
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-23
أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص بينهم شاب من ذوي الإعاقة والعشرات بالاختناق خلال تصدي المواطنين لعملية اقتحام في بلدة بيت أمر، وذلك في سياق حملة هدم وتخريب وإغلاق شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، هدمت خلالها منزلاً وأزالت 11 منشأة تجارية في خربة الركيز وقرية حارس، وأخطرت بهدم خيام في خربة الرأس الأحمر، وأغلقت مدخل منزل في مدينة الخليل، في الوقت الذي صعد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم وأقدموا على نصب بوابة حديدية على مدخل حوش في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ومهاجمة مركبات المواطنين قرب بلدتي حوارة وعورتا، واقتحام محمية طمون.
ففي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص، بينهم شاب من ذوي الإعاقة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأفاد الناشط محمد عوض بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الظهر في بيت أمر، وأطلقت الرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز السام صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.
وأشار إلى إصابة الشاب جهاد فايز الصليبي (24 عاماً)، وهو من ذوي الإعاقة، برصاصة في القدم، وذلك أثناء وقوفه أمام منزل عائلته، وجرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، علاوة على إصابة شابين آخرين بأعيرة نارية، بالإضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام.
وفي مدينة الخليل، أصيبت مواطنة برضوض، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليها عقب إغلاق مدخل منزلها في المنطقة الجنوبية.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن نضال أبو رجب في حارة السلايمة بالمنطقة الجنوبية من الخليل، وأغلقت بابه الرئيس، واعتدت بالضرب على زوجته شادية صابر أبو رجب (37 عاماً)، ما أدى إلى إصابتها برضوض.
من جهته، قال المواطن أبو رجب إن عائلته المكونة من 7 أفراد باتت مجبرة بعد إغلاق المدخل على السير أكثر من ساعة للوصول إلى البلدة القديمة، في حين أنه كان يحتاج بضع دقائق فقط للوصول إليها، علما أن بعض أفراد عائلته يعاني من أمراض مزمنة.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في خربة الركيز، القريبة من قرية التوانة.
وأكد فؤاد العمور، منسق لجان الحماية والصمود أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الركيز ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنزل المستهدف، وأغلقت الطرق المؤدية إلى مسافر يطا.
وأشار إلى أن أن قوات الاحتلال أقدمت عقب عملية الاقتحام على هدم منزل من الصفيح والطوب بمسافر يطا، تبلغ مساحته 80 متراً مربعاً، يعود للمواطن أشرف العمور.
وفي قرية حارس، غرب سلفيت، دمرت قوات الاحتلال عدداً من "البسطات التجارية" بحجة أنها مقامة في مناطق "ج".
وأفاد حسين سلطان أحد أصحاب البسطات، "بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة على مدخل القرية الجنوبي وعمدت إلى إزالة البسطات التجارية، مشيراً إلى أن هذه البسطات هي مصدر الرزق الوحيد لتلك العائلات، ولافتاً إلى أن معظمها قائم منذ 6 سنوات.
وذكر رئيس مجلس قروي حارس عمر سمارة أن قوة من جيش الاحتلال أزالت بالقوة 11 بسطة لبيع الخضار والفواكه والسندويشات السريعة والألبسة وغيرها.
وأفاد بأن قوات الاحتلال استولت على محتويات البسطات، وعرف من أصحابها: نايف عبد صوف، وعبد نايف صوف، وعبد داوود، وحسين سلطان، ومحمود داوود، ومحمد أبو علي، ومهند كليب، وعودة نجاجرة، ورائد بركات، وعماد جابر، وشادي كليب.
وأدان محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، ممارسات الاحتلال العدوانية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاربة المواطنين في مصادر رزقهم.
وفي خربة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم مسكنين.
