
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-08-30
أصيب 11 مواطناً بالرصاص الحي خلال مواجهات واشتباكات عنيفة شهدتها بلدة قباطية عقب محاصرة منزل الأسير المحرر علاء عمر زكارنة قبل اعتقاله، في الوقت الذي اقتلعت فيه قوات الاحتلال مائة شجرة معمرة في بلدة سعير لتوسعة نقطة عسكرية، وهدمت أساسات منزل في مدينة أريحا، وأخطرت بهدم منزل وأجزاء من منزل آخر في مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع تنكيل مستوطنين بمزارع في محاولة لطرده من أرضه في قرية واد رحال.
ففي قباطية، جنوب جنين، قالت مصادر محلية إن وحدات الاحتلال الخاصة تسللت إلى البلدة وحاصرت منزل زكارنة، مشيرة إلى أن مقاومين فتحوا النار على قوات الاحتلال التي دفعت بمزيد من التعزيزات إلى البلدة، وسط مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة تعتبر الأعنف من نوعها منذ سنوات، وأصيب خلالها 11 مواطناً على الأقل برصاص الاحتلال وصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة.
وأكدت مصادر محلية، أن مواجهات عنيفة اندلعت في محيط المنزل المحاصر بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم، فيما شوهدت آليات الاحتلال تجر إحدى آلياتها العسكري بعد أن تمكن الشبان من إعطابها من خلال إطلاق الرصاص والعبوات الناسفة محلية الصنع صوبها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أقدمت على نشر فرق القناصة فوق أسطح البنايات المطلة على المنزل المحاصر وفي عدة مواقع.
وقالت مصادر محلية إن الإصابة التي وصفت بأنها صعبة جداً أدخلت إلى مستشفى "الرازي" في مدينة جنين وخضعت لعملية جراحية، فيما أورد مدير مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين الدكتور جاني أبو جوخة في بيان مقتضب أن تسع إصابات وصلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وتتراوح أعمار المصابين بين 14 و42 عاما، وأغلب إصاباتهم في الأطراف السفلية من أجسادهم، وتلقوا العلاج في المستشفى.
وأظهرت صور ومقاطع مسجلة، تضرر المنزل المستهدف واختراق كميات كبيرة من الرصاص جدرانه ونوافذه، وبقايا رصاص فارغ تعد بالمئات أطلقها المطارد زكارنة قبل نفاد ذخيرته واعتقاله من جنود الاحتلال الذين استخدموا الكلاب البوليسية في اقتحام المنزل.
من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن قوات الاحتلال نفذت عملية في بلدة قباطية هدفت إلى اعتقال مطلوبين اثنين لأجهزة الأمن الإسرائيلية.
وأضافت، إن قوات الاحتلال استخدمت مع أحدهما آلية "طنجرة الضغط" من خلال حصار المنزل الذي تحصن بداخله وإطلاق النار بكثافة واعتقلته بعد إصابته، وتعمل على اعتقال المطلوب الثاني، في حين أكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال انسحب من البلدة دون اعتقال أحد غير علاء زكارنة.
وفي بلدة سعير، شرق الخليل، اقتلعت قوات الاحتلال نحو 100 شجرة زيتون معمرة في منطقة واد سعير.
وأكد رئيس بلدية سعير موسى الفروخ أن قوات الاحتلال اقتلعت 100 شجرة معمرة في واد سعير، تمهيدا للاستيلاء على 11 دونما من أراضي المواطنين في تلك المنطقة.
وأوضح أن الأراضي المنوي الاستيلاء عليها تعود لعدد من عائلات: الشلالدة، وجرادات، والمطور، وذلك لتوسعة البرج العسكري المطل على الشارع القريب من مستوطنة "اصفر".
وفي مدينة أريحا، هدمت سلطات الاحتلال، أساسات منزل قيد الإنشاء.
وقال محمد أبو غروف، مسؤول ملف الاستيطان في محافظة أريحا والأغوار: إن قوات الاحتلال هدمت أساسات منزل يعود لمواطن مقدسي وهو صالح إسماعيل محيي الدين، وتبلغ مساحة أساساته نحو 110 متر مربع، بحجة عدم الترخيص.
وفي مدينة القدس المحتلة، أخطرت سلطات الاحتلال المواطن عصام شرف من حي وادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بهدم منزله قيد الإنشاء، وأمهلته سبعة أيام.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن الباحث المتخصص في شؤون القدس فخري أبو دياب تسلم قرارا بهدم جزء من منزله في حي البستان بسلوان.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على مواطن وأصابوه برضوض جنوب بيت لحم.
وأفاد حسن بريجية، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا منطقة "خلة النحلة" قرب قرية واد رحال قبالة مستوطنة "افرات" واعتدوا على المواطن محمد يحيى عايش أثناء وجوده في أرضه في محاولة لإجباره على مغادرتها.
وأشار إلى أن المواطن عايش يتعرض منذ مدة لمضايقات من المستوطنين بهدف تهجيره من أرضه لأطماع استيطانية، مشدداً على أنه صامد ويسعى لتثبيت ملكية 400 دونم في منطقة خلة النحلة.


