
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-09
أصيب 11 مواطناً بجروح ورضوض وكسور وحروق في سلسلة اعتداءات استيطانية هاجم خلالها مستوطنون مزارعين ومنازل ومركبات في بلدتي سنجل وبورين وعلى الطرق الواصلة بين مدن نابلس ورام الله وطولكرم، بالتزامن مع إقامتهم بؤرة استيطانية على أراضي قرية بيرين في مسافر يطا، تزامن ذلك مع إصابة العشرات بجروح وحالات اختناق خلال تصدي المواطنين لعمليات اقتحام شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة أقدمت خلالها على هدم أساسات منزل في قرية الولجة وأجبرت مقدسياً على هدم منزله في بلدة سلوان.
ففي بلدة سنجل، شمال رام الله، أصيب، مساء أمس مواطن بالرصاص الحي في يده، و5 آخرون برضوض وكسور، إثر اعتداء مستوطنين عليهم، بحماية من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 20 مستوطناً مسلحاً، أقدموا، بحماية جنود الاحتلال، على إطلاق الرصاص الحي والاعتداء بالضرب على عدد من أهالي البلدة الذين حاولوا التوجه إلى أراضيهم لزراعتها بأشجار الزيتون في منطقة الرفيد، رداً على قيام مستوطنين بتجريفها كمقدمة للاستيلاء عليها قبل أيام.
وأضافت المصادر إن أحد المواطنين أصيب بالرصاص الحي في يده، بينما أصيب خمسة آخرون بكسور ورضوض بينهم مسنون، مشيرة إلى أن جميع المصابين نقلوا إلى المستشفيات، لافتة إلى أن من بينهم رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة.
وأكدت أن المستوطنين أقدموا خلال الاعتداء على تحطيم 5 سيارات بشكل كامل.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى موقع الاعتداء، ما اضطرهم إلى الذهاب سيراً على الأقدام وتقديم الإسعاف الأولي للمصابين.
وفي سياق متصل، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي لاعتداء المستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عند مدخل البلدة.
في الإطار، انتشرت أعداد كبيرة من المستوطنين على الطرق الرئيسة الرابطة بين مدن نابلس وطولكرم ورام الله وهاجموا مركبات المواطنين.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن الطرق والمفارق تشهد انتشاراً واسعاً للمستوطنين، خاصة من مفرق حوارة حتى مفرق جيت.
وأكد أن مستوطنين اعتدوا على أربعة مواطنين ورشوهم بغاز الفلفل على الطريق الواصل بين نابلس وطولكرم.
وأشار إلى أنهم هاجموا منزلاً في بلدة بورين جنوب نابلس وحطموا مركبة للمواطن فراس موسى عمران.
وفي وقت لاحق، أشار دغلس إلى أن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في الجهة الجنوبية من بلدة بورين، وتصدى لهم الأهالي، وسط اندلاع مواجهات وإطلاق الغاز المسيل للدموع في المنطقة.
ولفت إلى أن المستوطنين استهدفوا بالحجارة عدداً آخر من المركبات المارة بالقرب من البلدة، ما أدى إلى تضرر بعضها.
وفي محافظة الخليل، نصب مستوطنون خياماً على أراضي المواطنين في قرية بيرين جنوب شرقي المدينة.
وأفاد رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان بأن العشرات من مستوطني "سوسيا"، و"بني حيفر"، و"كريات أربع"، اقتحموا أراضي قرية بيرين، بحماية قوات الاحتلال، ونصبوا خمس خيام ورفعوا أعلاماً إسرائيلية ولافتات كتب عليها شعارات عنصرية، على أرض تعود لعائلة برقان، تمهيداً للاستيلاء عليها وإقامة بؤرة استيطانية جديدة هناك.
وأضاف برقان إن قوات الاحتلال قامت بتصوير عدد من المنازل والمنشآت الزراعية في تلك المنطقة تعود لعائلتي برقان والزغير.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يحاولون منذ سنوات السيطرة على ما يقارب الـ 442 دونماً من أراضي القرية، بذريعة أنها "أملاك دولة"، مؤكداً زيف هذه الادعاءات، وأن تلك الأراضي هي أملاك خاصة لأهالي القرية، وأنهم يملكون كافة الأوراق القانونية التي تثبت ذلك.
من جهة أخرى، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من نابلس.
وقالت مصادر في الهلال الأحمر، إن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات بالرصاص المطاطي، وإصابة شاب بحروق باليد.
وأضافت إن 12 مواطناً أصيبوا بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع، بينهم صحافي.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال حي "الهدف" القريب من مخيم جنين، واعتقلت ستة من أقارب منفذَي عملية الأغوار، بينهم ثلاث نساء.
