
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-29
قالت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء: إن الأسير المريض، أيهم كممجي، ما زال يواجه مماطلة إدارة سجون الاحتلال في نقله من عزل سجن "إيشل" إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة له.
وأضافت "مهجة القدس"، في بيان لها، أمس: إن الأسير كممجي يعاني أوضاعاً صحية صعبة، خاصة من نزيف حاد بالأمعاء ما بين الحين والآخر، ومن آلام قوية في البطن، بالإضافة إلى تردي وضع النظر عنده بالعين اليسرى، وذلك بسبب الاعتداء عليه بالضرب الشديد على رأسه أثناء إعادة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 19/09/2021 عقب عملية نفق الحرية.
وأفاد الأسير أيهم كممجي، في رسالة بعث بها من داخل سجنه، بأن طبيب عيادة السجن أخبره في شهر حزيران الماضي، بأنه يجب نقله للفحص في مستشفى خارجي، وحتى تاريخه ما زالوا يماطلون ولم يتم تحويله.
وأضاف في رسالته: إنه يواجه استفزازات ومضايقات من قبل إدارة السجن ووحدات القمع، حيث اقتحم عناصر ما تسمى "وحدة المتسادا" التابعة لمصلحة سجون الاحتلال غرفة عزله بطريقة عنيفة وهمجية، ووضعوا السلاح في رأسه وصدره بطريقة مستفزة، وبعد ذلك دهمت وحدة أخرى تابعة لمصلحة السجون تسمى "اليماز" غرفته وقامت بعملية تفتيش لها ومن ثم غادرتها.
وأشارت "مهجة القدس"، في بيانها، إلى أن الأسير أيهم يعاني منذ العام 2014 من نزيف حاد بالأمعاء ما بين الحين والآخر، وآلام قوية في البطن لدرجة أنه يحرم نفسه من الطعام لأيام؛ حتى تخف الحالة التي يصاب بها.
وذكرت أنه وحتى الآن لم يتم تشخيص المشكلة عنده، ومنذ 8 سنوات والاحتلال يماطل، دون الكشف عمّا يعانيه.
جدير بالذكر أن الأسير أيهم من بلدة كفر ذان بمحافظة جنين، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال من مدينة رام الله بتاريخ 04/07/2006، وأصدرت المحكمة العسكرية لدى الاحتلال حكماً بحقه بالسجن مؤبدين بتهمة المشاركة في خطف وقتل جندي إسرائيلي، والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
كما نجح الأسير أيهم في أيلول 2021، وخمسة من الأسرى في انتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع، قبل أن يعاد اعتقالهم خلال أسبوعين من العملية.
وأضافت "مهجة القدس"، في بيان لها، أمس: إن الأسير كممجي يعاني أوضاعاً صحية صعبة، خاصة من نزيف حاد بالأمعاء ما بين الحين والآخر، ومن آلام قوية في البطن، بالإضافة إلى تردي وضع النظر عنده بالعين اليسرى، وذلك بسبب الاعتداء عليه بالضرب الشديد على رأسه أثناء إعادة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 19/09/2021 عقب عملية نفق الحرية.
وأفاد الأسير أيهم كممجي، في رسالة بعث بها من داخل سجنه، بأن طبيب عيادة السجن أخبره في شهر حزيران الماضي، بأنه يجب نقله للفحص في مستشفى خارجي، وحتى تاريخه ما زالوا يماطلون ولم يتم تحويله.
وأضاف في رسالته: إنه يواجه استفزازات ومضايقات من قبل إدارة السجن ووحدات القمع، حيث اقتحم عناصر ما تسمى "وحدة المتسادا" التابعة لمصلحة سجون الاحتلال غرفة عزله بطريقة عنيفة وهمجية، ووضعوا السلاح في رأسه وصدره بطريقة مستفزة، وبعد ذلك دهمت وحدة أخرى تابعة لمصلحة السجون تسمى "اليماز" غرفته وقامت بعملية تفتيش لها ومن ثم غادرتها.
وأشارت "مهجة القدس"، في بيانها، إلى أن الأسير أيهم يعاني منذ العام 2014 من نزيف حاد بالأمعاء ما بين الحين والآخر، وآلام قوية في البطن لدرجة أنه يحرم نفسه من الطعام لأيام؛ حتى تخف الحالة التي يصاب بها.
وذكرت أنه وحتى الآن لم يتم تشخيص المشكلة عنده، ومنذ 8 سنوات والاحتلال يماطل، دون الكشف عمّا يعانيه.
جدير بالذكر أن الأسير أيهم من بلدة كفر ذان بمحافظة جنين، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال من مدينة رام الله بتاريخ 04/07/2006، وأصدرت المحكمة العسكرية لدى الاحتلال حكماً بحقه بالسجن مؤبدين بتهمة المشاركة في خطف وقتل جندي إسرائيلي، والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
كما نجح الأسير أيهم في أيلول 2021، وخمسة من الأسرى في انتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع، قبل أن يعاد اعتقالهم خلال أسبوعين من العملية.


