أصيب مواطن بجروح وحروق خلال تصديه لجنديين اعتديا عليه قرب أرضه في قرية سالم، في الوقت الذي شنّت فيه قوات الاحتلال حملة هدم واسعة في بلدة عناتا طالت ثلاث منشآت زراعية ونادياً للفروسية ومستودعات ومخازن، بينما أخطرت بهدم مصنع وصالة أفراح ومنشآت تجارية وتجريف طريق في بلدة دير شرف، بالتزامن مع إقدام مستوطنين على تدمير مشروع كبير للري في بلدة بيت دجن قبيل افتتاحه ضمن مبادرة "ع الأرض".

ففي قرية سالم شرق نابلس، أصيب مواطن بالرصاص خلال تصديه لاعتداء جنود الاحتلال.


وأفادت مصادر محلية بأن جنديين أوقفا المواطن محمد داود اشتية واعتديا عليه بالضرب خلال توجهه إلى أرضه الواقعة في سهل القرية.

وأشارت إلى أن المواطن دافع عن نفسه واشتبك مع الجنديين حيث تقع أرضه خلف الشارع الالتفافي لمستوطنه "ألون موريه"، لافتة إلى أن المواطن أمسك بندقيتي الجنديين حتى لا يُستهدف بالرصاص، في الوقت الذي شرع فيه جنود الاحتلال المتمركزون قرب الطريق الالتفافي بإطلاق الرصاص نحوه ما أدى إلى إصابته بجروح.

ووثق تسجيل محاولة المواطن الدفاع عن نفسه في وجه الاعتداء وعلى الرغم من ذلك أقدمت قوات الاحتلال على اعتقاله بزعم محاولته خطف سلاح جندي.

وأفاد أحمد جبريل، مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس بأن طواقم "الهلال" تمكنت من تقديم الإسعاف الأولي للمواطن اشتية، حيث أصيب بحروق وشظايا باليد والبطن، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من نقله، وقامت باعتقاله.

وفي بلدة عناتا، شمال شرقي القدس، شنت سلطات الاحتلال حملة هدم واسعة.

فقد اقتحمت قوة كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافتان الأراضي الوقفية المؤجرة عند مدخل البلدة وشرعت بتنفيذ عملية هدم في المنطقة.

وقال رئيس بلدية عناتا طه الرفاعي إن قوات الاحتلال هدمت مزرعة للخيول تعود للمواطن محمود الشيخ، ومزرعتين للأغنام والدواجن تعودان للمواطن نجاتي دعنا.

وفي وقت لاحق، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت مقر نادي بيت المقدس للفروسية ومحل بناشر ومغسلة سيارات وعدداً من المستودعات.

وأكد الرفاعي أن قوات الاحتلال تستهدف هذه الأراضي منذ سنوات عديدة، من خلال عمليات الهدم، والاستيلاء، لمنع أي تجمع فلسطيني فيها.

وفي بلدة دير شرف، غرب نابلس، أخطرت قوات الاحتلال بهدم خمس منشآت صناعية وتجارية وتجريف طريق.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة إن المنشآت تعود ملكيتها لكل من: مروان عبد الجبار سعيد ضميدي، قاعة روز للأفراح، ومراد عبد الرحيم مرقة، محل سراميك، ورامي عبد الفتاح طباري، مصنع، وأحمد دريردي مشطب سيارات، وآدم محمد محل، تجليس سيارات.

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، دمر مستوطنون مشروعاً للري في بلدة بيت دجن، قبيل افتتاحه.

وقال بكر عبد الحق، صاحب المشروع الذي كان مقرراً افتتاحه اليوم إن مستوطنين أتلفوا بركة لجمع المياه، وشبكات ري على مساحة 17 دونماً، ودمروا السياج الخاص بالأرض، والبوابة، وسرقوا مضخة مائية، تبلغ قيمتها نحو 20 ألف شيكل.

وأضاف إن المشروع أقيم على أرض تعود للمواطن خلوصي الحج محمد، ضمن مبادرة "ع الأرض"، التي تستهدف المناطق المهددة بالاستيلاء عليها لصالح الاستيطان، ويمنع الاحتلال المواطنين من مد شبكات مياه وكهرباء فيها.

وأشار إلى أن العمل في الأرض استمر لأكثر من 60 يوماً، لإقامة بركة المياه لتجميع مياه الأمطار، تتسع لأكثر من 4 آلاف كوب سنوياً، وتستخدم لري المزروعات، وسياج وبوابة، وشبكة ري كبيرة.

ولفت إلى أن الأرض التي يقام عليها المشروع، تبعد نحو 500 متر عن بؤرة استيطانية جديدة أقيمت في المكان.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف