
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-06
أُصيب العشرات بجروح ورضوض وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات التي خرجت في محافظات عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، وتخللها إقدام مستوطنين على مهاجمة المشاركين في مسيرتين بحماية جنود الاحتلال في مسافر يطا وقرية اللبن الشرقية، أعقب ذلك اندلاع مواجهات في مدينتي الخليل وبيت لحم تنديداً بالعدوان على غزة.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 9 مواطنين بجروح بينهم طفل والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وقال مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية إن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، تنديداً باعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الشعب الفلسطيني ومقدراته، وردد المشاركون فيها الهتافات الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة مطلقين الرصاص المعدني وقنابل الغاز بكثافة، ما أوقع 9 إصابات بالرصاص بينهم الطفل كريم عوني شتيوي (6 سنوات) الذي أصيب بعيار معدني في فخذه.
وتجددت المواجهات خلال محاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، حيث تصدى لهم الشبان بالحجارة وزجاجات الطلاء، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة دون وقوع إصابات أخرى.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيب سبعة مواطنين بجروح جراء اعتداء مستوطنين على مشاركين في مسيرة سلمية رافضة للاستيطان.
وقال راتب الجبور، منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل إن المشاركين في المسيرة التي خرجت لإسناد أصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح الاستيطان، تمكنوا من إزالة خيمة نصبها مستوطنون في منطقة واد الرحم بقرية سوسيا، شرق يطا.
وأشار إلى أن عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا المشاركين في المسيرة بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الاحتلال المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لحماية المستوطنين.
وفي قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، أصيب العشرات جراء قمع الاحتلال بقنابل الغاز والصوت أهالي القرية الذين تصدوا لاقتحام مستوطنين خان القرية الأثري.
وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي استبقوا الاقتحام الاستيطاني بأداء صلاة الجمعة في موقع الخان، قبل أن يقتحمه نحو 100 مستوطن بحماية قوات الاحتلال.
وأشارت إلى أن المستوطنين عمدوا إلى إقامة طقوس دينية في موقع الخان الأثري الذين يحاولون الاستيلاء عليه منذ سنوات قبل أن يقوموا بأعمال عربدة ويهاجموا الأهالي بحماية قوات الاحتلال التي سارعت إلى قمع المواطنين.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطن بجروح والعشرات بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية إن أهالي القرية انطلقوا عقب صلاة الجمعة في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأفادت مصادر طبية بأن مواطنا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخر بحالة إغماء، علاوة على إصابة العشرات بالاختناق جراء قمع الاحتلال المشاركين في المسيرة.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وفي بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، أصيب مواطنون بالاختناق واعتقل شاب، خلال قمع وقفة منددة بمحاولة الاستيلاء على أراضي في البلدة.
وقال تيسير أبو مفرح، مدير بلدية تقوع: إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت على المواطنين الذين نظموا وقفة منددة بمحاولة قوات الاحتلال والمستوطنين الاستيلاء على اراضي في منطقة "رخمة" شرق البلدة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسن محمد صلاحات (25 عاما) خلال قمع الفعالية.
وأوضح أبو مفرح أن الوقفة جاءت بعد أن أقدم مستوطنون على نصب خيمة، واقتلاع قوات الاحتلال 20 شجرة زيتون وردم بئر في المنطقة.
وفي مدينة بيت لحم، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال شمال المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تركّزت في منطقة المفتاح على المدخل الشرقي للمخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام عند مدخل شارع الشهداء، اجتاز خلالها جنود الاحتلال الحاجز واقتحموا وسط المدينة وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين والمحلات التجارية في باب الزاوية، في الوقت الذي رشق خلاله الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، مشيرة إلى أن العشرات أصيبوا بحالات اختناق.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 9 مواطنين بجروح بينهم طفل والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وقال مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية إن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، تنديداً باعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الشعب الفلسطيني ومقدراته، وردد المشاركون فيها الهتافات الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة مطلقين الرصاص المعدني وقنابل الغاز بكثافة، ما أوقع 9 إصابات بالرصاص بينهم الطفل كريم عوني شتيوي (6 سنوات) الذي أصيب بعيار معدني في فخذه.
وتجددت المواجهات خلال محاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، حيث تصدى لهم الشبان بالحجارة وزجاجات الطلاء، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة دون وقوع إصابات أخرى.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أصيب سبعة مواطنين بجروح جراء اعتداء مستوطنين على مشاركين في مسيرة سلمية رافضة للاستيطان.
وقال راتب الجبور، منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل إن المشاركين في المسيرة التي خرجت لإسناد أصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح الاستيطان، تمكنوا من إزالة خيمة نصبها مستوطنون في منطقة واد الرحم بقرية سوسيا، شرق يطا.
وأشار إلى أن عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا المشاركين في المسيرة بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الاحتلال المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لحماية المستوطنين.
وفي قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، أصيب العشرات جراء قمع الاحتلال بقنابل الغاز والصوت أهالي القرية الذين تصدوا لاقتحام مستوطنين خان القرية الأثري.
وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي استبقوا الاقتحام الاستيطاني بأداء صلاة الجمعة في موقع الخان، قبل أن يقتحمه نحو 100 مستوطن بحماية قوات الاحتلال.
وأشارت إلى أن المستوطنين عمدوا إلى إقامة طقوس دينية في موقع الخان الأثري الذين يحاولون الاستيلاء عليه منذ سنوات قبل أن يقوموا بأعمال عربدة ويهاجموا الأهالي بحماية قوات الاحتلال التي سارعت إلى قمع المواطنين.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب مواطن بجروح والعشرات بالاختناق إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية إن أهالي القرية انطلقوا عقب صلاة الجمعة في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأفادت مصادر طبية بأن مواطنا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخر بحالة إغماء، علاوة على إصابة العشرات بالاختناق جراء قمع الاحتلال المشاركين في المسيرة.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب العشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق.
وفي بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، أصيب مواطنون بالاختناق واعتقل شاب، خلال قمع وقفة منددة بمحاولة الاستيلاء على أراضي في البلدة.
وقال تيسير أبو مفرح، مدير بلدية تقوع: إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت على المواطنين الذين نظموا وقفة منددة بمحاولة قوات الاحتلال والمستوطنين الاستيلاء على اراضي في منطقة "رخمة" شرق البلدة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسن محمد صلاحات (25 عاما) خلال قمع الفعالية.
وأوضح أبو مفرح أن الوقفة جاءت بعد أن أقدم مستوطنون على نصب خيمة، واقتلاع قوات الاحتلال 20 شجرة زيتون وردم بئر في المنطقة.
وفي مدينة بيت لحم، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال شمال المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تركّزت في منطقة المفتاح على المدخل الشرقي للمخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في منطقة باب الزاوية.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام عند مدخل شارع الشهداء، اجتاز خلالها جنود الاحتلال الحاجز واقتحموا وسط المدينة وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، صوب المواطنين والمحلات التجارية في باب الزاوية، في الوقت الذي رشق خلاله الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، مشيرة إلى أن العشرات أصيبوا بحالات اختناق.


