
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-20
استشهد المواطن صلاح توفيق صوافطة (58 عاماً)، أمس، خلال عملية اقتحام شنتها قوات الاحتلال في مدينة طوباس.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، أن صوافطة أصيب بالرصاص الحي في رأسه، ووصفت إصابته بالحرجة، لتعلن في وقت لاحق عن ارتقائه شهيداً متأثراً بإصابته.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت طوباس، فجر أمس، وأطلقت النار صوب المواطن صوافطة أثناء خروجه من صلاة الفجر بمسجد في المدينة.
وأصيب صوافطة برصاصة في رأسه، أطلقها قناص من جنود الاحتلال ممن كانوا يتمركزون داخل بناية في مدينة طوباس تضم مكاتب من ضمنها مقر النيابة العامة، بالتزامن مع عملية اقتحام واسعة النطاق شنتها قوات الاحتلال في المدينة، وتخللتها مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة مع مقاومين.
وقال محمود صوافطة أمين سر حركة "فتح" في إقليم طوباس: إن أحد القناصة من جنود الاحتلال، ممن أخذوا مواقع لهم على أسطح البنايات في مدينة طوباس، بالتزامن مع اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلق الرصاص باتجاه الشهيد صوافطة أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر، دون أن يفعل شيئاً، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة في رأسه تم نقله على إثرها إلى المستشفى التركي الحكومي في المدينة، ثم نقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياته، لكن محاولاتهم لم تنجح، فأعلنوا استشهاده متأثراً بإصابته.
وأكد صوافطة أن مواجهات عنيفة اندلعت في المدينة مع قوات الاحتلال التي كانت تطلق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط بكثافة، فيما اقتحمت قوات أخرى بلدة طمون جنوب طوباس، واعتقلت الشبان معاذ وعايد فرحان بني عودة، وعلي مصطفى بني عودة، ومؤمن نعيم بني عودة.
وذكر أنه بالتزامن مع اقتحام طمون، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، ما أدى لإصابة أحد الشبان بعيار ناري في فخذه، وتم نقله للمستشفى، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وتمت معالجتهم ميدانياً.
وفي روايات متطابقة، أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طوباس بهدف اعتقال عدد من المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة عنيفة مع الشبان والمقاومين.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابة لمواطن من طوباس يبلغ من العمر 58 عاماً برصاصة بالرأس ووصفت إصابته بالخطيرة أثناء خروجه من صلاة الفجر، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل الإعلان عن استشهاده، فيما أصيب شاب من طمون بعيار ناري في الفخذ، وذلك أثناء مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي اعتقلت الطالب الجامعي أكرم حكم الخراز من طوباس، ونقلته إلى جهة مجهولة.
وروى شاهد عيان لـ"الأيام"، أن قوات الاحتلال تعمدت اقتحام بناية في مدينة طوباس تضم عدة مكاتب، من ضمنها مقر النيابة العامة على بعد نحو خمسين متراً من المسجد القديم الذي اعتاد الشهيد صوافطة أداء صلاة الفجر فيه.
وقال الشاهد: إن الشهيد صوافطة أصيب بعيار ناري في رأسه لدى خروجه من المسجد، وعندما حاول عدد من الشبان الوصول إليه كانوا هدفاً لنيران القناصة، ولكنهم نجحوا في الوصول إلى الشهيد الذي كانت الدماء تغطي وجهه وملابسه، وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وأضاف: تم نقل الشهيد الذي كان يعمل تاجراً إلى المستشفى الحكومي التركي في طوباس، إلا أن الأطباء قرروا فوراً تحويله إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس جراء إصابته الحرجة، وبعد وقت قصير أعلن الأطباء استشهاده متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس.
وفي وقت لاحق، شيّعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد صوافطة إلى مثواه الأخير في المدينة.
وانطلق موكب التشييع من المسجد القديم، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ومنه إلى منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة قبل مواراته الثرى في المقبرة القديمة بالمدينة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال، وأخرى تدعو إلى الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف في مواجهة الاحتلال وعنجهيته.
