
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-12
أعلن وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف، في مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الثقافة بمدينة البيرة، أمس، بمشاركة سفير الجمهورية التونسية في فلسطين الحبيب بن فرح، عن انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض فلسطين الدولي للكتاب، يوم الرابع عشر من أيلول الجاري، في مقر المكتبة الوطنية ببلدة سردا، بحيث تحل فيها الجمهورية التونسية ضيف شرف، وتنتظم بمشاركة 350 دار نشر بشكل مباشر أو عبر الوكالات، وتضم فعاليات يشارك فيها نحو 150 كاتباً وكاتبة من كامل الجغرافيا الفلسطينية، ومن عدّة دول عربية، ومن فلسطينيين يقيمون في المهجر.
وقال أبو سيف إن شعار المهرجان، هو "فلسطين الوطن.. القدس العاصمة"، "تأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال ونيل الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، التي من وحي بواباتها تم تصميم الإطار الشكلي للمعرض".
وشدد أبو سيف على عمق العلاقات التونسية الفلسطينية عبر التاريخ، لاسيما أن حقبة مهمة من تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية، والنضال الوطني الفلسطيني كانت في تونس، التي امتزجت دماء أبنائها بدماء الفلسطينيين.
وأشار أبو سيف إلى أن المعرض يركز عبر الندوات واللوحات المعروضة وغيرها على ثيمة استعادة الموروث الفلسطيني الغني، بما يؤكد على ارتباط الفلسطيني العميق بأرضه، خاصة من خلال التركيز على الواقع الثقافي الفلسطيني قبل النكبة، عبر أسماء الأجنحة الخمسة للمعرض، التي تحمل أسماء مدن احتلت في العام 1948.
ولفت وزير الثقافة إلى إطلاق كتاب عن الرئيس الشهيد ياسر عرفات، من ضمن فعاليات المعرض، وتنظيم معرض فني بمشاركة مئة فنان فلسطيني وعربي، علاوة على الفعاليات الفنية الموسيقية من فلسطين وتونس على وجه الخصوص، مؤكداً في ختام كلمته على أن المعرض أكبر من تسميته، "فهو حدث ثقافي وطني يحمل اسم فلسطين والقدس عالياً، وبمشاركة عربية، علاوة على مشاركة دول أجنبية ومؤسسات دولية".
بدوره شدد بن فرح على فخر واعتزاز تونس قيادة وشعباً باختيارها ضيف شرف الدورة الثانية عشرة من معرض فلسطين الدولي للكتاب، خاصة أن هذا يعكس ما تحظى به تونس من تقدير ومكانة متميزة لدى فلسطين شعباً وقيادة، وترجمة للعلاقات الأخوية المتميزة، مؤكداً على كون الثقافة "إحدى الجبهات المهمة للنضال الفلسطيني، كانت ولا تزال".
وأكد بن فرح: الفعل الثقافي بين الشعبين التونسي والفلسطيني متواصل، وحضور تونس هذا عبر الكتاب ومعرضه الدولي في فلسطين هو واحد من تجلياته وعناوينه، وهو حدث في غاية الأهمية، مؤكداً على دوره في تعزيز العلاقات التاريخية المتواصلة بين البلدين.


