
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-01
استشهد الشاب يزن عفانة (26 عاماً) من مخيم قلنديا، وأصيب آخرون بحالات اختناق خلال تصدي المواطنين لعمليتي اقتحام في مدينة البيرة وبلدة اليامون، في الوقت الذي صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم وأقدموا على مهاجمة مزارعين خلال ريّهم مزروعاتهم في قرية شوفة، وقطع خطوط مياه في قرية كيسان.
فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال حي أم الشرايط في مدينة البيرة، فجراً، ودهمت منزلاً واعتقلت منه شاباً، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأشارت إلى أن المواجهات تجددت في حي سطح مرحبا الواقع شرق المدينة خلال انسحاب القوة العسكرية عبره، لافتة إلى أن قوات الاحتلال فتحت نيرانها باتجاه الشبان بكثافة، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح خطيرة.
وأكدت أن جنود الاحتلال فتحوا نيرانهم مجدداً باتجاه الشبان الذين حاولوا إنقاذ الجريح الذي كان جرحه ينزف بقوة، إلا أن الشبان تمكنوا رغم إطلاق النار من نقل الجريح إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، حيث أعلن عن استشهاده.
ووثق مقطع مصور آثار الدماء التي نزفت من الشهيد خلال إصابته وأثناء نقله، وإلى جانبها نحو تسع رصاصات في محيط موقع الإصابة على الشارع الرئيس في الحي.
من جهتها، أفادت وزارة الصحة في بيان مقتضب باستشهاد الشاب يزن عفانة (26 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة جراء إصابته برصاصة في القلب.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد عفانة إلى مثواه الأخير في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، إلى مثواه الأخير.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وصولاً إلى منزل ذويه في المخيم، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد المخيم، حيث أدى آلاف المشيّعين صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال، في الوقت الذي تقدم موكب التشييع عشرات المسلحين.
وفي بلدة اليامون غرب جنين، اندلعت مواجهات مماثلة تصدى خلالها الشبان لقوات كبيرة من جيش الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة خاصة من جيش الاحتلال تسللت إلى البلدة عصراً وحاصرت منزلاً قبل أن تقتحم قوات كبيرة البلدة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت من المنزل المحاصر الشاب عمر الجعبري الذي تطارده قوات الاحتلال منذ أكثر من خمسة أشهر.
ولفتت إلى أن مواجهات عنيفة دارت في البلدة بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز قبل أن تسارع إلى الانسحاب من البلدة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطن المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بقرية شوفة، جنوب شرقي طولكرم.
وقال المزارع تحسين حامد إن حارس مستوطنة "أفني حيفتس"، المقامة على أراضي قرى شوفة وكفر اللبد، وكفا، والحفاصي، هاجم المزارعين أثناء قيامهم بري أشجارهم، وحاول إجبارهم على مغادرة المكان، إلا انهم رفضوا ذلك.
وفي قرية كيسان، شرق بيت لحم، دمر مستوطنون أنابيب مياه.
وأفاد الناشط أحمد غزال بأن مستوطنين قاموا بتقطيع أنابيب مياه، بمنطقة "واد عبيان" في القرية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن منازل المواطنين.
وأشار إلى أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم بحق الأهالي وممتلكاتهم في كيسان، إضافة إلى ملاحقة رعاة الأغنام وإطلاق النار على منازل المواطنين.


