
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-04
خلال ثوانٍ اكتشفوا وجودنا في مخيم جنين، فانهال علينا الرصاص من كل الجهات، وبقينا متحصنين لأكثر من نصف ساعة في المنطقة حتى حضرت الآليات المدرعة لتأمين انسحابنا".. بهذه الكلمات تحدث قائد الوحدة الإسرائيلية الخاصة "المستعربين" لإذاعة جيش الاحتلال حول الكمين الذي وقعت به الوحدة، خلال عملية عسكرية شنها جيش الاحتلال في مخيم جنين، مساء الإثنين الماضي، وهدفت إلى اعتقال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي (62 عاماً).
وكشف قائد وحدة "المستعربين"، والتي نفذت عملية اعتقال السعدي، النقاب عن أن الاحتلال كان استعد لهذه العملية منذ وقت طويل، مشيراً إلى اعتبار السعدي شخصية محورية في الجهاد الإسلامي.
وبحسب تفاصيل رواها قائد الوحدة، فإن قوة متخفية هي التي تولت العملية، وحاصرت مكان السعدي من جميع الجهات، فلاحظ أفرادها نية السعدي وشخص آخر كان معه وهو زوج ابنته أشرف الجدع، مغادرة المكان، وعندها هاجموه لكنه رفض الاستجابة لهم، ليتنبه المقاتلون الفلسطينيون لهم خلال ثوانٍ، وباشروا بإطلاق النار تجاههم من أربع جهات، خصوصاً من ناحية مخيم جين، حسب قوله.
وأضاف: "بعد تعاظم إطلاق النار نحونا اقتدنا السعدي والجدع إلى مكان حصين لتفادي الرصاص الكثيف الذي استهدفنا، ومكثنا هناك حوالى نصف ساعة حتى جاءت القوات المدرعة وانسحبنا من المكان".
وكانت عقارب الساعة تقترب من العاشرة مساء، عندما اكتشف مقاومون من مخيم جنين، مساء الإثنين الماضي، عملية تسلل الوحدات الإسرائيلية الخاصة لأطراف المخيم، وتحديداً المنطقة القريبة من حي "الزهراء" حيث تقطن عائلة السعدي، والذي كان هدفاً للاعتقال من داخل منزله بعد إصابته ومهاجمته من كلب بوليسي أطلقه جنود الاحتلال عليه.
وقال عز الدين السعدي، نجل القيادي السعدي: "والدي مصاب ولا نعلم طبيعة إصابته حتى الآن، وخلال الاعتقال اعتدى الجنود على كل من كان في البيت من أطفال ونساء".
وأضاف السعدي: "قمنا بنقل والدتي للمستشفى بعد الاعتداء عليها من قبل الجنود الذين اعتقلوا زوج شقيقتي أشرف الجدع قبل اعتقال والدي، ولا نعلم حتى الآن لأي جهة تم اقتيادهما"، مؤكداً أن عملية الاقتحام التي نفذها جنود من القوات الإسرائيلية الخاصة كانت وحشية.
وقالت عائلة السعدي في بيان لها: "الشيخ بسام السعدي اعتقل حياً وزوج ابنته أشرف الجدع، والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهما وهناك فيديوهات تثبت صحة ذلك".
ووفق أحد أصحاب المحال التجارية القريبة من منزل السعدي في حي "الزهراء"، فإن الوحدات الإسرائيلية الخاصة تسللت بشكل سريع إلى محيط منزل السعدي، بعد اختطاف زوج ابنته، ودهمت المنزل على الفور، وفي تلك اللحظات تم اكتشاف أمرها من قبل المقاومين ممن اشتبكوا معها من نقطة الصفر، ما اضطر جيش الاحتلال إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المخيم، من أجل التغطية على انسحاب الوحدات الخاصة بعد اعتقال السعدي.
