جددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس، تحذيرها من خطورة الوضع الصحي للأسير خليل عواودة (40 عاماً)، مع دخول إضرابه عن الطعام يومه الـ 158 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأكدت الهيئة في بيان أن الحالة الصحية للأسير عواودة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أنه فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، ويعاني من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس، ودُوار شديد، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.
وكانت زوجة خليل عواودة، التي تمكنت من زيارته مؤخراً في مستشفى "أساف قالت: إن زوجها يعاني من فقدان للذاكرة ولا يتذكر أسماء بناته، موضحة أنه فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية لدرجة أنه لم يتعرف عليها.
ولفتت إلى أن زوجها أبلغها أنه مستمر في الإضراب حتى انتزاع حريته، وشدد على أن إضرابه عن الطعام "ليس ضد الحياة إنما ضد القيد ومن أجل انتزاع حريته"، مؤكدة أن معنوياته عالية جدا رغم خطورة وضعه الصحي.
يذكر أن عواودة، استأنف إضرابه في 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يوماً من الإضراب، استناداً إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداري، جديدا لمدة أربعة أشهر، علما أنّه معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة أشهر، وجرى تثبيتها على كامل المدة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف