
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-03
اقتحمت قوات الاحتلال قريتَي سالم وبيت فوريك، وأغلقت العديد من الطرق الرئيسة والفرعية في محافظة نابلس، أمس، في وقت هاجم فيه المستوطنون مركبات المواطنين جنوب وشرق المدينة، بما في ذلك سيارتا إسعاف، ما أدى إلى إصابة ضابطَي إسعاف نقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي العلاج؛ إثر عمليات إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال ومستوطنيه، أدت إلى إصابة جندي ومستوطن شرق المدينة.
فقد أصيب، مساء أمس، جندي بجيش الاحتلال في عملية إطلاق نار استهدفت قواته المتمركزة قرب مستوطنة "إيتمار"، جنوب شرقي نابلس، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الجيش.
وقال الجيش، في بيان مقتضب: إنه تلقى "بلاغاً عن عملية إطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس"، مشيراً إلى أن "التفاصيل قيد الفحص". في حين ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واي نت) أن العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح "طفيفة".
ولاحقاً، قال الجيش: إن قواته ردت بإطلاق النار على المنفذين، وأضاف: إنها شرعت بعمليات بحث عنهم في المنطقة، مؤكداً أن جندياً أصيب بجروح "طفيفة"، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات بحث وتمشيط في المنطقة وأطلقت قنابل مضيئة في الأجواء، في محاولة للعثور على منفذي عملية إطلاق النار التي استهدفت نقطة عسكرية لجيش الاحتلال قريبة من مستوطنة "إيتمار"، وأفادت التقارير بأن المصاب هو جندي في الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن قوة تابعة لجيش الاحتلال ردت بإطلاق النار على المنفذين، الذين رجحت أنهم كانوا متمركزين "على أسطح المنازل المقابلة" على أطراف مدينة نابلس.
وأشارت تقارير إلى أن العملية وقعت بالتزامن مع مسيرة للمستوطنين في المنطقة، قرب حاجز حوارة جنوب نابلس، طالبوا خلالها بتصعيد العملية العسكرية ضد الفلسطينيين في ظل ما وصفوه بـ"تردي الأوضاع الأمنية وتسارع وتيرة العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي"، على حد تعبيرهم.
ووجّه رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "غوش عتصيون"، شلومو نئمان، في بيان، انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة المحتلة، وقال: إن رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات بالضفة، يوسي داغان، كان مستهدفاً في العملية، خلال مشاركته في مسيرة المستوطنين.
واعتبر نئمان أن "المشكلة تكمن في السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الحالية"، مضيفاً: إن "العمليات أصبحت شيئاً يومياً، والقيادة السياسية ووزارة الدفاع قد أهملا أمننا".
وظهر داغان، في صورة تداولها ناشطون من موقع العملية، وهو يحمل مسدسه ويختبئ خلف مركبة، برفقة مجموعة من المستوطنين الذين رافقوا قوة الاحتلال التي وفرت لهم الحماية خلال المسيرة، التي طالب خلالها داغان بتنفيذ عملية "السور الواقي 2" سعياً لـ"استعادة الهدوء الأمني".
وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية المقامة على مداخل نابلس، ومنعت المواطنين من عبورها.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس: إن "الاحتلال أغلق الحواجز المحيطة بالمدينة، إضافة إلى عدد من الطرق الفرعية.
وأضاف: إن قوات الاحتلال "تحاول عزل نابلس وقراها عن محيطها، في حين تسمح للمستوطنين بالتجمع على الطرقات المؤدية للمدينة، وقرب حاجزَي عورتا وحوارة، وعلى الطريق الواصلة بين حوارة وقلقيلية".
وأفاد بأن قوات الاحتلال توفر الحماية للمستوطنين أثناء قيامهم بمهاجمة المواطنين وممتلكاتهم. وحذّر دغلس من تصاعد هجمات المستوطنين، داعياً إلى تفعيل لجان الحراسة، خاصة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات.
وذكرت مصادر محلية أن عدداً من مستوطني "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب المدينة، هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، الأمر الذي أدى إلى تضرر بعضها.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين اعتدوا على سيارة إسعاف تابعة لمركز إسعاف الرازي، ورشقوها بالحجارة على حاجز حوارة، أثناء نقل حالة طارئة من قرية بورين إلى مستشفى النجاح.
كما قام مستوطنون برشق مركبات المواطنين بالحجارة، قرب مدخل بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، وألحقوا أضراراً ببعضها، فيما اعتدى جنود الاحتلال والمستوطنون على ضابطَي الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر محمد بعارة وفراس البظ، على مفترق بيت فوريك، وتم نقل بعارة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات جرت على مدخل بلدة بيت فوريك.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش في قرية سالم شرقاً، فيما اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من البيوت.
وأدانت وزيرة الصحة، مي الكيلة، اعتداء قوات الاحتلال على طواقم "الهلال الأحمر" قرب حاجز بيت فوريك، أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال أغلقت حاجزَي زعترة وحوارة، ومنعت المواطنين من عبورهما، فيما أغلقت طرقاً فرعية لعدد من القرى في المنطقة.
وأفاد شهود بأن عدداً من المستوطنين تجمعوا بالقرب من حاجزَي عورتا وحوارة، وعلى الطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية، وهاجموا مركبات المواطنين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان: إن عملية إطلاق نار استهدفت مركبة وحافلة قرب مدينة نابلس أدت لإصابة سائق المركبة بجروح، وتمت معالجته في مقر قيادة لواء شمال الضفة الغربية.
