
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-11
تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق مختلقة من الضفة احتجاجاً على اغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى في نابلس إبراهيم النابلسي ورفيقيه إسلام صبوح وحسين طه، أسفرت عن عدد من المصابين بينهم فتى أصيب بالرصاص الحي في الخليل، في وقت نفذت قوات الاحتلال العديد من عمليات هدم المنازل والمنشآت، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم، وأبرزها اقتحام المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.
ففي الخليل، أصيب فتى عمره 15 عاماً بعيار ناري في القدم خلال مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز.
وقالت مصادر محلية إن الفتى المصاب نقل إلى مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وفي طولكرم، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، قرب مصانع "جيشوري" الكيماوية الإسرائيلية غرب المدينة.
وقال شهود إن جنود الاحتلال أمطروا الشبان بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، إضافة إلى مواطنين يقطنون في الحي الغربي للمدينة، القريب من المكان.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن منير الرجبي على هدم منزله في حي الأشقرية في بيت حنينا، وتبلغ مساحة المنزل 50 متراً مربعاً ويؤوي أربعة أطفال ووالديهم.
وفي القدس أيضاً، هدمت آليات الاحتلال جزءا من منزل قيد الإنشاء في مخيم شعفاط، شمال شرقي المدينة.
وأفاد شهود عيان بأن آليات بلدية الاحتلال اقتحمت المخيم برفقة قوات من الشرطة، وجرفت أرضية منزل قيد الإنشاء في منطقة رأس خميس، تعود ملكيته لعائلة حمود، بحجة البناء دون ترخيص.
وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال عدداً من المحال التجارية في منطقة "المشاهد" في بلدة حوسان غرب المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت المنطقة، وقامت بهدم محل تجاري يعود للمواطن محمود أحمد حسن سباتين، بحجة عدم الترخيص.
ويقع المحل التجاري في منطقة قريبة من مستوطنة "بيتار عيليت" المقامة على أراضي المواطنين، وتتعرض المنطقة باستمرار لانتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث تم هدم محال تجارية في وقت سابق في نفس المنطقة.
وفي أريحا، هدمت قوات الاحتلال مسكناً وحظيرة أغنام في قرية العوجا، وأخطرت بهدم 4 مساكن صفيح في منطقة الواد الأحمر قرب فصايل شمال المدينة.
وقال المشرف على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع عرب الزواهرة في بداية قرية العوجا شمال مدينة أريحا، وهدمت مسكناً من الطوب والصفيح، يقطن فيه المواطن سليمان جهالين وعائلته، كما هدمت حظيرة أغنام.
ونقل مليحات عن أحد أقربائه، أن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع الواد الأحمر البدوي قرب معسكر الاحتلال في فصايل وأخطرت بهدم أربعة مساكن تعود لعائلات عواد سليمان مليحات، وإسماعيل سواركة، وإبراهيم أبو عروج، وسليمان كعابنة.
وفي الخليل، استولت قوات الاحتلال على حفار (باجر) وشاحنة، أثناء العمل على استصلاح أراضٍ في منطقة "خشم الدرج" جنوب المحافظة.
وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور إن قوات الاحتلال استولت على "باجر" وشاحنة يعودان للمواطن علي العدرة، أثناء عمله على استصلاح أراضٍ للمواطنين في تجمع "خشم الدراج" في منطقة البادية البدوية شرق يطا.
من جهة أخرى، واصل عشرات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية واستمعوا لشروحات حول هيكلهم المزعوم.
كما أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، ومنعت المواطنين من التواجد في المكان، بدعوى وجود جسم مشبوه.
كما اقتحم مئات المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال، ساحات الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأقاموا فيها حفلات استفزازية صاخبة.
وقال مدير الحرم الإبراهيمي غسان الرجبي إن أعداداً كبيرة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال، انطلقوا في مسيرة استفزازية من البؤرة الاستيطانية "بيت هداسا" الدبويا وسط مدينة الخليل، باتجاه الحرم الإبراهيمي الشريف، حيث اقتحموا الساحات الخارجية للحرم، وأقاموا حفلا صاخبا رفعوا خلاله أعلام الاحتلال ورددوا الهتافات العنصرية ضد المواطنين.
وأشار إلى أن هذه المسيرة الاستفزازية تتزامن مع ذكرى مرور عام على بدء سلطات الاحتلال العمل على ما سمته "مساراً سياحياً"، يتمثل في بناء مصعد للمستوطنين في ساحات وعلى جدار الحرم، وهو في مراحلة النهائية، ويهدف هذا المخطط الاستيطاني إلى الاستيلاء على مساحات كبيرة من ساحات الحرم وتغيير ملامحه التاريخية والحضارية وتسهيل عمليات اقتحام المستوطنين للحرم.