وأفاد معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الرأس الأحمر، وأخطرت شفهيا الشقيقين جهاد وخضر محمد بني عودة، بهدم خيامهما ذاتيا.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد أخطرت الشقيقين بني عودة قبل أكثر من أسبوع، بهدم منشآت سكنية، وحظائر ماشية مبنية في مكان قريب من خيامهما.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، نصبت مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال بوابة حديدية على مدخل "حوش الشريف" قرب الحرم الإبراهيمي جنوب مدينة الخليل، تمهيدا للاستيلاء عليه، وأعلنت الحوش "منطقة عسكرية مغلقة".
وقال عماد حمدان، مدير عام لجنة إعمار الخليل: إن قوات الاحتلال نصبت تلك البوابة على مدخل "حوش الشريف"، الذي يقع ضمن المنطقة الأثرية قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، ويضم عدداً من البيوت القديمة تعود ملكيتها لعائلات مدينة الخليل.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع لجنة إعمار الخليل منذ أكثر من 20 عاما من ترميم "حوش الشريف"، ما أدى إلى انهيار أجزاء من بيوته، وأصبح مهجورا من السكان، وتعرض في اكثر من مرة لاعتداءات من المستوطنين ومحاولات للاستيلاء عليه وتحويله إلى بؤرة استيطانية.
واعتبر حمدان أن إعلان سلطات الاحتلال الحوش، "منطقة عسكرية مغلقة" ومنع المواطنين ولجنة الإعمار من الوصول إليه، يأتي تمهيدا لتسليم تلك المنطقة للمستوطنين، بعد أن فشلت جميع محاولاتهم السابقة في السيطرة على الحوش والاستيلاء عليه.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة، جنوب وشرق نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز حوارة العسكري وعلى مدخل عورتا، ما أدى إلى تضرر بعضها.
وأضاف إن المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين قرب حاجز بيت فوريك شرق المدينة ويعربدون في المنطقة، محذراً من تصاعد هجمات المستوطنين واستهداف المواطنين وممتلكاتهم.
في محافظة طوباس، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، محمية طمون شرق البلدة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اقتحموا المحمية، بحماية قوات الاحتلال، وانتشروا في المنطقة بعض الوقت قبل انسحابهم.
وأشارت إلى أن المستوطنين يقتحمون المنطقة بين الفترة والأخرى، ويقيمون فيها بعض الوقت قبل المغادرة.
ويتخوف المواطنون من أن مجيء المستوطنين إلى المكان، بشكل متكرر، يمكن أن يكون مقدمة لتواجد استيطاني دائم فيه.
ففي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، أصيب ثلاثة شبان بالرصاص، بينهم شاب من ذوي الإعاقة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأفاد الناشط محمد عوض بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الظهر في بيت أمر، وأطلقت الرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز السام صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.
وأشار إلى إصابة الشاب جهاد فايز الصليبي (24 عاماً)، وهو من ذوي الإعاقة، برصاصة في القدم، وذلك أثناء وقوفه أمام منزل عائلته، وجرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، علاوة على إصابة شابين آخرين بأعيرة نارية، بالإضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام.
وفي مدينة الخليل، أصيبت مواطنة برضوض، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليها عقب إغلاق مدخل منزلها في المنطقة الجنوبية.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن نضال أبو رجب في حارة السلايمة بالمنطقة الجنوبية من الخليل، وأغلقت بابه الرئيس، واعتدت بالضرب على زوجته شادية صابر أبو رجب (37 عاماً)، ما أدى إلى إصابتها برضوض.
من جهته، قال المواطن أبو رجب إن عائلته المكونة من 7 أفراد باتت مجبرة بعد إغلاق المدخل على السير أكثر من ساعة للوصول إلى البلدة القديمة، في حين أنه كان يحتاج بضع دقائق فقط للوصول إليها، علما أن بعض أفراد عائلته يعاني من أمراض مزمنة.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في خربة الركيز، القريبة من قرية التوانة.
وأكد فؤاد العمور، منسق لجان الحماية والصمود أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الركيز ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنزل المستهدف، وأغلقت الطرق المؤدية إلى مسافر يطا.
وأشار إلى أن أن قوات الاحتلال أقدمت عقب عملية الاقتحام على هدم منزل من الصفيح والطوب بمسافر يطا، تبلغ مساحته 80 متراً مربعاً، يعود للمواطن أشرف العمور.
