
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-16
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، امس، أنه اكتشف نفقا هجوميا تابعا لحركة حماس في قطاع غزة قام بـ"تحييده".
وأوضح البيان أن قوات الجيش رصدت نفقا يتشعب إلى "فرعين تم حفرهما من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وهو تابع لحركة حماس الإرهابية".
كما أضاف، إن النفق "لم يعبر الحاجز الإسمنتي المزود بأجهزة استشعار للكشف عن الأنفاق والذي تم تشييده، مؤخرا، تحت الأرض ونتيجة لذلك لم يشكل النفق تهديدا".
وقال الجيش، انه تم "تحييد" النفق لكنه لم يرد على الفور على استفسار عن كيفية حدوث ذلك.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم في بيان أن "من حق المقاومة الفلسطينية العمل بكل الطرق لتعزيز إمكانياتها وتطوير مقدراتها أمام غطرسة وإجرام العدو الصهيوني وارتكابه المجازر بحق أبناء شعبنا".
وأضاف، إن "الاحتلال يهدف بهذا الإعلان إلى التغطية على جرائمه، التي ارتكبها بحق غزة وتسويق إنجازات وانتصارات وهمية للمجتمع الإسرائيلي لاستخدامها في البازار الانتخابي".
ظهرت الأنفاق للمرة الأولى في القطاع في العام 2006 عندما استخدمت "حماس" أحدها لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت خلال هجوم على موقع حدودي في رفح جنوب القطاع. وأفرجت الحركة عن شاليت في العام 2011 ضمن صفقة تبادل مع الفلسطينيين.
وتكثف حفرها بعد بدء الحصار الإسرائيلي على غزة إثر سيطرة حركة حماس على القطاع في 2007، وإقفال مصر معبر رفح.
وأقام الفلسطينيون أنفاقا على الحدود مع مصر استخدمت لتهريب مقاتلين وأسلحة. ودمرت القوات المصرية غالبيتها.
وأوضح البيان أن قوات الجيش رصدت نفقا يتشعب إلى "فرعين تم حفرهما من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وهو تابع لحركة حماس الإرهابية".
كما أضاف، إن النفق "لم يعبر الحاجز الإسمنتي المزود بأجهزة استشعار للكشف عن الأنفاق والذي تم تشييده، مؤخرا، تحت الأرض ونتيجة لذلك لم يشكل النفق تهديدا".
وقال الجيش، انه تم "تحييد" النفق لكنه لم يرد على الفور على استفسار عن كيفية حدوث ذلك.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم في بيان أن "من حق المقاومة الفلسطينية العمل بكل الطرق لتعزيز إمكانياتها وتطوير مقدراتها أمام غطرسة وإجرام العدو الصهيوني وارتكابه المجازر بحق أبناء شعبنا".
وأضاف، إن "الاحتلال يهدف بهذا الإعلان إلى التغطية على جرائمه، التي ارتكبها بحق غزة وتسويق إنجازات وانتصارات وهمية للمجتمع الإسرائيلي لاستخدامها في البازار الانتخابي".
ظهرت الأنفاق للمرة الأولى في القطاع في العام 2006 عندما استخدمت "حماس" أحدها لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت خلال هجوم على موقع حدودي في رفح جنوب القطاع. وأفرجت الحركة عن شاليت في العام 2011 ضمن صفقة تبادل مع الفلسطينيين.
وتكثف حفرها بعد بدء الحصار الإسرائيلي على غزة إثر سيطرة حركة حماس على القطاع في 2007، وإقفال مصر معبر رفح.
وأقام الفلسطينيون أنفاقا على الحدود مع مصر استخدمت لتهريب مقاتلين وأسلحة. ودمرت القوات المصرية غالبيتها.


