
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-01
"أعدّوا لنا مصيدة الموت، وشعرنا أن حياتنا في خطر شديد، وما حصل كان أشد فظاعة من أفلام هوليوود ومن فيلم - بلاك هوك داون- والذي يُعتبر لطيفاً أمام ما تعرضنا له في جنين".. هذا ما قاله قائد وحدة "المستعربين" الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو يتحدث عن حجم المقاومة الشرسة التي واجهها جيش الاحتلال خلال عدوانه الأخير على مخيم جنين، الأربعاء الماضي، والذي أسفر عنه ارتقاء أربعة شهداء من بينهم الشهيد عبد الرحمن خازم "27 عاماً" شقيق الشهيد رعد خازم "30 عاماً" منفذ عملية إطلاق النار في شارع "ديزينغوف" وسط تل أبيب في السابع من نيسان الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة عدد آخر.
وروى الضابط الملقب "د"، تفاصيل وصفها بأنها "مروعة" خلال العملية التي نفذتها وحدة "المستعربين" والتي قال إن أفرادها نجوا بأعجوبة من "مصيدة الموت".
وقال في تفاصيل نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه لم يتعرض خلال سنوات خدمته العسكرية لمثل هذه المشاهد، حيث فتحت النار من مئات البنادق تجاه القوة كما جرى تفجير عدة عبوات جانبية كادت تقضي على جميع أفراد القوة الخاصة.
وأضاف: "انفجرت أربع عبوات باتجاه القوة وشعرنا بأن الأرض تهتز تحت أقدامنا وتحولنا إلى هدف مركز بسبب الدخان الذي لف المنطقة، وتم توجيه مئات البنادق تجاهنا وأمطرونا بعشرات آلاف الطلقات، وللمرة الأولى فجروا باتجاهنا عبوة جانبية، وقد أديت صلاة الشكر بعد عودتنا سالمين من الجحيم".
وقال: العملية ضد المطلوبين استغرقت 10 دقائق فقط، ولكنها استمرت 3 ساعات بسبب كثافة النيران من المسلحين الآخرين، مشيراً إلى أنهم كانوا يتوقعون أن يواجهوا مقاومة لكن ليست بهذا الحجم الكبير جداً.
وركز على لحظات وصول القوة الخاصة إلى منزل المطلوبين المستهدفين، فقال: "أعدوا لنا مصيدة الموت، فقد فخخوا مدخل البيت، وفي اللحظة التي اكتشفوا وجودنا فجروا أربع عبوات تحتوي على عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات فانفجرت بقوة لا أذكرها بحياتي".
وتابع: "حدثت بعدها موجة من الشظايا، واهتزت الأرض تحت أقدامنا لدرجة لم نتمكن فيها من التمركز والطلب من المسلحين الخروج، والدخان شوهد من مسافة بعيدة، والقادة الذين رأوا الدخان كانت لديهم خشية من كارثة مثل كارثة وحدة الكوماندوز، وكانت لديهم خشية من تمكّن المحاصرين من قتل جميع أفراد القوة".
وأكد الضابط، أنه لم يشاهد مثل هذه الاشتباكات في حياته، قائلاً: "لم أتعرض لهكذا مشاهد في حياتي، فإنني أخدم في الجيش في الضفة الغربية منذ نحو 30 عاماً، وكنت في وحدات اليمام والدوفدوفان والمستعربين في القدس، والآن في وحدة المستعربين في الضفة، ولم يسبق أن دخل الجنود إلى حقل عبوات كهذا، وعندما تم تفجير أربع عبوات واحدة تلو الأخرى طلبت من الجنود التمركز داخل المباني وخشيت من وجود إصابات في صفوف القوة، وعندما سمعت إطلاق النار كنت متأكداً أنها نيران المسلحين وخلال ثوان وصلتني معلومات بأن القوة الثانية قامت بتصفية المسلحين وأن جميع الجنود بخير".
وروى الضابط لحظات انفجار العبوة شديدة الانفجار والتي أحدثت سحابة ضخمة من الدخان قائلاً: "تفجير العبوة أحدث ما يشبه بالهزة الأرضية، فقد وصلت الشظايا إلى الجنود في الدائرة الثانية والمتواجدين على مسافة 30-40 مترا من المبنى، وخشيت بأن ينتهي الأمر بقتلى وجرحى، فقد اندلعت النيران في المنزل وتأكدت من سلامة الجنود وهذه كانت لحظات قاسية".
وتحدث عن عملية الانسحاب من مخيم جنين، فقال: "إن الخطة الأولى كانت تقضي بخروج الجنود مشياً على الأقدام من المخيم بالنظر إلى الأزقة الضيقة وصعوبة دخول المركبات المصفحة، إلا أن تعرض القوة لكل هذا الكم من النيران والعبوات الناسفة حوّل مهمة الخروج مشياً على الأقدام إلى مهمة بالغة الخطورة، فجرى استقدام جيبات مصفحة إلى المكان وفي عدة نقلات لتحميل الجنود الذين اضطروا للزحف على بطونهم لعشرات الأمتار في محاولة لتلافي النيران".
