
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-22
أصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق جراء استهداف 3 مدارس بقنابل الغاز في بلدتي عابود وبرقة، وخلال مواجهات في مخيم العروب، وذلك في سياق حملة اقتحام شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، هدمت خلالها مسكنين في تجمع عين سامية، واستولت على بيت متنقل ومعدات بناء في بلدتي دوما وأرطاس، واقتلعت 50 شجرة زيتون وجرفت مساحات واسعة من الأراضي في بلدة الزاوية، بالتزامن مع تنفيذها مناورات عسكرية في بلدة تقوع.
ففي بلدة عابود، شمال غربي رام الله، أصيب طلبة بحالات اختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على مدرستين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه مدرسة ذكور عابود الثانوية، ومدرسة بنات حميدي البرغوثي الثانوية، ما أدى لإصابة عدد من طلبة وطالبات المدرستين بحالات اختناق.
وفي بلدة برقة، شمال غربي نابلس، أصيب طلاب بالاختناق، بعدما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه إحدى مدارس القرية.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة إن جنود الاحتلال اقتحموا القرية وأطلقوا عدداً من قنابل الغاز والصوت باتجاه مدرسة برقة الثانوية التي تقع غرب القرية، ما أدى إلى إصابة العديد من الطلبة بحالات اختناق متفاوتة.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، أصيب مواطنون بحالات اختناق، إثر مواجهات مع قوات الاحتلال، على المدخل الرئيس للمخيم.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة في البرج العسكري المقام على مدخل المخيم، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام صوب الشبان ومنازل المواطنين، ما أدى إلى اصابة عدد منهم بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وفي تجمع عين سامية البدوي، شرق رام الله، هدمت سلطات الاحتلال مسكنين.
وقال حسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع عين سامية قرب قرية كفر مالك شرق رام الله، وهدمت المسكنين اللذين يعودان للمواطنين حسن سلامة كعابنة، وناجح محمد كعابنة، بعد إجبار عائلتيهما المقدر عددهما بـ17 فردا على إخلائهما.
وفي بلدة دوما، جنوب نابلس، استولت قوات الاحتلال على "بيت متنقل" في خربة المراجم.
وقال دغلس، إن قوات الاحتلال اقتحمت خربة المراجم، واستولت على "بيت متنقل" ووحدة صحية، تعود للمواطن محمد ضيف مسلم.
وأضاف إن الاستيلاء على "البيت المتنقل" يأتي في إطار تضييق الاحتلال على المواطنين في تلك المناطق لحملهم على الرحيل من أراضيهم، وتركها فريسة سهلة للمشاريع الاستيطانية.
وفي بلدة الزاوية، غرب سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال 50 شجرة زيتون، وجرفت مساحات واسعة من الأراضي.
وقال نائب رئيس بلدية الزاوية أنيس شقير: إن قوات الاحتلال شرعت بتنفيذ عملية تجريف أراضٍ على المدخل الشمالي للبلدة، من أجل مد خطوط مياه لصالح شركة "ميكروت"، تصل بين مستوطنة "ارائيل" شرقا، وحتى مستوطنة "الكاناة" شمال غربي البلدة.
وأشار شقير إلى أن مساحة الأراضي التي قد تتضرر بفعل تنفيذ هذا المشروع تقدر بما يقارب بـ40 دونما.
وفي قرية ارطاس، جنوب بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على معدات بناء.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة برك سليمان، ودهمت ورشة بناء واستولت على جرافة صغيرة "بوكيت" ومعدات أخرى تعود للمواطن إسماعيل عوض صلاح.
وفي بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، أجرت قوات الاحتلال مناورات عسكرية.
وأفاد نائب رئيس بلدية تقوع محمد البدن بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي للبلدة بالبوابة الحديدية، وعززت من انتشارها العسكري قرب قرية المنية، وعلى طول الطريق الواصلة إلى مجمع مستوطنة "غوش عصيون"، بهدف إجراء هذه المناورات، ما أدى عرقلة تحرك المواطنين.
ففي بلدة عابود، شمال غربي رام الله، أصيب طلبة بحالات اختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على مدرستين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه مدرسة ذكور عابود الثانوية، ومدرسة بنات حميدي البرغوثي الثانوية، ما أدى لإصابة عدد من طلبة وطالبات المدرستين بحالات اختناق.
وفي بلدة برقة، شمال غربي نابلس، أصيب طلاب بالاختناق، بعدما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه إحدى مدارس القرية.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة إن جنود الاحتلال اقتحموا القرية وأطلقوا عدداً من قنابل الغاز والصوت باتجاه مدرسة برقة الثانوية التي تقع غرب القرية، ما أدى إلى إصابة العديد من الطلبة بحالات اختناق متفاوتة.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، أصيب مواطنون بحالات اختناق، إثر مواجهات مع قوات الاحتلال، على المدخل الرئيس للمخيم.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة في البرج العسكري المقام على مدخل المخيم، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام صوب الشبان ومنازل المواطنين، ما أدى إلى اصابة عدد منهم بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا.
وفي تجمع عين سامية البدوي، شرق رام الله، هدمت سلطات الاحتلال مسكنين.
وقال حسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع عين سامية قرب قرية كفر مالك شرق رام الله، وهدمت المسكنين اللذين يعودان للمواطنين حسن سلامة كعابنة، وناجح محمد كعابنة، بعد إجبار عائلتيهما المقدر عددهما بـ17 فردا على إخلائهما.
وفي بلدة دوما، جنوب نابلس، استولت قوات الاحتلال على "بيت متنقل" في خربة المراجم.
وقال دغلس، إن قوات الاحتلال اقتحمت خربة المراجم، واستولت على "بيت متنقل" ووحدة صحية، تعود للمواطن محمد ضيف مسلم.
وأضاف إن الاستيلاء على "البيت المتنقل" يأتي في إطار تضييق الاحتلال على المواطنين في تلك المناطق لحملهم على الرحيل من أراضيهم، وتركها فريسة سهلة للمشاريع الاستيطانية.
وفي بلدة الزاوية، غرب سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال 50 شجرة زيتون، وجرفت مساحات واسعة من الأراضي.
وقال نائب رئيس بلدية الزاوية أنيس شقير: إن قوات الاحتلال شرعت بتنفيذ عملية تجريف أراضٍ على المدخل الشمالي للبلدة، من أجل مد خطوط مياه لصالح شركة "ميكروت"، تصل بين مستوطنة "ارائيل" شرقا، وحتى مستوطنة "الكاناة" شمال غربي البلدة.
وأشار شقير إلى أن مساحة الأراضي التي قد تتضرر بفعل تنفيذ هذا المشروع تقدر بما يقارب بـ40 دونما.
وفي قرية ارطاس، جنوب بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على معدات بناء.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة برك سليمان، ودهمت ورشة بناء واستولت على جرافة صغيرة "بوكيت" ومعدات أخرى تعود للمواطن إسماعيل عوض صلاح.
وفي بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، أجرت قوات الاحتلال مناورات عسكرية.
وأفاد نائب رئيس بلدية تقوع محمد البدن بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي للبلدة بالبوابة الحديدية، وعززت من انتشارها العسكري قرب قرية المنية، وعلى طول الطريق الواصلة إلى مجمع مستوطنة "غوش عصيون"، بهدف إجراء هذه المناورات، ما أدى عرقلة تحرك المواطنين.


