شنّت قوات الاحتلال، أمس، حملة هدم وتدمير واستيلاء في ثلاثة تجمعات بمحافظة أريحا، هدمت خلالها ثلاثة مساكن.
ودمرت سياجاً وشبكة مياه، واستولت على سبع خيام ومعداتها الزراعية، في الوقت الذي شدّدت فيه من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، واقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوارة وأمّنت الحماية لاعتداء استيطاني أسفر عن وقوع 3 إصابات بزعم استهداف مركبة مستوطنين بالرصاص قرب البلدة فجراً.
ففي تجمع عرب الرشايدة البدوي، جنوب غربي أريحا، هدمت سلطات الاحتلال ثلاثة مساكن.
وقال حسن مليحات، المشرف على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع عرب الرشايدة فجراً وهدمت ثلاثة مساكن تعود ملكيتها للمواطنين محمد علي طريف رشايدة، وعماد علي طريف رشايدة، وأمين محمد مليحات.
وأكد أن هدم المساكن الثلاثة يأتي في إطار سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق البدو، بهدف اقتلاعهم من أرضهم والاستيلاء عليها لصالح الاستيطان، في مخالفة للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
وفي قرية العوسج التعاونية، شمال أريحا، دمرت قوات الاحتلال سياجاً وشبكة مياه، واستولت عليهما.
وقالت جيهان السرساوي، مسؤولة الإعلام في القرية إن قوات الاحتلال اقتحمت الأراضي المجاورة للقرية وتحديداً حوض 44، ودمرت سياجاً وشبكة مياه يحيطان بأرض زراعية عرف من أصحابها أحمد الحشاش من نابلس.
وتقام "قرية العوسج" الزراعية على مساحة مائة دونم، وتعتبر نموذجاً للقرى الزراعية الأولى في فلسطين.
وفي قرية العوجا، شمال أريحا، استولت قوات الاحتلال، على سبع خيام ومعداتها.
وقال الناشط أيمن غريب: "إن قوات الاحتلال فككت سبع خيام من أصل 14 واستولت عليها وعلى معداتها (أدوات زراعية ومعدات للسكن)، بادعاء أن جزءا من هذه الخيام يقع في مناطق مصنفة "ج".
وأضاف إن هذه الخيام أقيمت قبل نحو شهر قرب الأراضي الزراعية في العوجا، لإقامة مخيم للمزارعين والمهندسين الزراعيين خلال المواسم الزراعية.
من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال حملة تمشيط واسعة في بلدة حوارة بالتزامن مع إقدام مستوطنين على التنكيل بستة مواطنين في البلدة.
فقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، بزعم تعرض مركبة مستوطن لإطلاق نار فجراً قرب بلدة حوارة، قبل أن تقتحم البلدة وتدهم محال تجارية وتستولي على تسجيل كاميرات مراقبة.
وأكدت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا ثلاثة مواطنين في أطراف البلدة بحماية قوات الاحتلال التي أقدمت على مهاجمة المواطنين الذين تصدوا للاعتداء.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في نابلس، بأن مواطنين أصيبا بحروق جراء رشهما بغاز الفلفل الحار بشكل مباشر على وجهيهما، فيما أصيب ثالث برضوض بعد تعرضه للضرب، في بلدة حوارة، وثلاثة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال تصدي المواطنين لمجموعة من المستوطنين هاجمت أهالي البلدة، بحماية جنود الاحتلال.
وكانت وسائل إعلام عبرية زعمت تعرض مركبة يستقلها مستوطنون لإطلاق نار قرب البلدة.
وادعت أن مسلحين أطلقوا النار من سيارة مسرعة على مركبة المستوطنين ما أدى إلى تضررها دون التبليغ عن وقوع إصابات.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف