
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-09-26
التقط مصورون يمتلكون أدوات تصوير متطورة صوراً ومقاطع فيديو لسفينة مجهولة، جرى رصدها خلال اليومين الماضيين، وهي ترسو على بعد أميال من شواطئ مدينة غزة.
وأظهرت الصور سفينة كبيرة، تتوقف قبالة شاطئ مدينة غزة، وهي مكونة من عدة طبقات، وعلى متنها ما يشبه البرج المدرج، إذ يُعتقد أنها متخصصة بالتنقيب والبحث عن الغاز والبترول، وسط تحذيرات من نية إسرائيل سرقة غاز غزة.
وقال مصورون: إن السفينة كانت تقف في البحر، وجرى رصدها تتحرك يميناً ويساراً، وهي على بعد بضعة كيلو مترات من سفينة مشابهة ترسو جنوب غربي مدينة عسقلان المحاذية للقطاع.
ودعا نشطاء الجهات المعنية للبحث عن طبيعة السفينة المذكورة، ومعرفة هويتها، وهدف رسوها قبالة شواطئ القطاع، وإذا اتضح أنها تقوم بالتنقيب عن النفط أو الغاز، يتوجب التحرك على كافة المسارات، لوقف سرقة الموارد الفلسطينية.
ويقع على شاطئ قطاع غزة حقل غاز كبير يسمى "غزة مارينا"، وجرى اكتشافه في نهاية تسعينيات القرن الماضي، ورغم وجود اتفاقية مع إسرائيل، وتكليف شركة بريطانية باستخراجه، إلا أن الاحتلال لا يزال يمنع ذلك، كما أن إسرائيل عملت مؤخراً على سحب واستنزاف حقل غاز آخر "أصغر حجماً"، يقع عند منطقة الحدود البحرية مع القطاع، دون الالتفات لأحقية الفلسطينيين في الحقل، أو جزء منه.
وأظهرت الصور سفينة كبيرة، تتوقف قبالة شاطئ مدينة غزة، وهي مكونة من عدة طبقات، وعلى متنها ما يشبه البرج المدرج، إذ يُعتقد أنها متخصصة بالتنقيب والبحث عن الغاز والبترول، وسط تحذيرات من نية إسرائيل سرقة غاز غزة.
وقال مصورون: إن السفينة كانت تقف في البحر، وجرى رصدها تتحرك يميناً ويساراً، وهي على بعد بضعة كيلو مترات من سفينة مشابهة ترسو جنوب غربي مدينة عسقلان المحاذية للقطاع.
ودعا نشطاء الجهات المعنية للبحث عن طبيعة السفينة المذكورة، ومعرفة هويتها، وهدف رسوها قبالة شواطئ القطاع، وإذا اتضح أنها تقوم بالتنقيب عن النفط أو الغاز، يتوجب التحرك على كافة المسارات، لوقف سرقة الموارد الفلسطينية.
ويقع على شاطئ قطاع غزة حقل غاز كبير يسمى "غزة مارينا"، وجرى اكتشافه في نهاية تسعينيات القرن الماضي، ورغم وجود اتفاقية مع إسرائيل، وتكليف شركة بريطانية باستخراجه، إلا أن الاحتلال لا يزال يمنع ذلك، كما أن إسرائيل عملت مؤخراً على سحب واستنزاف حقل غاز آخر "أصغر حجماً"، يقع عند منطقة الحدود البحرية مع القطاع، دون الالتفات لأحقية الفلسطينيين في الحقل، أو جزء منه.