ووصف الأجواء في محيط المخيم بالقول: "كانت ساحة حرب، حيث كان عدد كبير من المقاومين يطلقون النار بكثافة صوب الوحدات الخاصة ومن ثم صوب قوات الاحتلال، وفي تلك الأثناء استشهد الفتى ضرار صالح الكفريني (17 عاماً)، وأصيب ثلاثة أشخاص على الأقل، واستمرت الاشتباكات المسلحة عنيفة حتى بعد انتصاف الليل، وانتهت بمغادرة قوات الاحتلال".
وتحت وطأة التهديدات التي أطلقتها "سرايا القدس" الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، اضطرت سلطات الاحتلال إلى بث عدة صور للشيخ بسام السعدي بعد اعتقاله، وبدا مصاباً بجروح في رأسه جراء مهاجمته من قبل كلب بوليسي أطلقه جنود الاحتلال عليه داخل منزله.
ويعتبر الشيخ بسام السعدي أحد أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال عدة مرات، وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من 15 عاماً، وأبعدته سلطات الاحتلال إلى مرج الزهور في لبنان مطلع التسعينيات.
وأعلنت "سرايا القدس"، حالة الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مقاتليها والوحدات القتالية العاملة فيها، وقالت في بيان مقتضب: "نعلن حالة الاستنفار ورفع الجاهزية تلبية لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته في جنين".
وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من خطورة هذا الاعتقال لقيادي بحجم السعدي، حيث غرد الصحافي الإسرائيلي إلئيور ليفي من "يديعوت أحرونوت" على صفحته قائلاً: "عندما تقوم إسرائيل باعتقال شخص مثل بسام السعدي قائد الجهاد في الضفة وداخل جنين، وخلال أيام عصيبة ومع وجود شهيد، يجب توجيه العيون أيضاً إلى قطاع غزة في إشارة إلى تحرك سرايا القدس للرد من قطاع غزة".
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه بعد تقييم الوضع بسبب مخاوف من نيران القناصة والصواريخ المضادة من غزة، بعد اعتقال السعدي في الضفة، تم إغلاق الطرق والمحاور على طول المنطقة القريبة من حدود قطاع غزة، بالإضافة إلى ذلك، تقرر إغلاق شاطئ "زيكيم"، ووقف حركة القطارات بين عسقلان و"سديروت"، وإغلاق معبر "إيرز" أمام حركة العمال.
وكشف قائد وحدة "المستعربين"، والتي نفذت عملية اعتقال السعدي، النقاب عن أن الاحتلال كان استعد لهذه العملية منذ وقت طويل، مشيراً إلى اعتبار السعدي شخصية محورية في الجهاد الإسلامي.
وبحسب تفاصيل رواها قائد الوحدة، فإن قوة متخفية هي التي تولت العملية، وحاصرت مكان السعدي من جميع الجهات، فلاحظ أفرادها نية السعدي وشخص آخر كان معه وهو زوج ابنته أشرف الجدع، مغادرة المكان، وعندها هاجموه لكنه رفض الاستجابة لهم، ليتنبه المقاتلون الفلسطينيون لهم خلال ثوانٍ، وباشروا بإطلاق النار تجاههم من أربع جهات، خصوصاً من ناحية مخيم جين، حسب قوله.
وأضاف: "بعد تعاظم إطلاق النار نحونا اقتدنا السعدي والجدع إلى مكان حصين لتفادي الرصاص الكثيف الذي استهدفنا، ومكثنا هناك حوالى نصف ساعة حتى جاءت القوات المدرعة وانسحبنا من المكان".
وكانت عقارب الساعة تقترب من العاشرة مساء، عندما اكتشف مقاومون من مخيم جنين، مساء الإثنين الماضي، عملية تسلل الوحدات الإسرائيلية الخاصة لأطراف المخيم، وتحديداً المنطقة القريبة من حي "الزهراء" حيث تقطن عائلة السعدي، والذي كان هدفاً للاعتقال من داخل منزله بعد إصابته ومهاجمته من كلب بوليسي أطلقه جنود الاحتلال عليه.
