
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-12
أقام مستوطنون، أمس، بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي بلدة قصرة، جنوب نابلس، في وقت بدؤوا فيه بتوسيع مستوطنة "آفي جال" المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا.
وقالت مصادر محلية: إن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي جبل الخارجي جنوب شرقي قصرة، وأحاطوها بأسلاك شائكة.
وشهدت المنطقة قبل فترة أعمال تجريف وشق طرق؛ بهدف ربطها مع مستوطنة "مجدوليم" المقامة على مدخل البلدة.
وتتعرض بلدة قصرة لهجمة استيطانية كبيرة، وعمليات مصادرة واسعة لأراضي المواطنين الزراعية.
وفي الخليل، بدأ المستوطنون بأعمال حفر وتوسعة لمستوطنة "آفي جال" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة أبو الرظف شرق يطا.
وقال الناشط راتب الجبور: إن توسعة المستوطنة تتزامن مع عمليات تدريب لجيش الاحتلال بقرى مسافر يطا، بدأت أمس وتستمر حتى الخميس القادم.
ويتجه الاحتلال لشرعنة نحو 40 بؤرة استيطانية، من بين 50 بؤرة تسيطر على 240 ألف دونم من الأراضي، ما يوازي 7 بالمائة من المنطقة "سي" في الضفة الغربية.
وتشكّل البؤر الاستيطانية واجهة للاستيطان الزراعي، الذي ترعاه حركة "إمونا"، وبعض تلك البؤر أقيمت في مناطق تصنّف على أنها أراضي تدريبات عسكرية.
وتسمح البؤر الاستيطانية للاحتلال بالسيطرة على أراض ومساحات واسعة جداً بحجة الحاجة للمراعي، مع عدد قليل من المستوطنين.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال، أمس، مواطنة مقدسية على هدم منزلها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب القدس، فيما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس، ووسعوا أخرى جنوب الخليل، وواصلوا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.
وذكرت مصادر محلية أن بلدية الاحتلال في القدس أجبرت المواطنة نسرين أبو تاية على هدم منزلها ذاتياً، بحجة البناء دون ترخيص، وأنه يقع في "منطقة خضراء".
وقالت أبو تاية: إنها أُجبرت على هدم منزلها الذي يؤوي أطفالها الأربعة الأيتام، تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، في حال هدمته آليات الاحتلال.
وفي الإطار ذاته، اقتحم عشرات المستوطنين باحات الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأفادت "الأوقاف الإسلامية" في القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول "الهيكل المزعوم".
وجاءت هذه الاقتحامات غداة دعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم لحشد أنصارها لأوسع اقتحام للأقصى، نهاية الشهر الحالي، بذريعة الأعياد اليهودية.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات يومية، ما عدا يومَي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، وتزداد حدة هذه الاقتحامات وشراستها في موسم الأعياد اليهودية.
وفي الخليل، اقتحمت مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، الحرم الإبراهيمي.
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ حاتم البكري، اقتحام واستباحة قطعان من المستوطنين بلباس فاضح للحرم الإبراهيمي لأداء طقوس تلمودية.
وقال البكري: "إن الاستمرار بهذه الجرائم بين الحين والآخر، بمباركة من المستوى السياسي الإسرائيلي وبشكل علني، يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته، وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات".
كما دعا أبناء محافظة الخليل إلى الاستمرار في أداء الصلوات في الحرم الإبراهيمي، لحمايته من المخططات الإسرائيلية المتتابعة للاستيلاء عليه.
وقال مدير الحرم غسان الرجبي: إن مجموعة من المستوطنين، برفقة قوات الاحتلال، اقتحمت قسم ومصلى الإسحاقية، تزامناً مع صلاة الظهر.
وأضاف الرجبي: "إن سدنة الحرم حاولوا منع مجموعة من المستوطنين، ترتدي لباساً فاضحاً، من الدخول إلى مصلى الإسحاقية، وذلك برفقة قوات الاحتلال التي وفرت الحماية لهم وقامت بتسهيل عملية اقتحامهم، في انتهاك فاضح لدور العبادة وخصوصية المسلمين"، موضحاً أن الحرم يتعرض بشكل متواصل لعمليات الاقتحام من قبل المستوطنين، حيث يتم السماح لما يسمّى "السياح اليهود" باقتحام أروقته.
