أكد الأسير خليل العواودة (40 عاماً) المضرب عن الطعام لليوم الـ170، رفضاً لاعتقاله الإداري، أن ما حل بجسده "لا يعكس ضعف وعُري الشعب الفلسطينيّ، وإنما يعكس وجه الاحتلال الحقيقي".

وقال الأسير العواودة، في تسجيل قصير من مستشفى "أساف هروفيه"، حيث يرقد: "يا أحرار العالم، إن هذا الجسد المتهالك الذي لم يبقَ منه إلا العظم والجلد لا يعكس ضعف وعُري الشعب الفلسطينيّ، إنما هو مرآة في وجه الاحتلال الحقيقي الذي يدعي أنّه دولة ديمقراطية في حين يوجد أسير بلا تهمة رهن الاعتقال الإداريّ الهمجي ليقول بلحمه ودمه لا للاعتقال الإداري لا للاعتقال الإداري.

وأضاف: "نحن شعب قضيته عادلة، وستبقى عادلة وسنبقى نقف ضد الاعتقال الإداري، حتى لو ذاب اللحم، والجلد، وتلاشى العظم حتى لو ذهبت الأرواح، كونوا على ثقة أننا أصحاب حق وأن قضيتنا عادلة مهما كان الثمن المدفوع عالياً".

وكانت مؤسسات حقوقية، نشرت، أول من أمس، صوراً للأسير العواودة، أظهرت وصوله إلى مرحلة صحية حرجة، جراء استمراره في الإضراب، وبدا جسده نحيلاً جداً كهيكل عظمي.

في الإطار، أكد نادي الأسير أن الوضع الصحي للعواودة خطير جداً، وهو لا يقوى على الحركة، أو الحديث، ومستمر بإضرابه.

يذكر أن العواودة، من بلدة إذنا، أب لأربع طفلات، استأنف إضرابه في 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يوماً من الإضراب، استناداً إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة أشهر، وجرى تثبيته على كامل المدة.

وأمس، زار النائب أحمد الطيبي رئيس القائمة العربية للتغيير، الأسير عواودة في مستشفى "أساف هروفيه".

وقال الطيبي، إن الحالة الصحية لعواودة تتدهور بشكل يومي، مؤكداً أن الإضراب عن الطعام والعلاج لهذه المدة الطويلة يسبب أضراراً صحية وجسدية قد تكون بلا رجعة وتشكل خطراً على حياته.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف