
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-23
التقى الرئيس محمود عباس، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الرئاسي الذي أقامه الرئيس الأميركي جو بايدن في المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، أمس، عدداً من قادة وزعماء العالم، بينهم الرئيس الليبي ورؤساء وزراء المملكة المتحدة والنرويج ومالطا، بينما استقبل في مقر إقامته الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، فيما التقى عدداً من قادة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، مطلعاً إياهم على التطورات في ظل انسداد العملية السياسية وممارسات الاحتلال العدوانية.
فقد التقى الرئيس، في لقاءات منفصلة، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الرئاسي، الرئيس الليبي محمد المنفي، ورئيسة وزراء المملكة المتحدة ليز تراس، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، ورئيس وزراء سانت فينسين وغرينادين رالف غونسالفيس، وأطلعهم على مجمل تطورات القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
واستعرض الرئيس الممارسات والإجراءات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة.
وأكد الرئيس الموقف الفلسطيني بضرورة تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وبحث معهم آخر المستجدات على صعيد العملية السياسية والجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار، إضافة لمجمل الأوضاع والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية مع فلسطين.
من جهة أخرى، استقبل الرئيس بمقر إقامته في نيويورك، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
واستعرض الرئيس، خلال اللقاء، آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والإجراءات والممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس.
وشدد الرئيس على أن مدينة القدس بحاجة إلى دعم حقيقي من قبل جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لمواجهة عملية التهويد التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بشكل غير مسبوق لتغيير معالمها، ما يتطلب وقفة جادة من الدول الإسلامية لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
كما استقبل الرئيس مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) سالم بن محمد المالك.
وأشاد الرئيس، خلال اللقاء، بالدور المهم الذي تضطلع به المنظمة على صعيد النهوض بالأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في دول العالم الإسلامي، بما فيه فلسطين، في ضوء ما تتعرض له الحقوق التعليمية لا سيما في مدينة القدس والمقدرات الثقافية للشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال، ومحاولة طمس وتشويه وتزوير كما يحدث مع المنهاج التعليمي الفلسطيني والهجمة الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية في القدس، ومحاولات سرقة وتغيير معالم المواقع التراثية والأثرية الفلسطينية، في انتهاك واضح لكل المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة.
وأكد الرئيس أهمية تحرك الإيسيسكو والمنظمات الدولية الأخرى لحماية الحق بالتعليم والتراث والثقافة الفلسطينية.
من جانبه، عرض المالك أمام الرئيس التوجهات الاستراتيجية الجديدة لمنظمة الإيسيسكو على مختلف الصعد المؤسساتية، والسياسات والبرامج التي تطرحها وتتبناها بحيث تتواءم مع التطورات والتحديات التي يمر بها العالم الإسلامي.
وأكد أن فلسطين والقدس هي في أولويات منظمة الإيسيسكو وبرامجها الموجهة نحو القطاعات التربوية والثقافية والعلمية، مشيدا بالدور الريادي الذي تلعبه اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
من جهة أخرى، التقى الرئيس، بمقر إقامته، عددا من قادة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة.
وأطلع الرئيس، قادة الجالية على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والتطورات السياسية في ظل انسداد العملية السياسية، والأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وممارساته العدوانية بحق أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة.
وأكد الرئيس على الموقف الفلسطيني بضرورة تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وجدد الرئيس التأكيد على أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية والقانون الدولي، من خلال استمرارها بسياسة الاستيطان، والاقتحامات، والاعتقالات، ومصادرة الأراضي.
وأشاد الرئيس بدور الجالية الفلسطينية في أميركا في دعم القضية الوطنية، مشدداً على أهمية الدور الذي تقوم به كجسر للتواصل بين الشعبين الفلسطيني والأميركي.
وحضر اللقاء: رئيس الوزراء محمد اشتية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ورئيس لجنة المغتربين والجاليات في المجلس الوطني أسامة القواسمي.
وكان الرئيس وصل إلى نيويورك مساء الأحد الماضي، للمشاركة في أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن يلقي الرئيس، اليوم الجمعة خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فقد التقى الرئيس، في لقاءات منفصلة، على هامش مشاركته في حفل الاستقبال الرئاسي، الرئيس الليبي محمد المنفي، ورئيسة وزراء المملكة المتحدة ليز تراس، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، ورئيس وزراء سانت فينسين وغرينادين رالف غونسالفيس، وأطلعهم على مجمل تطورات القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
واستعرض الرئيس الممارسات والإجراءات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة.
وأكد الرئيس الموقف الفلسطيني بضرورة تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وبحث معهم آخر المستجدات على صعيد العملية السياسية والجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار، إضافة لمجمل الأوضاع والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية مع فلسطين.
من جهة أخرى، استقبل الرئيس بمقر إقامته في نيويورك، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.
واستعرض الرئيس، خلال اللقاء، آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والإجراءات والممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس.
وشدد الرئيس على أن مدينة القدس بحاجة إلى دعم حقيقي من قبل جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لمواجهة عملية التهويد التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بشكل غير مسبوق لتغيير معالمها، ما يتطلب وقفة جادة من الدول الإسلامية لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
كما استقبل الرئيس مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) سالم بن محمد المالك.
وأشاد الرئيس، خلال اللقاء، بالدور المهم الذي تضطلع به المنظمة على صعيد النهوض بالأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في دول العالم الإسلامي، بما فيه فلسطين، في ضوء ما تتعرض له الحقوق التعليمية لا سيما في مدينة القدس والمقدرات الثقافية للشعب الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال، ومحاولة طمس وتشويه وتزوير كما يحدث مع المنهاج التعليمي الفلسطيني والهجمة الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية في القدس، ومحاولات سرقة وتغيير معالم المواقع التراثية والأثرية الفلسطينية، في انتهاك واضح لكل المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة.
وأكد الرئيس أهمية تحرك الإيسيسكو والمنظمات الدولية الأخرى لحماية الحق بالتعليم والتراث والثقافة الفلسطينية.
من جانبه، عرض المالك أمام الرئيس التوجهات الاستراتيجية الجديدة لمنظمة الإيسيسكو على مختلف الصعد المؤسساتية، والسياسات والبرامج التي تطرحها وتتبناها بحيث تتواءم مع التطورات والتحديات التي يمر بها العالم الإسلامي.
وأكد أن فلسطين والقدس هي في أولويات منظمة الإيسيسكو وبرامجها الموجهة نحو القطاعات التربوية والثقافية والعلمية، مشيدا بالدور الريادي الذي تلعبه اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
من جهة أخرى، التقى الرئيس، بمقر إقامته، عددا من قادة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة.
وأطلع الرئيس، قادة الجالية على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والتطورات السياسية في ظل انسداد العملية السياسية، والأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وممارساته العدوانية بحق أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة.
وأكد الرئيس على الموقف الفلسطيني بضرورة تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وجدد الرئيس التأكيد على أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية والقانون الدولي، من خلال استمرارها بسياسة الاستيطان، والاقتحامات، والاعتقالات، ومصادرة الأراضي.
وأشاد الرئيس بدور الجالية الفلسطينية في أميركا في دعم القضية الوطنية، مشدداً على أهمية الدور الذي تقوم به كجسر للتواصل بين الشعبين الفلسطيني والأميركي.
وحضر اللقاء: رئيس الوزراء محمد اشتية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ورئيس لجنة المغتربين والجاليات في المجلس الوطني أسامة القواسمي.
وكان الرئيس وصل إلى نيويورك مساء الأحد الماضي، للمشاركة في أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن يلقي الرئيس، اليوم الجمعة خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.


