
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-29
اقتحمت وحدات القمع، غرفتين في سجن "مجدو" ونكّلت بالأسرى، في إطار عمليات التصعيد الممنهجة بحقهم، في الوقت الذي واصلت فيه الحركة الأسيرة خطواتها النضالية، ومن بينها ارتداء الأسرى، أمس، ملابس "الشاباص"، في إشارة إلى استعدادهم لخوض مواجهة مباشرة مع إدارة السجون رفضاً لتنصلها من "التفاهمات" التي أوقفت في حينه الإجراءات الانتقامية بحقهم عقب عملية "الهروب العظيم".
وقال نادي الأسير: إن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال (وحدات الدرور) اقتحمت غرفتين للأسرى في قسم 2 بسجن "مجدو"، ونكّلت بالأسرى وأجرت عمليات تفتيش واسعة.
وأشار إلى أن حالة من التوتر تسود السجن، مؤكداً أن هذا الاقتحام يأتي في إطار عمليات التصعيد الممنهجة والعدوان الشامل الذي تنفذه إدارة السجون بحق الأسرى، الذين يواصلون خطواتهم النضالية، ويستعدون لخطوة الإضراب عن الطعام في حال استمرت إدارة السجون على موقفها الراهن.
في الإطار، ارتدى الأسرى، أمس، لباس السجن المعروف بـ"الشاباص"، في إشارة منهم إلى استعدادهم لخوض مواجهة مباشرة، في وقت أكدت فيه لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال أن 1000 أسير سيشرعون بالإضراب المفتوح عن الطعام، الخميس المقبل، في حال استمرت إدارة السجون على مواقفها، ولم تتراجع عن إجراءاتها القمعية بحق الأسرى.
وأكد مصدر في نادي الأسير، أن الأسرى ارتدوا لباس "الشاباص" حتى خلال خروجهم إلى ساحات السجون وأثناء العد، وذلك في إطار برنامج أقرته لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، وتضمن سلسلة خطوات احتجاجية على الإجراءات الانتقامية التي بدأت إدارة السجون بانتهاجها في التعامل مع الأسرى بعد عملية "الهروب العظيم" والتي نفذها ستة أسرى فجر السادس من أيلول العام الماضي من سجن "جلبوع".
وكان الأسرى أعلنوا، أول من أمس، حل الهيئات التنظيمية في المعتقلات، وذلك بعد رفض الأسرى الخروج عند الفحص الأمني اليومي، وإرجاع وجبات الطعام، يومي الاثنين والأربعاء من الأسبوع الماضي، والاعتصام في ساحات السجون يوم الخميس الماضي.
ويعني حل الهيئات التنظيمية للأسرى، أن كل تنظيم يخلي مسؤوليته عن التعامل مع إدارة سجون الاحتلال، لتصبح الأخيرة مجبرة على التعامل مع الأسرى كأفراد وليس كتنظيمات، حسب نادي الأسير.
وتعكس هذه الخطوة الرد بالمثل على تنصل إدارة سجون الاحتلال من التزاماتها، وهذا سيقود لإبطاء الخروج ودون تنسيق لعمليات العدّ، وعدم التعاون في الخروج من الغرف للتفتيش، وإجبار إدارات السجون على إعداد الطعام وتوزيعه على الأسرى بشكل فردي، وجمع النفايات من المعتقلات، ومتابعة الشؤون الحياتية اليومية لكل أسير على حدة، ما يستدعي زيادة أعداد الضباط والجنود وكذلك طواقم إدارات المعتقلات.
رافق ذلك، استنفار قوات الاحتلال وإدارة السجون، والدفع بأعداد إضافية وكبيرة من الجنود ووضعهم في حالة تأهب خارج المعتقلات للتعامل مع أي طارئ.
ووفقاً للبرنامج النضالي، الذي أعلنت عنه لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، سيتم الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس المقبل، الذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من لجنة الطوارئ.


