
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-20
أصيب تسعة مواطنين بالرصاص، بينهم طفل، والعشرات بحالات اختناق متفاوتة، جراء قمع المسيرات التي خرجت في محافظات عدة، أمس، رفضاً للاحتلال والاستيطان وخلال مواجهات في مدينة الخليل، في الوقت الذي أقدمت فيه قوات الاحتلال على اقتلاع عشرات أشتال الكرمة وردم بئر في بلدة الخضر، بالتزامن إقدام مستوطنين مسلحين على الاعتداء على مزارعين في بلدة تل ومنعهم من دخول أراضيهم.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 6 مواطنين بجروح، بينهم طفل، والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم حركة "فتح"، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة ومتضامنين أجانب ونشطاء سلام إسرائيليين تنديداً بجرائم الاحتلال المتواصلة.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة فور انطلاقها، بإطلاق كثيف للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لوقوع 6 إصابات بالرصاص بينهم طفل في السادسة من عمره وصحافي، علاوة على إصابة العشرات بالاختناق، لافتاً إلى أن جميع الإصابات عولجت ميدانياً.
ولفت إلى أن الشبان تصدوا بالحجارة وزجاجات الطلاء لمحاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، وأجبروهم على التراجع، دون تسجيل أي اعتقالات.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب شاب بجروح وآخر بحروق والعشرات بالاختناق، إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها قدمت الإسعافات لإصابة بالرصاص المعدني وإصابة أخرى بحروق ناجمة عن قنبلة غاز، و37 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب شاب بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح، ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر: إن طواقمها قدمت الإسعافات في جبل صبيح لإصابة بالرصاص المعدني و3 إصابات جراء السقوط إلى جانب 8 حالات اختناق صعبة، لافتة إلى أنها نقلت المصابين إلى مستوصف الزكاة في البلدة.
وفي مدينة الخليل، أصيب شاب بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا وسط المدينة من زقاق العميان، وأطلقوا الرصاص الحي، ما تسبب بإصابة شاب في القدم جرى نقله إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن عشرات المواطنين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع في باب الزاوية مركز مدينة الخليل التجاري، وجرى علاجهم ميدانياً.
من جهة أخرى، اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشتال الكرمة، وردمت بئراً في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن قوات الاحتلال اقتلعت 55 شتلة كرمة، وردمت بئراً، ودمرت خزان مياه في منطقة واد الأبيار، تعود للمواطن أحمد رزق عيسى.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على مزارعين في بلدة تل، غرب نابلس.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان بأن مستوطنين مسلحين منعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، واعتدوا عليهم بحماية قوات الاحتلال.
ففي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب 6 مواطنين بجروح، بينهم طفل، والعشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
وأفاد مراد شتيوي، الناطق الإعلامي في إقليم حركة "فتح"، بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة المئات من أبناء البلدة ومتضامنين أجانب ونشطاء سلام إسرائيليين تنديداً بجرائم الاحتلال المتواصلة.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة فور انطلاقها، بإطلاق كثيف للرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لوقوع 6 إصابات بالرصاص بينهم طفل في السادسة من عمره وصحافي، علاوة على إصابة العشرات بالاختناق، لافتاً إلى أن جميع الإصابات عولجت ميدانياً.
ولفت إلى أن الشبان تصدوا بالحجارة وزجاجات الطلاء لمحاولة جنود الاحتلال اقتحام البلدة، وأجبروهم على التراجع، دون تسجيل أي اعتقالات.
وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب شاب بجروح وآخر بحروق والعشرات بالاختناق، إثر قمع مسيرة رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.
وقالت مصادر محلية: إن أهالي القرية انطلقوا في مسيرة شعبية نحو أراضيهم التي يستولي عليها المستوطنون.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا المسيرة من الوصول إلى موقع البؤرة وهاجموها مطلقين الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها قدمت الإسعافات لإصابة بالرصاص المعدني وإصابة أخرى بحروق ناجمة عن قنبلة غاز، و37 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب شاب بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة البلدة الرافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي جبل صبيح.
وأفادت مصادر محلية بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة على أراضي جبل صبيح، ثم انطلقوا بمسيرة شعبية نحو قمته رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة خلال توجهها إلى قمة الجبل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر: إن طواقمها قدمت الإسعافات في جبل صبيح لإصابة بالرصاص المعدني و3 إصابات جراء السقوط إلى جانب 8 حالات اختناق صعبة، لافتة إلى أنها نقلت المصابين إلى مستوصف الزكاة في البلدة.
وفي مدينة الخليل، أصيب شاب بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا وسط المدينة من زقاق العميان، وأطلقوا الرصاص الحي، ما تسبب بإصابة شاب في القدم جرى نقله إلى المستشفى.
وأشارت إلى أن عشرات المواطنين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع في باب الزاوية مركز مدينة الخليل التجاري، وجرى علاجهم ميدانياً.
من جهة أخرى، اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشتال الكرمة، وردمت بئراً في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن قوات الاحتلال اقتلعت 55 شتلة كرمة، وردمت بئراً، ودمرت خزان مياه في منطقة واد الأبيار، تعود للمواطن أحمد رزق عيسى.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على مزارعين في بلدة تل، غرب نابلس.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان بأن مستوطنين مسلحين منعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، واعتدوا عليهم بحماية قوات الاحتلال.