ومساء أمس، هاجم مستوطنون منزلاً وحطموا نوافذه، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، بأن مستوطنين هاجموا منزل المواطن صدام حنني الواقع في منطقة السهل شمال البلدة، وحطموا نوافذه، كما حطموا زجاج مركبة كانت بالمكان.
وأضاف دغلس: إن المستوطنين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين في البلدة.
وفي الأغوار الشمالية، طارد مستوطنون رعاة أثناء رعيهم مواشيهم شرق خلة مكحول.
وذكر الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، أن مستوطنين كانت معهم كلاب مفترسة، طاردوا الرعاة أثناء رعيهم مواشيهم في المراعي المنتشرة شرق خلة مكحول.
يذكر أن المستوطنين، بحماية الاحتلال، يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في المراعي المفتوحة بالأغوار الشمالية، ويجبرونهم على مغادرتها بالقوة، ما يجعل موارد الرعي محدودة أمامهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال طريقين ترابيَّين شرق عاطوف والرأس الأحمر جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافة عسكرية أغلقت الطريقين، اللذين كان نشطاء أعادوا الليلة الماضية فتح أحدهما، بعد أن أغلقه الاحتلال قبل أسبوع تقريباً.
ويستفيد من الطريقين مئات المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
وفي الإطار ذاته، استولت قوات الاحتلال على ثلاث شاحنات أثناء عملها في قرية الديوك التحتا شمال غربي أريحا.
وقال محمد غروف مسؤول ملف مقاومة الاستيطان في أريحا والأغوار: إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة إسطيح بقرية الديوك التحتا، واعتقلت محمد ظاهر، واستولت على شاحنتَي نقل إسمنت أثناء عملهما في أحد الأبنية، بعد إجبار أصحابها على سكب الإسمنت على الأرض، كما استولت على شاحنة نقل للبناء.
وأضاف: سلطات الاحتلال تستهدف منطقة إسطيح منذ عدة أعوام، بحجة إقامة حزام "أمني" يفصل بين المواطنين والمستوطنين.
وفي جنين، أعاقت قوات الاحتلال حركة المواطنين جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة عجة، وأعاقت حركة المواطنين بعد إيقاف مركباتهم، والتدقيق في بطاقاتهم واستجوابهم، كما كثفت من تواجدها العسكري في محيط بلدات سيلة الظهر، وجبع، والفندقومية.
وقالت مصادر محلية: إن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي جبل الخارجي جنوب شرقي قصرة، وأحاطوها بأسلاك شائكة.
وشهدت المنطقة قبل فترة أعمال تجريف وشق طرق؛ بهدف ربطها مع مستوطنة "مجدوليم" المقامة على مدخل البلدة.
وتتعرض بلدة قصرة لهجمة استيطانية كبيرة، وعمليات مصادرة واسعة لأراضي المواطنين الزراعية.
وفي الخليل، بدأ المستوطنون بأعمال حفر وتوسعة لمستوطنة "آفي جال" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة أبو الرظف شرق يطا.
وقال الناشط راتب الجبور: إن توسعة المستوطنة تتزامن مع عمليات تدريب لجيش الاحتلال بقرى مسافر يطا، بدأت أمس وتستمر حتى الخميس القادم.
ويتجه الاحتلال لشرعنة نحو 40 بؤرة استيطانية، من بين 50 بؤرة تسيطر على 240 ألف دونم من الأراضي، ما يوازي 7 بالمائة من المنطقة "سي" في الضفة الغربية.
وتشكّل البؤر الاستيطانية واجهة للاستيطان الزراعي، الذي ترعاه حركة "إمونا"، وبعض تلك البؤر أقيمت في مناطق تصنّف على أنها أراضي تدريبات عسكرية.
وتسمح البؤر الاستيطانية للاحتلال بالسيطرة على أراض ومساحات واسعة جداً بحجة الحاجة للمراعي، مع عدد قليل من المستوطنين.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال، أمس، مواطنة مقدسية على هدم منزلها في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب القدس، فيما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس، ووسعوا أخرى جنوب الخليل، وواصلوا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.
وذكرت مصادر محلية أن بلدية الاحتلال في القدس أجبرت المواطنة نسرين أبو تاية على هدم منزلها ذاتياً، بحجة البناء دون ترخيص، وأنه يقع في "منطقة خضراء".
وقالت أبو تاية: إنها أُجبرت على هدم منزلها الذي يؤوي أطفالها الأربعة الأيتام، تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، في حال هدمته آليات الاحتلال.
