
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-07-26
وأضاف: "وظيفتي هي بناء جسر بين شعوب المنطقة..جسر لتقوية العلاقات بين الأفراد في الثقافة والرياضة والفن..يتعرف الناس على بعضهم البعض".
وتابع شارحا أصول عائلته:"تعود الأصول التاريخية لعائلة فريج إلى أكثر من 400 عام، وهي من مدينة سلا (المغربية) قرب الرباط.. سأذهب إلى هناك لزيارة جذورنا التي يبلغ عمرها 400 عام، والتي حدثت بعد مغادرة العرب لإسبانيا".وأوصج الوزير الإسرائيلي قائلا:" المغرب وعاهلها، الملك محمد السادس، سيكون لهما دور مهم وكبير في التقارب الإسرائيلي الفلسطيني، لأن المعادلة بسيطة للغاية، فقد ترأس المغرب لجنة القدس منذ عقود..وتمثل المملكة المغربية والمغاربة أكثر من مليون شخص في إسرائيل..المغرب بلد مقبول وصديق لكلا الطرفين، الفلسطينيين والإسرائيليين..سمعت ذلك من الفلسطينيين والإسرائيليين، لذلك من الضروري أن يلعب المغرب دورا رئيسيًا في التقارب، لأن عملية التقارب هي التي تخلق الأرضية لفرص سياسية مستقبلية، لأنه في نهاية المطاف أنا شخص يؤمن بحل الدولتين".
وأكمل: "الظروف ليست جاهزة الآن، ولكن لتهيئة هذه الظروف، يجب بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. كيف يمكننا بناءها؟ أنت بحاجة إلى وسيط مقبول..المغرب هو الوسيط الأكثر قبولا بين جميع شعوب المنطقة..إنها الحقيقة..إنها الحقيقة، أراها أمام عيني وأسمعها بأذني".


