
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-09
استشهد الفتى هيثم هاني مبارك (17 عاماً) من قرية خربة أبو فلاح شمال شرقي رام الله، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقرب من مدخل بلدة بيتين شمال رام الله.
وأعلنت هيئة الشؤون المدنية عن استشهاد مبارك، الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، فيما ادعت وسائل إعلام عبرية، أن الشهيد هاجم جندياً في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية قرب بيتين باستخدام مطرقة.
وذكرت الهيئة، أن الاحتلال يرفض تسليم جثمان الشهيد مبارك.
وكانت سرت أنباء عن استشهاد مواطن قرب بيتين فجر أمس، قبل أن يكشف النقاب عن هوية الشهيد مع ساعات الصباح الباكر.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان لها، أن "الشؤون المدنية" أبلغتها باستشهاد مواطن برصاص جيش الاحتلال عند مدخل بيتين فجراً، مشيرة إلى أنه مجهول الهوية.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال، "أن أحد الشبان هاجم جندياً إسرائيلياً بمطرقة، ورد الجندي بإطلاق النار على الشاب وتحييده"، لافتاً إلى إصابة الجندي في وجهه.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جندياً يتمركز عند معسكر "بنيامين" أطلق النار باتجاه شاب، بحجة قياه بإلقاء زجاجة حارقة وحجارة باتجاهه، ما أدى إلى إصابة الجندي بجروح طفيفة.
من ناحيته، أكد والد الشهيد، أن خبر استشهاد ولده وقع عليه كالصاعقة، مشيراً إلى عدم وجود موعد لاستلام جثمانه.
يذكر أن الشهيد، كان طالباً في الصف الحادي عشر/علمي في مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية، وتقطن عائلته في المدينة.
وأعلنت هيئة الشؤون المدنية عن استشهاد مبارك، الذي تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، فيما ادعت وسائل إعلام عبرية، أن الشهيد هاجم جندياً في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية قرب بيتين باستخدام مطرقة.
وذكرت الهيئة، أن الاحتلال يرفض تسليم جثمان الشهيد مبارك.
وكانت سرت أنباء عن استشهاد مواطن قرب بيتين فجر أمس، قبل أن يكشف النقاب عن هوية الشهيد مع ساعات الصباح الباكر.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان لها، أن "الشؤون المدنية" أبلغتها باستشهاد مواطن برصاص جيش الاحتلال عند مدخل بيتين فجراً، مشيرة إلى أنه مجهول الهوية.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال، "أن أحد الشبان هاجم جندياً إسرائيلياً بمطرقة، ورد الجندي بإطلاق النار على الشاب وتحييده"، لافتاً إلى إصابة الجندي في وجهه.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جندياً يتمركز عند معسكر "بنيامين" أطلق النار باتجاه شاب، بحجة قياه بإلقاء زجاجة حارقة وحجارة باتجاهه، ما أدى إلى إصابة الجندي بجروح طفيفة.
من ناحيته، أكد والد الشهيد، أن خبر استشهاد ولده وقع عليه كالصاعقة، مشيراً إلى عدم وجود موعد لاستلام جثمانه.
يذكر أن الشهيد، كان طالباً في الصف الحادي عشر/علمي في مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية، وتقطن عائلته في المدينة.