وفي الإطار ذاته، اقتحم عشرات المستوطنين باحات الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأفادت "الأوقاف الإسلامية" في القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول "الهيكل المزعوم".
وجاءت هذه الاقتحامات غداة دعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم لحشد أنصارها لأوسع اقتحام للأقصى، نهاية الشهر الحالي، بذريعة الأعياد اليهودية.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات يومية، ما عدا يومَي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه، وتزداد حدة هذه الاقتحامات وشراستها في موسم الأعياد اليهودية.
وفي الخليل، اقتحمت مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، الحرم الإبراهيمي.
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ حاتم البكري، اقتحام واستباحة قطعان من المستوطنين بلباس فاضح للحرم الإبراهيمي لأداء طقوس تلمودية.
وقال البكري: "إن الاستمرار بهذه الجرائم بين الحين والآخر، بمباركة من المستوى السياسي الإسرائيلي وبشكل علني، يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته، وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات".
كما دعا أبناء محافظة الخليل إلى الاستمرار في أداء الصلوات في الحرم الإبراهيمي، لحمايته من المخططات الإسرائيلية المتتابعة للاستيلاء عليه.
وقال مدير الحرم غسان الرجبي: إن مجموعة من المستوطنين، برفقة قوات الاحتلال، اقتحمت قسم ومصلى الإسحاقية، تزامناً مع صلاة الظهر.
وأضاف الرجبي: "إن سدنة الحرم حاولوا منع مجموعة من المستوطنين، ترتدي لباساً فاضحاً، من الدخول إلى مصلى الإسحاقية، وذلك برفقة قوات الاحتلال التي وفرت الحماية لهم وقامت بتسهيل عملية اقتحامهم، في انتهاك فاضح لدور العبادة وخصوصية المسلمين"، موضحاً أن الحرم يتعرض بشكل متواصل لعمليات الاقتحام من قبل المستوطنين، حيث يتم السماح لما يسمّى "السياح اليهود" باقتحام أروقته.
ومساء أمس، هاجم مستوطنون منزلاً وحطموا نوافذه، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، بأن مستوطنين هاجموا منزل المواطن صدام حنني الواقع في منطقة السهل شمال البلدة، وحطموا نوافذه، كما حطموا زجاج مركبة كانت بالمكان.
وأضاف دغلس: إن المستوطنين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين في البلدة.
وفي الأغوار الشمالية، طارد مستوطنون رعاة أثناء رعيهم مواشيهم شرق خلة مكحول.
وذكر الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، أن مستوطنين كانت معهم كلاب مفترسة، طاردوا الرعاة أثناء رعيهم مواشيهم في المراعي المنتشرة شرق خلة مكحول.
يذكر أن المستوطنين، بحماية الاحتلال، يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في المراعي المفتوحة بالأغوار الشمالية، ويجبرونهم على مغادرتها بالقوة، ما يجعل موارد الرعي محدودة أمامهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال طريقين ترابيَّين شرق عاطوف والرأس الأحمر جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافة عسكرية أغلقت الطريقين، اللذين كان نشطاء أعادوا الليلة الماضية فتح أحدهما، بعد أن أغلقه الاحتلال قبل أسبوع تقريباً.
ويستفيد من الطريقين مئات المواطنين في تنقلاتهم اليومية.
وفي الإطار ذاته، استولت قوات الاحتلال على ثلاث شاحنات أثناء عملها في قرية الديوك التحتا شمال غربي أريحا.
وقال محمد غروف مسؤول ملف مقاومة الاستيطان في أريحا والأغوار: إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة إسطيح بقرية الديوك التحتا، واعتقلت محمد ظاهر، واستولت على شاحنتَي نقل إسمنت أثناء عملهما في أحد الأبنية، بعد إجبار أصحابها على سكب الإسمنت على الأرض، كما استولت على شاحنة نقل للبناء.
وأضاف: سلطات الاحتلال تستهدف منطقة إسطيح منذ عدة أعوام، بحجة إقامة حزام "أمني" يفصل بين المواطنين والمستوطنين.
وفي جنين، أعاقت قوات الاحتلال حركة المواطنين جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة عجة، وأعاقت حركة المواطنين بعد إيقاف مركباتهم، والتدقيق في بطاقاتهم واستجوابهم، كما كثفت من تواجدها العسكري في محيط بلدات سيلة الظهر، وجبع، والفندقومية.