والشهيد صوافطة، لديه ابن وحيد، وأربع بنات، وكان يتحضر لزفاف ابنته بعد أسبوع.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد صوافطة كان يعد لحفل زفاف كريمته دنيا، يوم الجمعة المقبل، وقد رحل عن هذه الدنيا شهيداً بعد أن أشرف على وضع اللمسات الأخيرة على حفل الزفاف.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، أن صوافطة أصيب بالرصاص الحي في رأسه، ووصفت إصابته بالحرجة، لتعلن في وقت لاحق عن ارتقائه شهيداً متأثراً بإصابته.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت طوباس، فجر أمس، وأطلقت النار صوب المواطن صوافطة أثناء خروجه من صلاة الفجر بمسجد في المدينة.
وأصيب صوافطة برصاصة في رأسه، أطلقها قناص من جنود الاحتلال ممن كانوا يتمركزون داخل بناية في مدينة طوباس تضم مكاتب من ضمنها مقر النيابة العامة، بالتزامن مع عملية اقتحام واسعة النطاق شنتها قوات الاحتلال في المدينة، وتخللتها مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة مع مقاومين.
وقال محمود صوافطة أمين سر حركة "فتح" في إقليم طوباس: إن أحد القناصة من جنود الاحتلال، ممن أخذوا مواقع لهم على أسطح البنايات في مدينة طوباس، بالتزامن مع اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلق الرصاص باتجاه الشهيد صوافطة أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر، دون أن يفعل شيئاً، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة في رأسه تم نقله على إثرها إلى المستشفى التركي الحكومي في المدينة، ثم نقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياته، لكن محاولاتهم لم تنجح، فأعلنوا استشهاده متأثراً بإصابته.
وأكد صوافطة أن مواجهات عنيفة اندلعت في المدينة مع قوات الاحتلال التي كانت تطلق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط بكثافة، فيما اقتحمت قوات أخرى بلدة طمون جنوب طوباس، واعتقلت الشبان معاذ وعايد فرحان بني عودة، وعلي مصطفى بني عودة، ومؤمن نعيم بني عودة.
وذكر أنه بالتزامن مع اقتحام طمون، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، ما أدى لإصابة أحد الشبان بعيار ناري في فخذه، وتم نقله للمستشفى، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وتمت معالجتهم ميدانياً.
وفي روايات متطابقة، أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طوباس بهدف اعتقال عدد من المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة عنيفة مع الشبان والمقاومين.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابة لمواطن من طوباس يبلغ من العمر 58 عاماً برصاصة بالرأس ووصفت إصابته بالخطيرة أثناء خروجه من صلاة الفجر، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل الإعلان عن استشهاده، فيما أصيب شاب من طمون بعيار ناري في الفخذ، وذلك أثناء مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي اعتقلت الطالب الجامعي أكرم حكم الخراز من طوباس، ونقلته إلى جهة مجهولة.
وروى شاهد عيان لـ"الأيام"، أن قوات الاحتلال تعمدت اقتحام بناية في مدينة طوباس تضم عدة مكاتب، من ضمنها مقر النيابة العامة على بعد نحو خمسين متراً من المسجد القديم الذي اعتاد الشهيد صوافطة أداء صلاة الفجر فيه.
وقال الشاهد: إن الشهيد صوافطة أصيب بعيار ناري في رأسه لدى خروجه من المسجد، وعندما حاول عدد من الشبان الوصول إليه كانوا هدفاً لنيران القناصة، ولكنهم نجحوا في الوصول إلى الشهيد الذي كانت الدماء تغطي وجهه وملابسه، وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وأضاف: تم نقل الشهيد الذي كان يعمل تاجراً إلى المستشفى الحكومي التركي في طوباس، إلا أن الأطباء قرروا فوراً تحويله إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس جراء إصابته الحرجة، وبعد وقت قصير أعلن الأطباء استشهاده متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرأس.
وفي وقت لاحق، شيّعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد صوافطة إلى مثواه الأخير في المدينة.
وانطلق موكب التشييع من المسجد القديم، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ومنه إلى منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة قبل مواراته الثرى في المقبرة القديمة بالمدينة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بجرائم الاحتلال، وأخرى تدعو إلى الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف في مواجهة الاحتلال وعنجهيته.
والشهيد صوافطة، لديه ابن وحيد، وأربع بنات، وكان يتحضر لزفاف ابنته بعد أسبوع.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد صوافطة كان يعد لحفل زفاف كريمته دنيا، يوم الجمعة المقبل، وقد رحل عن هذه الدنيا شهيداً بعد أن أشرف على وضع اللمسات الأخيرة على حفل الزفاف.


