- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-03
شيعت جماهير غفيرة من محافظة جنين، أمس، جثمان ضرار صالح الكفريني (17 عاماً)، إلى مثواه الأخير في مقبرة "شهداء ملحمة نيسان" في المخيم.
وارتقى الشهيد الكفريني برصاص قوات الاحتلال، مساء أول من أمس، خلال عملية اقتحام شنتها على مشارف المخيم اعتقلت خلالها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي وصهره.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى "الشهيد الدكتور خليل سليمان" في المدينة إلى منزل عائلة الشهيد في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، وسط مشاعر من الحزن والأسى خيمت على العائلة المكلومة.
وجاب المشاركون في موكب التشييع شوارع مدينة ومخيم جنين تقدمه مقاومون من كتيبة جنين التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وسط ترديد الهتافات الوطنية التي مجدت الشهداء، ونددت بجرائم الاحتلال، ودعت لتصعيد المقاومة.
وتقدم مسيرة التشييع، والد الشهيد الكفريني والذي قال إن وحيده من الذكور كان يستعد للمشاركة في سهرة عادية مع عائلته في منزله بحي الجابريات جنوب المخيم عندما علم باقتحام قوات الاحتلال للمخيم، فقرر الخروج من أجل استكشاف الحدث، ووسط ساحة المخيم وتحديداً بالقرب من المسجد الكبير، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الشبان فأصابت رصاصة نجله بمقتل.
ونقل الأب المكلوم عن مصادر طبية قولها، إن الرصاصة التي قتلت نجله من نوع جديد بدأ جيش الاحتلال باستخدامه، مؤخراً، حيث يتفجر داخل الجسم بعد أن يستقر فيه، وغالباً ما يتسبب بمقتل المصاب.
وفي أعقاب أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد في مسجد مخيم جنين الكبير، توجهت المسيرة لمقبرة "شهداء ملحمة نيسان"، حيث ووري الجثمان الثرى.
وأقيم مهرجان تأبيني بعد مواراة الجثمان الثرى ألقيت خلاله كلمات للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، والتي توعدت الاحتلال بأن يبقى المخيم عنوانا للصمود والتحدي والمقاومة، وتحويل كل عملية توغل لمعركة ومواجهة شرسة.
وأشاد المتحدثون، بالشهيد الكفريني الذي ارتقى وهو يتصدى للاحتلال مع الشبان الذين هبوا للدفاع عن المخيم، فيما استنكروا بشدة اعتقال السعدي وما تعرض له من تنكيل واعتداء، محذرين الاحتلال من أي مساس به.
وارتقى الشهيد الكفريني برصاص قوات الاحتلال، مساء أول من أمس، خلال عملية اقتحام شنتها على مشارف المخيم اعتقلت خلالها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي وصهره.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى "الشهيد الدكتور خليل سليمان" في المدينة إلى منزل عائلة الشهيد في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، وسط مشاعر من الحزن والأسى خيمت على العائلة المكلومة.
وجاب المشاركون في موكب التشييع شوارع مدينة ومخيم جنين تقدمه مقاومون من كتيبة جنين التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وسط ترديد الهتافات الوطنية التي مجدت الشهداء، ونددت بجرائم الاحتلال، ودعت لتصعيد المقاومة.
وتقدم مسيرة التشييع، والد الشهيد الكفريني والذي قال إن وحيده من الذكور كان يستعد للمشاركة في سهرة عادية مع عائلته في منزله بحي الجابريات جنوب المخيم عندما علم باقتحام قوات الاحتلال للمخيم، فقرر الخروج من أجل استكشاف الحدث، ووسط ساحة المخيم وتحديداً بالقرب من المسجد الكبير، أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الشبان فأصابت رصاصة نجله بمقتل.
ونقل الأب المكلوم عن مصادر طبية قولها، إن الرصاصة التي قتلت نجله من نوع جديد بدأ جيش الاحتلال باستخدامه، مؤخراً، حيث يتفجر داخل الجسم بعد أن يستقر فيه، وغالباً ما يتسبب بمقتل المصاب.
وفي أعقاب أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد في مسجد مخيم جنين الكبير، توجهت المسيرة لمقبرة "شهداء ملحمة نيسان"، حيث ووري الجثمان الثرى.
وأقيم مهرجان تأبيني بعد مواراة الجثمان الثرى ألقيت خلاله كلمات للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، والتي توعدت الاحتلال بأن يبقى المخيم عنوانا للصمود والتحدي والمقاومة، وتحويل كل عملية توغل لمعركة ومواجهة شرسة.
وأشاد المتحدثون، بالشهيد الكفريني الذي ارتقى وهو يتصدى للاحتلال مع الشبان الذين هبوا للدفاع عن المخيم، فيما استنكروا بشدة اعتقال السعدي وما تعرض له من تنكيل واعتداء، محذرين الاحتلال من أي مساس به.


