
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-22
رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس، التماساً لوقف هدم مدرستين، و32 مسكناً ومنشأة، في مسافر يطا.
وقال نضال يونس، رئيس مجلس قروي المسافر: إن محكمة الاحتلال أصدرت، أمس، قراراً برفض الالتماس الذي تقدم به أهالي أربعة تجمعات سكنية (جنبا، والفخيت، وصفى، والطوبا)، ضد قرار الاحتلال بهدم مدرسة المسافر الثانوية في تجمع الفخيت، ومدرسة جنبا الأساسية، إضافة إلى عدد كبير من المساكن والمنشآت.
وأضاف: إن هذا القرار يشكل ضوءاً أخضر لجيش الاحتلال لعمليات الهدم، ومن المتوقع أن تتم في أي لحظة.
يذكر أن محكمة الاحتلال العليا كانت قد أصدرت في 5 من أيار الماضي قراراً برفض الالتماس الذي تقدم به أهالي 12 تجمعاً سكنياً (جنبا، والمركز، والحلاوة، والفخيت، والتبان، والمجاز، ومغاير العبيد، وصفى الفوقا والتحتا، والطوبا، وخلة الضبع، والمفقرة)، ضد قرار الاحتلال الذي صدر عام 1981، والقاضي بإغلاق منطقة المسافر بشكل كامل، وإعلان ما يزيد على 30 ألف دونم من أراضيها مناطق مغلقة، غير مكترثة بأنها مأهولة بالسكان، ما يعني هدمها، وتهجير ما يقارب 4 آلاف مواطن.
وفي السياق، أفاد راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان، بأن مستوطنين هاجموا بحماية من قوات الاحتلال عدداً من الرعاة، ودمروا مزروعات للمواطنين في منطقتي الجوايا والعين البيضا، تعود لعائلتي أبو طبيخ وإدعيس.
واعتبر الجبور هذا الاعتداء نتيجة طبيعية لقرار المحكمة الإسرائيلية التي وفرت بقرارها غطاءً لقوات الاحتلال وللمستوطنين، لمهاجمة الأهالي، والاستيلاء على أراضيهم، لصالح التوسع الاستيطاني.
وطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتهم، ووضع حد لهذا الاحتلال، واعتداءاته المستمرة، والإسراع بالتدخل، لوقف الكارثة الإنسانية التي يعتزم الاحتلال تنفيذها بهدم تلك التجمعات، وتهجير أهاليها.
من جانب آخر، أغلقت قوات الاحتلال بالسواتر الترابية، أمس، المدخل الغربي لبلدة سلواد، شرق رام الله، ونصبت حاجزاً عسكرياً على مدخلها الشرقي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية أغلقت المدخل الغربي الرابط بين سلواد وقرية يبرود، لافتة إلى أنها أقدمت أيضاً على نصب حاجز عسكري على مدخل البلدة الشرقي.
وأشارت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال كانت قد اقتحمت البلدة، فجر أمس، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من بعض المحال التجارية، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات عقب عملية الاقتحام، تخللها إطلاق قنابل صوت وغاز مسيل للدموع تجاه الشبان.
وكان جيش الاحتلال زعم، في وقت متأخر مساء أول من أمس، تعرض حافلة إسرائيلية تقل مستوطنين لإطلاق نار بالقرب من بلدة سلواد.
وقال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه في "تويتر": إنه لم تقع إصابات، مشيراً إلى أن قواته تفتش المنطقة بحثاً عن المشتبه فيهم.
بينما نقلت هيئة البث الإسرائيلي (مكان) عما يسمى (مجلس بنيامين الاستيطاني) قوله: إن "ثمانية أعيرة نارية على الأقل أصابت حافلة مصفحة تابعة لشركة إيغد كانت مليئة بالمستوطنين قرب سلواد، وبأعجوبة لم تقع إصابات".
وقال نضال يونس، رئيس مجلس قروي المسافر: إن محكمة الاحتلال أصدرت، أمس، قراراً برفض الالتماس الذي تقدم به أهالي أربعة تجمعات سكنية (جنبا، والفخيت، وصفى، والطوبا)، ضد قرار الاحتلال بهدم مدرسة المسافر الثانوية في تجمع الفخيت، ومدرسة جنبا الأساسية، إضافة إلى عدد كبير من المساكن والمنشآت.
وأضاف: إن هذا القرار يشكل ضوءاً أخضر لجيش الاحتلال لعمليات الهدم، ومن المتوقع أن تتم في أي لحظة.
يذكر أن محكمة الاحتلال العليا كانت قد أصدرت في 5 من أيار الماضي قراراً برفض الالتماس الذي تقدم به أهالي 12 تجمعاً سكنياً (جنبا، والمركز، والحلاوة، والفخيت، والتبان، والمجاز، ومغاير العبيد، وصفى الفوقا والتحتا، والطوبا، وخلة الضبع، والمفقرة)، ضد قرار الاحتلال الذي صدر عام 1981، والقاضي بإغلاق منطقة المسافر بشكل كامل، وإعلان ما يزيد على 30 ألف دونم من أراضيها مناطق مغلقة، غير مكترثة بأنها مأهولة بالسكان، ما يعني هدمها، وتهجير ما يقارب 4 آلاف مواطن.
وفي السياق، أفاد راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان، بأن مستوطنين هاجموا بحماية من قوات الاحتلال عدداً من الرعاة، ودمروا مزروعات للمواطنين في منطقتي الجوايا والعين البيضا، تعود لعائلتي أبو طبيخ وإدعيس.
واعتبر الجبور هذا الاعتداء نتيجة طبيعية لقرار المحكمة الإسرائيلية التي وفرت بقرارها غطاءً لقوات الاحتلال وللمستوطنين، لمهاجمة الأهالي، والاستيلاء على أراضيهم، لصالح التوسع الاستيطاني.
وطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتهم، ووضع حد لهذا الاحتلال، واعتداءاته المستمرة، والإسراع بالتدخل، لوقف الكارثة الإنسانية التي يعتزم الاحتلال تنفيذها بهدم تلك التجمعات، وتهجير أهاليها.
من جانب آخر، أغلقت قوات الاحتلال بالسواتر الترابية، أمس، المدخل الغربي لبلدة سلواد، شرق رام الله، ونصبت حاجزاً عسكرياً على مدخلها الشرقي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية أغلقت المدخل الغربي الرابط بين سلواد وقرية يبرود، لافتة إلى أنها أقدمت أيضاً على نصب حاجز عسكري على مدخل البلدة الشرقي.
وأشارت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال كانت قد اقتحمت البلدة، فجر أمس، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة من بعض المحال التجارية، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات عقب عملية الاقتحام، تخللها إطلاق قنابل صوت وغاز مسيل للدموع تجاه الشبان.
وكان جيش الاحتلال زعم، في وقت متأخر مساء أول من أمس، تعرض حافلة إسرائيلية تقل مستوطنين لإطلاق نار بالقرب من بلدة سلواد.
وقال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه في "تويتر": إنه لم تقع إصابات، مشيراً إلى أن قواته تفتش المنطقة بحثاً عن المشتبه فيهم.
بينما نقلت هيئة البث الإسرائيلي (مكان) عما يسمى (مجلس بنيامين الاستيطاني) قوله: إن "ثمانية أعيرة نارية على الأقل أصابت حافلة مصفحة تابعة لشركة إيغد كانت مليئة بالمستوطنين قرب سلواد، وبأعجوبة لم تقع إصابات".