ففي الخليل، أصيب فتى عمره 15 عاماً بعيار ناري في القدم خلال مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز.
وقالت مصادر محلية إن الفتى المصاب نقل إلى مستشفى الخليل الحكومي، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وفي طولكرم، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، قرب مصانع "جيشوري" الكيماوية الإسرائيلية غرب المدينة.
وقال شهود إن جنود الاحتلال أمطروا الشبان بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، إضافة إلى مواطنين يقطنون في الحي الغربي للمدينة، القريب من المكان.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية، بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن منير الرجبي على هدم منزله في حي الأشقرية في بيت حنينا، وتبلغ مساحة المنزل 50 متراً مربعاً ويؤوي أربعة أطفال ووالديهم.
وفي القدس أيضاً، هدمت آليات الاحتلال جزءا من منزل قيد الإنشاء في مخيم شعفاط، شمال شرقي المدينة.
وأفاد شهود عيان بأن آليات بلدية الاحتلال اقتحمت المخيم برفقة قوات من الشرطة، وجرفت أرضية منزل قيد الإنشاء في منطقة رأس خميس، تعود ملكيته لعائلة حمود، بحجة البناء دون ترخيص.
وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال عدداً من المحال التجارية في منطقة "المشاهد" في بلدة حوسان غرب المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت المنطقة، وقامت بهدم محل تجاري يعود للمواطن محمود أحمد حسن سباتين، بحجة عدم الترخيص.
ويقع المحل التجاري في منطقة قريبة من مستوطنة "بيتار عيليت" المقامة على أراضي المواطنين، وتتعرض المنطقة باستمرار لانتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث تم هدم محال تجارية في وقت سابق في نفس المنطقة.
وفي أريحا، هدمت قوات الاحتلال مسكناً وحظيرة أغنام في قرية العوجا، وأخطرت بهدم 4 مساكن صفيح في منطقة الواد الأحمر قرب فصايل شمال المدينة.
وقال المشرف على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع عرب الزواهرة في بداية قرية العوجا شمال مدينة أريحا، وهدمت مسكناً من الطوب والصفيح، يقطن فيه المواطن سليمان جهالين وعائلته، كما هدمت حظيرة أغنام.
ونقل مليحات عن أحد أقربائه، أن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع الواد الأحمر البدوي قرب معسكر الاحتلال في فصايل وأخطرت بهدم أربعة مساكن تعود لعائلات عواد سليمان مليحات، وإسماعيل سواركة، وإبراهيم أبو عروج، وسليمان كعابنة.
وفي الخليل، استولت قوات الاحتلال على حفار (باجر) وشاحنة، أثناء العمل على استصلاح أراضٍ في منطقة "خشم الدرج" جنوب المحافظة.
وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور إن قوات الاحتلال استولت على "باجر" وشاحنة يعودان للمواطن علي العدرة، أثناء عمله على استصلاح أراضٍ للمواطنين في تجمع "خشم الدراج" في منطقة البادية البدوية شرق يطا.
من جهة أخرى، واصل عشرات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية واستمعوا لشروحات حول هيكلهم المزعوم.
كما أغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، ومنعت المواطنين من التواجد في المكان، بدعوى وجود جسم مشبوه.
كما اقتحم مئات المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال، ساحات الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأقاموا فيها حفلات استفزازية صاخبة.
وقال مدير الحرم الإبراهيمي غسان الرجبي إن أعداداً كبيرة من المستوطنين وبحماية من قوات الاحتلال، انطلقوا في مسيرة استفزازية من البؤرة الاستيطانية "بيت هداسا" الدبويا وسط مدينة الخليل، باتجاه الحرم الإبراهيمي الشريف، حيث اقتحموا الساحات الخارجية للحرم، وأقاموا حفلا صاخبا رفعوا خلاله أعلام الاحتلال ورددوا الهتافات العنصرية ضد المواطنين.
وأشار إلى أن هذه المسيرة الاستفزازية تتزامن مع ذكرى مرور عام على بدء سلطات الاحتلال العمل على ما سمته "مساراً سياحياً"، يتمثل في بناء مصعد للمستوطنين في ساحات وعلى جدار الحرم، وهو في مراحلة النهائية، ويهدف هذا المخطط الاستيطاني إلى الاستيلاء على مساحات كبيرة من ساحات الحرم وتغيير ملامحه التاريخية والحضارية وتسهيل عمليات اقتحام المستوطنين للحرم.