وقال عز الدين السعدي، نجل القيادي السعدي: "والدي مصاب ولا نعلم طبيعة إصابته حتى الآن، وخلال الاعتقال اعتدى الجنود على كل من كان في البيت من أطفال ونساء".
وأضاف السعدي: "قمنا بنقل والدتي للمستشفى بعد الاعتداء عليها من قبل الجنود الذين اعتقلوا زوج شقيقتي أشرف الجدع قبل اعتقال والدي، ولا نعلم حتى الآن لأي جهة تم اقتيادهما"، مؤكداً أن عملية الاقتحام التي نفذها جنود من القوات الإسرائيلية الخاصة كانت وحشية.
وقالت عائلة السعدي في بيان لها: "الشيخ بسام السعدي اعتقل حياً وزوج ابنته أشرف الجدع، والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهما وهناك فيديوهات تثبت صحة ذلك".
ووفق أحد أصحاب المحال التجارية القريبة من منزل السعدي في حي "الزهراء"، فإن الوحدات الإسرائيلية الخاصة تسللت بشكل سريع إلى محيط منزل السعدي، بعد اختطاف زوج ابنته، ودهمت المنزل على الفور، وفي تلك اللحظات تم اكتشاف أمرها من قبل المقاومين ممن اشتبكوا معها من نقطة الصفر، ما اضطر جيش الاحتلال إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المخيم، من أجل التغطية على انسحاب الوحدات الخاصة بعد اعتقال السعدي.
ووصف الأجواء في محيط المخيم بالقول: "كانت ساحة حرب، حيث كان عدد كبير من المقاومين يطلقون النار بكثافة صوب الوحدات الخاصة ومن ثم صوب قوات الاحتلال، وفي تلك الأثناء استشهد الفتى ضرار صالح الكفريني (17 عاماً)، وأصيب ثلاثة أشخاص على الأقل، واستمرت الاشتباكات المسلحة عنيفة حتى بعد انتصاف الليل، وانتهت بمغادرة قوات الاحتلال".
وتحت وطأة التهديدات التي أطلقتها "سرايا القدس" الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، اضطرت سلطات الاحتلال إلى بث عدة صور للشيخ بسام السعدي بعد اعتقاله، وبدا مصاباً بجروح في رأسه جراء مهاجمته من قبل كلب بوليسي أطلقه جنود الاحتلال عليه داخل منزله.
ويعتبر الشيخ بسام السعدي أحد أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال عدة مرات، وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من 15 عاماً، وأبعدته سلطات الاحتلال إلى مرج الزهور في لبنان مطلع التسعينيات.
وأعلنت "سرايا القدس"، حالة الاستنفار ورفع الجاهزية لدى مقاتليها والوحدات القتالية العاملة فيها، وقالت في بيان مقتضب: "نعلن حالة الاستنفار ورفع الجاهزية تلبية لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته في جنين".
وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من خطورة هذا الاعتقال لقيادي بحجم السعدي، حيث غرد الصحافي الإسرائيلي إلئيور ليفي من "يديعوت أحرونوت" على صفحته قائلاً: "عندما تقوم إسرائيل باعتقال شخص مثل بسام السعدي قائد الجهاد في الضفة وداخل جنين، وخلال أيام عصيبة ومع وجود شهيد، يجب توجيه العيون أيضاً إلى قطاع غزة في إشارة إلى تحرك سرايا القدس للرد من قطاع غزة".
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه بعد تقييم الوضع بسبب مخاوف من نيران القناصة والصواريخ المضادة من غزة، بعد اعتقال السعدي في الضفة، تم إغلاق الطرق والمحاور على طول المنطقة القريبة من حدود قطاع غزة، بالإضافة إلى ذلك، تقرر إغلاق شاطئ "زيكيم"، ووقف حركة القطارات بين عسقلان و"سديروت"، وإغلاق معبر "إيرز" أمام حركة العمال.