وتحدث ضابط آخر في وحدة "المستعربين" ويدعى "ن" وهو الذي قام بتصفية الشهيدين خازم ومحمد براهمة الملقب بـ "الونّة" في المبنى، حيث قال، إن عبد الرحمن خازم ومن معه كانا مصرَّين على القتال، إلا أنهما بوغتا بصليات نارية من قبل الجنود فقُتلا في المكان.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال واجهت مقاومة شديدة في المخيم، قائلاً: "في جنين تعرف دائماً كيف تدخل إليها، لكن لا تعرف أبداً كيف تخرج، وعشرات الجنود تحولوا إلى أهداف مركزة، وعبوات ناسفة تُلقى من كل مكان، وآلاف الرصاصات".
وروى الضابط الملقب "د"، تفاصيل وصفها بأنها "مروعة" خلال العملية التي نفذتها وحدة "المستعربين" والتي قال إن أفرادها نجوا بأعجوبة من "مصيدة الموت".
وقال في تفاصيل نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه لم يتعرض خلال سنوات خدمته العسكرية لمثل هذه المشاهد، حيث فتحت النار من مئات البنادق تجاه القوة كما جرى تفجير عدة عبوات جانبية كادت تقضي على جميع أفراد القوة الخاصة.
وأضاف: "انفجرت أربع عبوات باتجاه القوة وشعرنا بأن الأرض تهتز تحت أقدامنا وتحولنا إلى هدف مركز بسبب الدخان الذي لف المنطقة، وتم توجيه مئات البنادق تجاهنا وأمطرونا بعشرات آلاف الطلقات، وللمرة الأولى فجروا باتجاهنا عبوة جانبية، وقد أديت صلاة الشكر بعد عودتنا سالمين من الجحيم".
وقال: العملية ضد المطلوبين استغرقت 10 دقائق فقط، ولكنها استمرت 3 ساعات بسبب كثافة النيران من المسلحين الآخرين، مشيراً إلى أنهم كانوا يتوقعون أن يواجهوا مقاومة لكن ليست بهذا الحجم الكبير جداً.
وركز على لحظات وصول القوة الخاصة إلى منزل المطلوبين المستهدفين، فقال: "أعدوا لنا مصيدة الموت، فقد فخخوا مدخل البيت، وفي اللحظة التي اكتشفوا وجودنا فجروا أربع عبوات تحتوي على عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات فانفجرت بقوة لا أذكرها بحياتي".
وتابع: "حدثت بعدها موجة من الشظايا، واهتزت الأرض تحت أقدامنا لدرجة لم نتمكن فيها من التمركز والطلب من المسلحين الخروج، والدخان شوهد من مسافة بعيدة، والقادة الذين رأوا الدخان كانت لديهم خشية من كارثة مثل كارثة وحدة الكوماندوز، وكانت لديهم خشية من تمكّن المحاصرين من قتل جميع أفراد القوة".
وأكد الضابط، أنه لم يشاهد مثل هذه الاشتباكات في حياته، قائلاً: "لم أتعرض لهكذا مشاهد في حياتي، فإنني أخدم في الجيش في الضفة الغربية منذ نحو 30 عاماً، وكنت في وحدات اليمام والدوفدوفان والمستعربين في القدس، والآن في وحدة المستعربين في الضفة، ولم يسبق أن دخل الجنود إلى حقل عبوات كهذا، وعندما تم تفجير أربع عبوات واحدة تلو الأخرى طلبت من الجنود التمركز داخل المباني وخشيت من وجود إصابات في صفوف القوة، وعندما سمعت إطلاق النار كنت متأكداً أنها نيران المسلحين وخلال ثوان وصلتني معلومات بأن القوة الثانية قامت بتصفية المسلحين وأن جميع الجنود بخير".
وروى الضابط لحظات انفجار العبوة شديدة الانفجار والتي أحدثت سحابة ضخمة من الدخان قائلاً: "تفجير العبوة أحدث ما يشبه بالهزة الأرضية، فقد وصلت الشظايا إلى الجنود في الدائرة الثانية والمتواجدين على مسافة 30-40 مترا من المبنى، وخشيت بأن ينتهي الأمر بقتلى وجرحى، فقد اندلعت النيران في المنزل وتأكدت من سلامة الجنود وهذه كانت لحظات قاسية".
وتحدث عن عملية الانسحاب من مخيم جنين، فقال: "إن الخطة الأولى كانت تقضي بخروج الجنود مشياً على الأقدام من المخيم بالنظر إلى الأزقة الضيقة وصعوبة دخول المركبات المصفحة، إلا أن تعرض القوة لكل هذا الكم من النيران والعبوات الناسفة حوّل مهمة الخروج مشياً على الأقدام إلى مهمة بالغة الخطورة، فجرى استقدام جيبات مصفحة إلى المكان وفي عدة نقلات لتحميل الجنود الذين اضطروا للزحف على بطونهم لعشرات الأمتار في محاولة لتلافي النيران".
وتحدث ضابط آخر في وحدة "المستعربين" ويدعى "ن" وهو الذي قام بتصفية الشهيدين خازم ومحمد براهمة الملقب بـ "الونّة" في المبنى، حيث قال، إن عبد الرحمن خازم ومن معه كانا مصرَّين على القتال، إلا أنهما بوغتا بصليات نارية من قبل الجنود فقُتلا في المكان.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال واجهت مقاومة شديدة في المخيم، قائلاً: "في جنين تعرف دائماً كيف تدخل إليها، لكن لا تعرف أبداً كيف تخرج، وعشرات الجنود تحولوا إلى أهداف مركزة، وعبوات ناسفة تُلقى من كل مكان، وآلاف الرصاصات".