وفي قرية حارس، غرب سلفيت، دمرت قوات الاحتلال عدداً من "البسطات التجارية" بحجة أنها مقامة في مناطق "ج".
وأفاد حسين سلطان أحد أصحاب البسطات، "بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة على مدخل القرية الجنوبي وعمدت إلى إزالة البسطات التجارية، مشيراً إلى أن هذه البسطات هي مصدر الرزق الوحيد لتلك العائلات، ولافتاً إلى أن معظمها قائم منذ 6 سنوات.
وذكر رئيس مجلس قروي حارس عمر سمارة أن قوة من جيش الاحتلال أزالت بالقوة 11 بسطة لبيع الخضار والفواكه والسندويشات السريعة والألبسة وغيرها.
وأفاد بأن قوات الاحتلال استولت على محتويات البسطات، وعرف من أصحابها: نايف عبد صوف، وعبد نايف صوف، وعبد داوود، وحسين سلطان، ومحمود داوود، ومحمد أبو علي، ومهند كليب، وعودة نجاجرة، ورائد بركات، وعماد جابر، وشادي كليب.
وأدان محافظ سلفيت اللواء عبد الله كميل، ممارسات الاحتلال العدوانية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاربة المواطنين في مصادر رزقهم.
وفي خربة الرأس الأحمر، جنوب شرقي طوباس، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم مسكنين.
وأفاد معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الرأس الأحمر، وأخطرت شفهيا الشقيقين جهاد وخضر محمد بني عودة، بهدم خيامهما ذاتيا.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد أخطرت الشقيقين بني عودة قبل أكثر من أسبوع، بهدم منشآت سكنية، وحظائر ماشية مبنية في مكان قريب من خيامهما.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، نصبت مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال بوابة حديدية على مدخل "حوش الشريف" قرب الحرم الإبراهيمي جنوب مدينة الخليل، تمهيدا للاستيلاء عليه، وأعلنت الحوش "منطقة عسكرية مغلقة".
وقال عماد حمدان، مدير عام لجنة إعمار الخليل: إن قوات الاحتلال نصبت تلك البوابة على مدخل "حوش الشريف"، الذي يقع ضمن المنطقة الأثرية قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، ويضم عدداً من البيوت القديمة تعود ملكيتها لعائلات مدينة الخليل.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع لجنة إعمار الخليل منذ أكثر من 20 عاما من ترميم "حوش الشريف"، ما أدى إلى انهيار أجزاء من بيوته، وأصبح مهجورا من السكان، وتعرض في اكثر من مرة لاعتداءات من المستوطنين ومحاولات للاستيلاء عليه وتحويله إلى بؤرة استيطانية.
واعتبر حمدان أن إعلان سلطات الاحتلال الحوش، "منطقة عسكرية مغلقة" ومنع المواطنين ولجنة الإعمار من الوصول إليه، يأتي تمهيدا لتسليم تلك المنطقة للمستوطنين، بعد أن فشلت جميع محاولاتهم السابقة في السيطرة على الحوش والاستيلاء عليه.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة، جنوب وشرق نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز حوارة العسكري وعلى مدخل عورتا، ما أدى إلى تضرر بعضها.
وأضاف إن المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين قرب حاجز بيت فوريك شرق المدينة ويعربدون في المنطقة، محذراً من تصاعد هجمات المستوطنين واستهداف المواطنين وممتلكاتهم.
في محافظة طوباس، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، محمية طمون شرق البلدة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اقتحموا المحمية، بحماية قوات الاحتلال، وانتشروا في المنطقة بعض الوقت قبل انسحابهم.
وأشارت إلى أن المستوطنين يقتحمون المنطقة بين الفترة والأخرى، ويقيمون فيها بعض الوقت قبل المغادرة.
ويتخوف المواطنون من أن مجيء المستوطنين إلى المكان، بشكل متكرر، يمكن أن يكون مقدمة لتواجد استيطاني دائم فيه.


