
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-26
أسهم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال الصيف الحالي بنضج مبكر لأنواع عديدة من الفواكه الصيفية، وقصر من مدة وجودها في الأسواق.
وأكد مزارعون أن فاكهة التين الشوكي البرية نضجت في مدة قصيرة، وأصبح تواجدها في الأسواق شحيحاً، وكذلك التين والعنب بأنواعه نضجا بشكل أسرع من المعتاد وبصورة متزامنة، إضافة لقرب انتهاء موسم البطيخ، رغم أنه يستمر في بعض السنوات حتى منتصف شهر أيلول.
نضج سريع
وقال المزارع عمر جبريل إن النضج السريع والمتزامن لمعظم أنواع الفواكه الصيفية خاصة التين والعنب، أجبر المزارعين على طرح إنتاجهم بشكل كبير في الأسواق، وهذا تسبب بانخفاض الأسعار ما بين 20-30% مقارنة بالعام الماضي، وحتى جودة الثمار كانت أقل نتيجة الحر الشديد.
وتوقع جبريل حدوث نضوج مبكر للفواكه الخريفية، هذا العام، خاصة الجوافة، التي بدأت بالفعل بالنضج في بعض المزارع، وثمة توقعات بأن يكون المحصول من الفواكه الخريفية وفيراً أكثر من السنوات الماضية.
وبين أن موجة الحر المتوقع وصولها بداية الأسبوع القادم، ستعمل على نضج كل ما تبقى من محاصيل صيفية، وستسهم في انخفاض أسعارها بصورة أكبر، كما ستسهم في تراجع إنتاج الخضراوات، وتدني جودة بعض الأنواع، مثل الباذنجان .
ونوه إلى أن غالبية المزارعين والخبراء يتوقعون بعد هذا الصيف الشديد شتاءً بارداً وقاسياً، فعادة ما يأتي بعد الصيف الحار شتاء قاسٍ، وهذا سيكون مفيداً لمختلف أنواع الزراعات، سواء الموسمية أو الأشجار المثمرة.
مواسم متميزة
من جهته، توقع المزارع خليل سلامة أن يسهم الصيف الحالي، وما سبقه من شتاء ماطر، بموسم متميز للبلح، وربما يكون النضج في وقت مبكر أكثر عن السنوات الماضية، والدليل على ذلك النضج المبكر للبلح الأصفر الذي يتم استيراد معظمه من خارج القطاع، ويملأ حاليا الأسواق، وأسعاره أقل من العام الماضي.
ويعد مزارعو الزيتون الأيام وصولاً لنضج محصولهم الوفير هذا العام، بينما بدأت معاصر الزيت المنتشرة في كافة أنحاء القطاع الاستعداد وإجراء الصيانة اللازمة، لبدء العمل لتلبية طلبات الزبائن.
ويقول المزارع محمود جمعة، إن إنتاج حقل الزيتون الذي يمتلكه، العام الماضي، لم يتجاوز 20% من المعدل السنوي، لكن هذا العام تبدو الأشجار مكتنزة بالحمل، وهم يداومون على ريها بالمياه، لمواجهة موجات الحر المتعاقبة، متوقعاً إنتاجاً وفيراً هذا العام، وأن ينضج المحصول في وقت مبكر أكثر من السنوات الماضية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وثمة توقعات بإنتاج وفير لمحصول الحمضيات، خاصة الكلمنتينا، التي عادة ما يبدأ تسويقها مع بداية شهر تشرين الأول من كل عام.
وأكد مزارعون أن فاكهة التين الشوكي البرية نضجت في مدة قصيرة، وأصبح تواجدها في الأسواق شحيحاً، وكذلك التين والعنب بأنواعه نضجا بشكل أسرع من المعتاد وبصورة متزامنة، إضافة لقرب انتهاء موسم البطيخ، رغم أنه يستمر في بعض السنوات حتى منتصف شهر أيلول.
نضج سريع
وقال المزارع عمر جبريل إن النضج السريع والمتزامن لمعظم أنواع الفواكه الصيفية خاصة التين والعنب، أجبر المزارعين على طرح إنتاجهم بشكل كبير في الأسواق، وهذا تسبب بانخفاض الأسعار ما بين 20-30% مقارنة بالعام الماضي، وحتى جودة الثمار كانت أقل نتيجة الحر الشديد.
وتوقع جبريل حدوث نضوج مبكر للفواكه الخريفية، هذا العام، خاصة الجوافة، التي بدأت بالفعل بالنضج في بعض المزارع، وثمة توقعات بأن يكون المحصول من الفواكه الخريفية وفيراً أكثر من السنوات الماضية.
وبين أن موجة الحر المتوقع وصولها بداية الأسبوع القادم، ستعمل على نضج كل ما تبقى من محاصيل صيفية، وستسهم في انخفاض أسعارها بصورة أكبر، كما ستسهم في تراجع إنتاج الخضراوات، وتدني جودة بعض الأنواع، مثل الباذنجان .
ونوه إلى أن غالبية المزارعين والخبراء يتوقعون بعد هذا الصيف الشديد شتاءً بارداً وقاسياً، فعادة ما يأتي بعد الصيف الحار شتاء قاسٍ، وهذا سيكون مفيداً لمختلف أنواع الزراعات، سواء الموسمية أو الأشجار المثمرة.
مواسم متميزة
من جهته، توقع المزارع خليل سلامة أن يسهم الصيف الحالي، وما سبقه من شتاء ماطر، بموسم متميز للبلح، وربما يكون النضج في وقت مبكر أكثر عن السنوات الماضية، والدليل على ذلك النضج المبكر للبلح الأصفر الذي يتم استيراد معظمه من خارج القطاع، ويملأ حاليا الأسواق، وأسعاره أقل من العام الماضي.
ويعد مزارعو الزيتون الأيام وصولاً لنضج محصولهم الوفير هذا العام، بينما بدأت معاصر الزيت المنتشرة في كافة أنحاء القطاع الاستعداد وإجراء الصيانة اللازمة، لبدء العمل لتلبية طلبات الزبائن.
ويقول المزارع محمود جمعة، إن إنتاج حقل الزيتون الذي يمتلكه، العام الماضي، لم يتجاوز 20% من المعدل السنوي، لكن هذا العام تبدو الأشجار مكتنزة بالحمل، وهم يداومون على ريها بالمياه، لمواجهة موجات الحر المتعاقبة، متوقعاً إنتاجاً وفيراً هذا العام، وأن ينضج المحصول في وقت مبكر أكثر من السنوات الماضية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وثمة توقعات بإنتاج وفير لمحصول الحمضيات، خاصة الكلمنتينا، التي عادة ما يبدأ تسويقها مع بداية شهر تشرين الأول من كل عام.


