
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-12
أعلنت شرطة الاحتلال عزم النيابة الإسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضد الصحافية المقدسية لمى غوشة؛ بتهمة إجراء حوارات مع أسرى محررين.
وينظر صحافيون ومراقبون إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتكميم أفواه الصحافيين بالمدينة المحتلة، الذين صعّدت سلطات الاحتلال ضدهم بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، بما في ذلك من خلال الاعتداءات بالضرب والاعتقال.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الصحافية غوشة (30 عاماً) من منزلها في حي الشيخ جراح بالمدينة المحتلة، قبل نحو أسبوع، ومددت اعتقالها منذ ذلك الحين.
وأعلنت شرطة الاحتلال، في بيان، أنها تحقق مع غوشة "بشبهة التحريض على العنف"، مشيرة إلى أن النيابة الإسرائيلية تعتزم تقديم لائحة اتهام ضدها في الأيام المقبلة.
وكان جرى تمديد اعتقال غوشة، للمرة الأخيرة، الخميس الماضي، بعد تقديم محضر من النيابة الإسرائيلية ضدها حول نيتها تقديم لائحة اتهام ضدها.
وقالت شرطة الاحتلال: "يكشف التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام - لواء القدس، حسب الاشتباه، عن أن المشتبه بها معتادة على إجراء مقابلات مع الأسرى المفرج عنهم، ونشر هذه المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي".
كما زعمت أن غوشة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الشهيد إبراهيم النابلسي، الذي اغتاله الاحتلال مؤخراً، وإلى جانبها عبارة "المجد سينحني أمامك، أنت قدوة ورمز".
وقالت: "نتيجة لهذه المنشورات والعديد من المنشورات الأخرى، تم في 4 أيلول اعتقال المشتبه بها في منزل عائلتها بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وتم نقلها إلى السجن للاستجواب. وبعد تمديد حبسها الخميس الماضي، قدمت النيابة إفادة نيابة ومددت حتى 12 أيلول (اليوم) لصالح إعداد وتقديم لائحة الاتهام".
وكانت عائلة الصحافية نفت الاتهامات الموجهة إلى ابنتها، مؤكدة أنها كانت تقوم بعملها الصحافي، وأنه لا صحة لمزاعم الاحتلال ضدها.
وكانت مخابرات الاحتلال أخضعت غوشة للتحقيق 3 مرات على الأقل منذ اعتقالها، حيث امتدت كل جلسة تحقيق لأكثر من 10 ساعات في سجن "المسكوبية" بالقدس الغربية.
وينظر صحافيون ومراقبون إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتكميم أفواه الصحافيين بالمدينة المحتلة، الذين صعّدت سلطات الاحتلال ضدهم بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، بما في ذلك من خلال الاعتداءات بالضرب والاعتقال.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الصحافية غوشة (30 عاماً) من منزلها في حي الشيخ جراح بالمدينة المحتلة، قبل نحو أسبوع، ومددت اعتقالها منذ ذلك الحين.
وأعلنت شرطة الاحتلال، في بيان، أنها تحقق مع غوشة "بشبهة التحريض على العنف"، مشيرة إلى أن النيابة الإسرائيلية تعتزم تقديم لائحة اتهام ضدها في الأيام المقبلة.
وكان جرى تمديد اعتقال غوشة، للمرة الأخيرة، الخميس الماضي، بعد تقديم محضر من النيابة الإسرائيلية ضدها حول نيتها تقديم لائحة اتهام ضدها.
وقالت شرطة الاحتلال: "يكشف التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام - لواء القدس، حسب الاشتباه، عن أن المشتبه بها معتادة على إجراء مقابلات مع الأسرى المفرج عنهم، ونشر هذه المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي".
كما زعمت أن غوشة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الشهيد إبراهيم النابلسي، الذي اغتاله الاحتلال مؤخراً، وإلى جانبها عبارة "المجد سينحني أمامك، أنت قدوة ورمز".
وقالت: "نتيجة لهذه المنشورات والعديد من المنشورات الأخرى، تم في 4 أيلول اعتقال المشتبه بها في منزل عائلتها بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وتم نقلها إلى السجن للاستجواب. وبعد تمديد حبسها الخميس الماضي، قدمت النيابة إفادة نيابة ومددت حتى 12 أيلول (اليوم) لصالح إعداد وتقديم لائحة الاتهام".
وكانت عائلة الصحافية نفت الاتهامات الموجهة إلى ابنتها، مؤكدة أنها كانت تقوم بعملها الصحافي، وأنه لا صحة لمزاعم الاحتلال ضدها.
وكانت مخابرات الاحتلال أخضعت غوشة للتحقيق 3 مرات على الأقل منذ اعتقالها، حيث امتدت كل جلسة تحقيق لأكثر من 10 ساعات في سجن "المسكوبية" بالقدس الغربية.


