
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-01
تبدأ مساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف، اليوم، زيارة إلى فلسطين وإسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان: "ستسافر مساعدة وزير الخارجية إلى إسرائيل والضفة الغربية من 1 إلى 3 أيلول؛ للاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة مجموعة من الأولويات، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة الصارم بأمن إسرائيل، وتعزيز التعاون الأميركي مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، واهتمام الولايات المتحدة بتحسين نوعية الحياة للشعب الفلسطيني، ودعم الإدارة الأميركية المستمر لحل الدولتين".
وكان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي هادي عمرو عقد لقاءات مع مسؤولين وفعاليات فلسطينية تحضيراً للزيارة.
وقال المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية: "شكراً لفلسطينيي غزة الذين خصصوا الوقت للتحدث مع نائب مساعد وزير الخارجية عمرو، شخصياً وافتراضياً حول تحديات الحياة في قطاع غزة".
وأول من أمس، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في الإيجاز اليومي للصحافيين: "خلال رحلة الرئيس جو بايدن في حزيران، أعلن أن إسرائيل مستعدة لاتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة وإمكانية الوصول إلى جسر اللنبي لصالح الفلسطينيين".
وتابع: "من أجل تحديث المرافق، وافقت إسرائيل على تمكين الوصول على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، بحلول 30 أيلول 2022".
وأشار إلى أن "مجموعة عمل تقوم بتقييم العديد من الإجراءات، بما في ذلك استخدام جوازات السفر البيومترية، وسوف تكمل تقييمها خلال الشهر وتناقش الاستنتاجات مع شركاء الولايات المتحدة الأميركية" دون مزيد من التفاصيل.
وأضاف باتيل: "بالإضافة إلى ذلك، تدرس مجموعة العمل خطوات لتأسيس وجود للسلطة الفلسطينية على جسر اللنبي، مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية لإسرائيل".
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان: "ستسافر مساعدة وزير الخارجية إلى إسرائيل والضفة الغربية من 1 إلى 3 أيلول؛ للاجتماع مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة مجموعة من الأولويات، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة الصارم بأمن إسرائيل، وتعزيز التعاون الأميركي مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، واهتمام الولايات المتحدة بتحسين نوعية الحياة للشعب الفلسطيني، ودعم الإدارة الأميركية المستمر لحل الدولتين".
وكان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي هادي عمرو عقد لقاءات مع مسؤولين وفعاليات فلسطينية تحضيراً للزيارة.
وقال المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية: "شكراً لفلسطينيي غزة الذين خصصوا الوقت للتحدث مع نائب مساعد وزير الخارجية عمرو، شخصياً وافتراضياً حول تحديات الحياة في قطاع غزة".
وأول من أمس، قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في الإيجاز اليومي للصحافيين: "خلال رحلة الرئيس جو بايدن في حزيران، أعلن أن إسرائيل مستعدة لاتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة وإمكانية الوصول إلى جسر اللنبي لصالح الفلسطينيين".
وتابع: "من أجل تحديث المرافق، وافقت إسرائيل على تمكين الوصول على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، بحلول 30 أيلول 2022".
وأشار إلى أن "مجموعة عمل تقوم بتقييم العديد من الإجراءات، بما في ذلك استخدام جوازات السفر البيومترية، وسوف تكمل تقييمها خلال الشهر وتناقش الاستنتاجات مع شركاء الولايات المتحدة الأميركية" دون مزيد من التفاصيل.
وأضاف باتيل: "بالإضافة إلى ذلك، تدرس مجموعة العمل خطوات لتأسيس وجود للسلطة الفلسطينية على جسر اللنبي، مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية لإسرائيل".