وقال شهود عيان، إن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى حي "الهدف" حيث تقطن عائلتا الأسيرين الجريحين محمد وليد غوادرة "22 عاماً"، وابن عمه محمد ماهر غوادرة "18 عاماً"، منفذي الهجوم على حالفة الجنود الإسرائيليين في الأغوار الشمالية، الأحد الماضي.
ووفق الشهود، فإن المقاومين اكتشفوا أمر تسلل الوحدات الخاصة إلى حي "الهدف" الملاصق للمخيم، واشتبكوا معها، بالتزامن مع اقتحام قوات كبيرة للحي ومحاصرة منزلي عائلتي منفذي عملية الأغوار، فيما تمركزت قوات أخرى في محيط ديوان آل تركمان في حي وادي برقين.
وأبلغ أحد الشهود "الأيام"، أن الوحدات الإسرائيلية الخاصة تسللت إلى حي "الهدف" بوساطة عدة مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، وحاصرت منزلي الأسير الجريح محمد وليد غوادرة، وعمه ماهر غوادرة الذي يطارده الاحتلال منذ اعتقال نجله وابن أخيه.
وذكر الشهود أن قوات الاحتلال معززة بأكثر من 40 آلية عسكرية اقتحمت الحي وحاصرته، واحتل الجنود عدداً من المنازل ونصبوا فرق القناصة واحتجزوا العائلات التي تقع منازلها داخل المنطقة التي تحولت إلى ثكنة عسكرية.
وشهد الحي اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال، استمرت لنحو ثلاث ساعات متواصلة، ما اضطر جيش الاحتلال لدفع المزيد من التعزيزات نحو المنطقة.
وقالت القناة "12" العبرية، إن جندياً إسرائيلياً أصيب برصاص مقاوميـن خلال اقتحام جنين فجراً، فيما أظهرت مقاطع فيديوهات مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي تلك الاشتباكات، بينما رصدت كاميرات مشاهد من انسحاب جيش الاحتلال من حي "الهدف" ومحيط مخيم جنين على وقع الاشتباكات المسلحة العنيفة مع المقاومين.
وفي محافظة بيت لحم، هدمت جرافات الاحتلال أساسات منزل وجدرانا استنادية في قرية الولجة، غرب بيت لحم.
وقال رئيس مجلس قروي الولجة إن المنزل يعود للمواطن عرفات أبو رزق، وقامت قوات الاحتلال بهدمه بحجة عدم الترخيص.
وقال شهود عيان، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت القرية صباحاً، وتمركزت في منطقة "عين جويزة"
وانتشرت فيها، وحاصرت منزل أبو رزق المكون من طابقين، قبل أن تشرع بهدم أساسات الطابق الثاني.
وفي محافظة القدس، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله ذاتياً.
وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال أجبرت الشاب عصام شرف على هدم منزله ذاتياً، في حي وادي قدوم في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
ففي بلدة سنجل، شمال رام الله، أصيب، مساء أمس مواطن بالرصاص الحي في يده، و5 آخرون برضوض وكسور، إثر اعتداء مستوطنين عليهم، بحماية من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 20 مستوطناً مسلحاً، أقدموا، بحماية جنود الاحتلال، على إطلاق الرصاص الحي والاعتداء بالضرب على عدد من أهالي البلدة الذين حاولوا التوجه إلى أراضيهم لزراعتها بأشجار الزيتون في منطقة الرفيد، رداً على قيام مستوطنين بتجريفها كمقدمة للاستيلاء عليها قبل أيام.
وأضافت المصادر إن أحد المواطنين أصيب بالرصاص الحي في يده، بينما أصيب خمسة آخرون بكسور ورضوض بينهم مسنون، مشيرة إلى أن جميع المصابين نقلوا إلى المستشفيات، لافتة إلى أن من بينهم رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة.
وأكدت أن المستوطنين أقدموا خلال الاعتداء على تحطيم 5 سيارات بشكل كامل.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى موقع الاعتداء، ما اضطرهم إلى الذهاب سيراً على الأقدام وتقديم الإسعاف الأولي للمصابين.
وفي سياق متصل، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي لاعتداء المستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عند مدخل البلدة.
في الإطار، انتشرت أعداد كبيرة من المستوطنين على الطرق الرئيسة الرابطة بين مدن نابلس وطولكرم ورام الله وهاجموا مركبات المواطنين.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن الطرق والمفارق تشهد انتشاراً واسعاً للمستوطنين، خاصة من مفرق حوارة حتى مفرق جيت.
وأكد أن مستوطنين اعتدوا على أربعة مواطنين ورشوهم بغاز الفلفل على الطريق الواصل بين نابلس وطولكرم.
وأشار إلى أنهم هاجموا منزلاً في بلدة بورين جنوب نابلس وحطموا مركبة للمواطن فراس موسى عمران.
