
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-01
شيعت جماهير غفيرة في بلدة تقوع ومخيم قلنديا، أمس، جثماني الشهيد الطفل ريان ياسر سليمان (7 أعوام) والشهيد الشاب محمد إبراهيم شحام (21 عاماً)، إلى مثواهما الأخير.
ففي محافظة بيت لحم، شيع الآلاف جثمان الشهيد الطفل ريان، الذي ارتقى أول من أمس، بعد أن طارده جنود الاحتلال عقب خروجه من مدرسته، ما أدى إلى توقف قلبه من الخوف.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى بيت جالا الحكومي "الحسين" إلى منزل عائلته في بلدة تقوع شرق بيت لحم، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد أسامة بن زيد.
وحمل المشاركون في التشييع جثمان الطفل الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وجابوا به شوارع تقوع مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بهذه الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق الطفل ريان.
وبعد مواراة جثمان الشهيد الثرى، اندلعت مواجهات عنيفة، على الطريق الرئيس المحاذي للبلدة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع باتجاه الشبان ومنازل البلدة، فيما أغلق الشبان الطريق الذي يستخدمها المستوطنون بالإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال ومركبات المستوطنين بالحجارة، وحطموا كاميرات المراقبة على الطريق.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد إن استهداف الطفل ريان بهذا العمر بهذه الطريقة يؤكد أن جنود الاحتلال فقدوا كل معاني الإنسانية، مشيراً إلى أن ريان كان يبحث عن الأمان عندما هرب من الجنود إلى بيته ولاحقوه هناك، وأضاف: هم مجرمو حرب وتعليمات حكومتهم المتطرفة واضحة بالقتل واستهداف كل ما هو فلسطيني كبيراً كان أم صغيراً.
وفي محافظتي رام الله والبيرة والقدس، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد الشاب محمد إبراهيم شحام (21 عاما)، من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، الذي اغتالته الوحدات الخاصة في منزل عائلته دون أي مبرر قبل أن تحتجز جثمانه.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، مروراً بمدينة البيرة وصولا إلى منزل ذوي الشهيد في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مخيم قلنديا، حيث أدى المشيّعون صلاة الجنازة عليه، ومن ثم ووري الثرى.
وحمل المشاركون في التشييع جثمان الشهيد شحام على الأكتاف وجابوا به شوارع المخيم، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا.
وكان الشهيد شحام قد ارتقى في 15 آب، بعد أن أعدمه جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه من مسافة صفر داخل منزل عائلته في بلدة كفر عقب، وتركوه ينزف على الأرض لأكثر من أربعين دقيقة، قبل أن يعتقلوه.
وكانت سلطات الاحتلال سلمت، الليلة قبل الماضية، جثمان الشهيد عند حاجز قلنديا العسكري، بحضور محامين وممثل العائلة، ووالد الشهيد، بعد أن انتزعت عائلته في 21 أيلول الجاري قراراً باسترداد جثمانه، بعد احتجازه في ثلاجات الاحتلال منذ استشهاده.
وفور اجتياز مركبة الإسعاف الحاجز العسكري، رافقها مئات الشبان سيراً على الأقدام، مرددين الهتافات الوطنية، والداعية للتصدي لجرائم الاحتلال، بينما كان في استقبال الجثمان مئات المواطنين في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.
ففي محافظة بيت لحم، شيع الآلاف جثمان الشهيد الطفل ريان، الذي ارتقى أول من أمس، بعد أن طارده جنود الاحتلال عقب خروجه من مدرسته، ما أدى إلى توقف قلبه من الخوف.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى بيت جالا الحكومي "الحسين" إلى منزل عائلته في بلدة تقوع شرق بيت لحم، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد أسامة بن زيد.
وحمل المشاركون في التشييع جثمان الطفل الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، وجابوا به شوارع تقوع مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بهذه الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق الطفل ريان.
وبعد مواراة جثمان الشهيد الثرى، اندلعت مواجهات عنيفة، على الطريق الرئيس المحاذي للبلدة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع باتجاه الشبان ومنازل البلدة، فيما أغلق الشبان الطريق الذي يستخدمها المستوطنون بالإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال ومركبات المستوطنين بالحجارة، وحطموا كاميرات المراقبة على الطريق.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد إن استهداف الطفل ريان بهذا العمر بهذه الطريقة يؤكد أن جنود الاحتلال فقدوا كل معاني الإنسانية، مشيراً إلى أن ريان كان يبحث عن الأمان عندما هرب من الجنود إلى بيته ولاحقوه هناك، وأضاف: هم مجرمو حرب وتعليمات حكومتهم المتطرفة واضحة بالقتل واستهداف كل ما هو فلسطيني كبيراً كان أم صغيراً.
وفي محافظتي رام الله والبيرة والقدس، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد الشاب محمد إبراهيم شحام (21 عاما)، من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، الذي اغتالته الوحدات الخاصة في منزل عائلته دون أي مبرر قبل أن تحتجز جثمانه.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، مروراً بمدينة البيرة وصولا إلى منزل ذوي الشهيد في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مخيم قلنديا، حيث أدى المشيّعون صلاة الجنازة عليه، ومن ثم ووري الثرى.
وحمل المشاركون في التشييع جثمان الشهيد شحام على الأكتاف وجابوا به شوارع المخيم، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا.
وكان الشهيد شحام قد ارتقى في 15 آب، بعد أن أعدمه جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه من مسافة صفر داخل منزل عائلته في بلدة كفر عقب، وتركوه ينزف على الأرض لأكثر من أربعين دقيقة، قبل أن يعتقلوه.
وكانت سلطات الاحتلال سلمت، الليلة قبل الماضية، جثمان الشهيد عند حاجز قلنديا العسكري، بحضور محامين وممثل العائلة، ووالد الشهيد، بعد أن انتزعت عائلته في 21 أيلول الجاري قراراً باسترداد جثمانه، بعد احتجازه في ثلاجات الاحتلال منذ استشهاده.
وفور اجتياز مركبة الإسعاف الحاجز العسكري، رافقها مئات الشبان سيراً على الأقدام، مرددين الهتافات الوطنية، والداعية للتصدي لجرائم الاحتلال، بينما كان في استقبال الجثمان مئات المواطنين في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.


