الرئيس محمود عباس، في بيان له، الحادثة، وقال: "لن نسمح بمثل هذه الأعمال المرفوضة".
وأصدر الرئيس أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في الحادثة، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وهاتف الرئيس عباس الدكتور الشاعر للاطمئنان على صحته، متمنياً له الشفاء العاجل، فيما شكر الشاعر الرئيس على الاتصال.
كما أدان مجلس الوزراء "الاعتداء السافر" على الشاعر، مؤكداً أن توجيهات صدرت من الرئيس ورئيس الوزراء محمد إشتية للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري للبحث والتحري عن الفاعلين، لتقديمهم للعدالة.
وهاتف إشتية عائلة الشاعر للاطمئنان عليه.
ووصف حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ما جرى بأنه "عمل إجرامي ولا يليق أبداً بأخلاقنا الوطنية، ويجب محاسبة الفاعلين"، كما ورد في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر".
وأدانت حركة "فتح"، في بيان لها، الحادثة، وقالت: إن هذه الحادثة "خارجة عن عادات وتقاليد وأخلاق شعبنا".
كما أدانت حركة "حماس" ما وصفتها بـ"محاولة الاغتيال الآثمة والغادرة" للشاعر، داعيةً إلى التحقيق الفوري لمحاسبة الفاعلين مهما كانت مواقعهم.
فيما اعتبرت القيادية في الجبهة الشعبية، خالدة جرار، ما جرى حدثاً خطيراً جداً ويهدد السلم الأهلي، محذرةً من عدم اعتقال مطلقي النار والاستمرار برعاية حالة الفلتان الأمني، كما قالت.
بينما وصفت الجبهة، في بيان لها، ما جرى بأنها "محاولة اغتيال جبانة" بعد إطلاق الرصاص على الشاعر بشكل مباشر.
ودعت "الشعبية" إلى فتح تحقيقٍ عاجلٍ في هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة خارجة عن الصف الوطني، وتقديم مقترفيها إلى يد العدالة والقانون بأسرع وقتٍ ممكن، مُحذرةً من آثار تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة على المجتمع الفلسطيني.
من جهتها، أدانت جامعة النجاح الوطنية عملية إطلاق النار تجاه المحاضر فيها بكلية الشريعة، مطالبةً الأجهزة الأمنية بالإسراع بالوقوف أمام مسؤولياتها واتخاذ المقتضى القانوني بحق الفاعلين بالسرعة القصوى.
كما استنكرت لجنة الحريات العامة الاعتداء ووصفته بـ"الإجرامي"، مطالبة باعتقال ومحاسبة مرتكبيه، وهو الموقف ذاته الذي أكدت عليه المبادرة الوطنية الفلسطينية التي طالبت بمحاسبة كل من شارك في هذا "الاعتداء الآثم"، كما وصفته.
وأدان المجلس الوطني الفلسطيني الاعتداء، وأكد أن كل محاولات النيل من صمود شعبنا ووحدته، من خلال العبث بالأمن الداخلي، ستواجه بالوعي والحزم من قبل كل الشرفاء من أبناء هذا الشعب العظيم.
من جهته، قال المفوض السياسي العام، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات: إن أجهزة الأمن باشرت بتنفيذ تعليمات الرئيس عباس، بإجراء تحقيق فوري ومتابعة حثيثة من أجل الوصول إلى الجناة، وتقديمهم للعدالة.
وأضاف دويكات: إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تؤكد أن حادثة الاعتداء على الشاعر عمل مدان ومرفوض.
وأشار إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية، وهي تتمنى الشفاء العاجل للدكتور الشاعر، تؤكد أنها ستبذل قصارى جهدها من أجل القضاء على كل مظاهر الفوضى والفلتان، والحفاظ على الدم الفلسطيني، تحقيقاً للعدالة وحماية للقانون.
وهاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أمس، الدكتور الشاعر، معبراً عن كامل التضامن معه والوقوف إلى جانبه.
وأدان رئيس الحركة هذه الجريمة التي تشكل محطة خطيرة خارجة عن الأخلاق الوطنية، ولا تخدم سوى الاحتلال وأعوانه الذين يستهدفون الحالة الوطنية الفلسطينية.