وفي وقت لاحق، أشار دغلس إلى أن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في الجهة الجنوبية من بلدة بورين، وتصدى لهم الأهالي، وسط اندلاع مواجهات وإطلاق الغاز المسيل للدموع في المنطقة.
ولفت إلى أن المستوطنين استهدفوا بالحجارة عدداً آخر من المركبات المارة بالقرب من البلدة، ما أدى إلى تضرر بعضها.
وفي محافظة الخليل، نصب مستوطنون خياماً على أراضي المواطنين في قرية بيرين جنوب شرقي المدينة.
وأفاد رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان بأن العشرات من مستوطني "سوسيا"، و"بني حيفر"، و"كريات أربع"، اقتحموا أراضي قرية بيرين، بحماية قوات الاحتلال، ونصبوا خمس خيام ورفعوا أعلاماً إسرائيلية ولافتات كتب عليها شعارات عنصرية، على أرض تعود لعائلة برقان، تمهيداً للاستيلاء عليها وإقامة بؤرة استيطانية جديدة هناك.
وأضاف برقان إن قوات الاحتلال قامت بتصوير عدد من المنازل والمنشآت الزراعية في تلك المنطقة تعود لعائلتي برقان والزغير.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يحاولون منذ سنوات السيطرة على ما يقارب الـ 442 دونماً من أراضي القرية، بذريعة أنها "أملاك دولة"، مؤكداً زيف هذه الادعاءات، وأن تلك الأراضي هي أملاك خاصة لأهالي القرية، وأنهم يملكون كافة الأوراق القانونية التي تثبت ذلك.
من جهة أخرى، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من نابلس.
وقالت مصادر في الهلال الأحمر، إن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات بالرصاص المطاطي، وإصابة شاب بحروق باليد.
وأضافت إن 12 مواطناً أصيبوا بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع، بينهم صحافي.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال حي "الهدف" القريب من مخيم جنين، واعتقلت ستة من أقارب منفذَي عملية الأغوار، بينهم ثلاث نساء.
وقال شهود عيان، إن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى حي "الهدف" حيث تقطن عائلتا الأسيرين الجريحين محمد وليد غوادرة "22 عاماً"، وابن عمه محمد ماهر غوادرة "18 عاماً"، منفذي الهجوم على حالفة الجنود الإسرائيليين في الأغوار الشمالية، الأحد الماضي.
ووفق الشهود، فإن المقاومين اكتشفوا أمر تسلل الوحدات الخاصة إلى حي "الهدف" الملاصق للمخيم، واشتبكوا معها، بالتزامن مع اقتحام قوات كبيرة للحي ومحاصرة منزلي عائلتي منفذي عملية الأغوار، فيما تمركزت قوات أخرى في محيط ديوان آل تركمان في حي وادي برقين.
وأبلغ أحد الشهود "الأيام"، أن الوحدات الإسرائيلية الخاصة تسللت إلى حي "الهدف" بوساطة عدة مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، وحاصرت منزلي الأسير الجريح محمد وليد غوادرة، وعمه ماهر غوادرة الذي يطارده الاحتلال منذ اعتقال نجله وابن أخيه.
وذكر الشهود أن قوات الاحتلال معززة بأكثر من 40 آلية عسكرية اقتحمت الحي وحاصرته، واحتل الجنود عدداً من المنازل ونصبوا فرق القناصة واحتجزوا العائلات التي تقع منازلها داخل المنطقة التي تحولت إلى ثكنة عسكرية.
وشهد الحي اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال، استمرت لنحو ثلاث ساعات متواصلة، ما اضطر جيش الاحتلال لدفع المزيد من التعزيزات نحو المنطقة.
وقالت القناة "12" العبرية، إن جندياً إسرائيلياً أصيب برصاص مقاوميـن خلال اقتحام جنين فجراً، فيما أظهرت مقاطع فيديوهات مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي تلك الاشتباكات، بينما رصدت كاميرات مشاهد من انسحاب جيش الاحتلال من حي "الهدف" ومحيط مخيم جنين على وقع الاشتباكات المسلحة العنيفة مع المقاومين.
وفي محافظة بيت لحم، هدمت جرافات الاحتلال أساسات منزل وجدرانا استنادية في قرية الولجة، غرب بيت لحم.
وقال رئيس مجلس قروي الولجة إن المنزل يعود للمواطن عرفات أبو رزق، وقامت قوات الاحتلال بهدمه بحجة عدم الترخيص.
وقال شهود عيان، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت القرية صباحاً، وتمركزت في منطقة "عين جويزة"
وانتشرت فيها، وحاصرت منزل أبو رزق المكون من طابقين، قبل أن تشرع بهدم أساسات الطابق الثاني.
وفي محافظة القدس، أجبرت سلطات الاحتلال مواطناً على هدم منزله ذاتياً.
وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال أجبرت الشاب عصام شرف على هدم منزله ذاتياً، في حي وادي قدوم في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.