وأوضح أدرعي أن قوات الجيش الإسرائيلي باشرت بأعمال تمشيط في المنطقة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وذكرت الإذاعة العبرية أن المصاب يبلغ من العمر (40 عاماً) وأصيب في ظهره، مشيرة إلى أن رصاص المسلحين الفلسطينيين أصاب أيضاً حافلة مستوطنين بعدة رصاصات، أدت لتضرر الزجاج الأمامي.
وأعلنت مجموعة "عرين الأسود" في نابلس، وهي مجموعة مؤلفة من مسلحين تابعين لفصائل فلسطينية، مسؤوليتها عن إطلاق النار على المركبة والحافلة قرب مستوطنة "آلون موريه" في نابلس.
ومساء أمس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة حوارة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل: إن المواجهات اندلعت قرب دوار عينابوس وسط حوارة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، منهم ثلاث حالات داخل منزل، جرى علاجها ميدانياً.
كما هاجم مستوطن، مساء أمس، مركبات المواطنين شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطناً مسلحاً هاجم المركبات على طريق رام الله - نابلس، في منطقة "عيون الحرامية"، وهدد بإطلاق النار على المواطنين، ما تسبّب بأزمة مرورية.
فقد أصيب، مساء أمس، جندي بجيش الاحتلال في عملية إطلاق نار استهدفت قواته المتمركزة قرب مستوطنة "إيتمار"، جنوب شرقي نابلس، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الجيش.
وقال الجيش، في بيان مقتضب: إنه تلقى "بلاغاً عن عملية إطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس"، مشيراً إلى أن "التفاصيل قيد الفحص". في حين ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واي نت) أن العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح "طفيفة".
ولاحقاً، قال الجيش: إن قواته ردت بإطلاق النار على المنفذين، وأضاف: إنها شرعت بعمليات بحث عنهم في المنطقة، مؤكداً أن جندياً أصيب بجروح "طفيفة"، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات بحث وتمشيط في المنطقة وأطلقت قنابل مضيئة في الأجواء، في محاولة للعثور على منفذي عملية إطلاق النار التي استهدفت نقطة عسكرية لجيش الاحتلال قريبة من مستوطنة "إيتمار"، وأفادت التقارير بأن المصاب هو جندي في الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن قوة تابعة لجيش الاحتلال ردت بإطلاق النار على المنفذين، الذين رجحت أنهم كانوا متمركزين "على أسطح المنازل المقابلة" على أطراف مدينة نابلس.
وأشارت تقارير إلى أن العملية وقعت بالتزامن مع مسيرة للمستوطنين في المنطقة، قرب حاجز حوارة جنوب نابلس، طالبوا خلالها بتصعيد العملية العسكرية ضد الفلسطينيين في ظل ما وصفوه بـ"تردي الأوضاع الأمنية وتسارع وتيرة العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي"، على حد تعبيرهم.
ووجّه رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "غوش عتصيون"، شلومو نئمان، في بيان، انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة المحتلة، وقال: إن رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات بالضفة، يوسي داغان، كان مستهدفاً في العملية، خلال مشاركته في مسيرة المستوطنين.
واعتبر نئمان أن "المشكلة تكمن في السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الحالية"، مضيفاً: إن "العمليات أصبحت شيئاً يومياً، والقيادة السياسية ووزارة الدفاع قد أهملا أمننا".
وظهر داغان، في صورة تداولها ناشطون من موقع العملية، وهو يحمل مسدسه ويختبئ خلف مركبة، برفقة مجموعة من المستوطنين الذين رافقوا قوة الاحتلال التي وفرت لهم الحماية خلال المسيرة، التي طالب خلالها داغان بتنفيذ عملية "السور الواقي 2" سعياً لـ"استعادة الهدوء الأمني".
وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية المقامة على مداخل نابلس، ومنعت المواطنين من عبورها.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس: إن "الاحتلال أغلق الحواجز المحيطة بالمدينة، إضافة إلى عدد من الطرق الفرعية.
وأضاف: إن قوات الاحتلال "تحاول عزل نابلس وقراها عن محيطها، في حين تسمح للمستوطنين بالتجمع على الطرقات المؤدية للمدينة، وقرب حاجزَي عورتا وحوارة، وعلى الطريق الواصلة بين حوارة وقلقيلية".
وأفاد بأن قوات الاحتلال توفر الحماية للمستوطنين أثناء قيامهم بمهاجمة المواطنين وممتلكاتهم. وحذّر دغلس من تصاعد هجمات المستوطنين، داعياً إلى تفعيل لجان الحراسة، خاصة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات.
وذكرت مصادر محلية أن عدداً من مستوطني "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب المدينة، هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، الأمر الذي أدى إلى تضرر بعضها.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين اعتدوا على سيارة إسعاف تابعة لمركز إسعاف الرازي، ورشقوها بالحجارة على حاجز حوارة، أثناء نقل حالة طارئة من قرية بورين إلى مستشفى النجاح.
كما قام مستوطنون برشق مركبات المواطنين بالحجارة، قرب مدخل بلدة بيت فوريك، شرق نابلس، وألحقوا أضراراً ببعضها، فيما اعتدى جنود الاحتلال والمستوطنون على ضابطَي الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر محمد بعارة وفراس البظ، على مفترق بيت فوريك، وتم نقل بعارة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات جرت على مدخل بلدة بيت فوريك.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش في قرية سالم شرقاً، فيما اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من البيوت.
وأدانت وزيرة الصحة، مي الكيلة، اعتداء قوات الاحتلال على طواقم "الهلال الأحمر" قرب حاجز بيت فوريك، أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال أغلقت حاجزَي زعترة وحوارة، ومنعت المواطنين من عبورهما، فيما أغلقت طرقاً فرعية لعدد من القرى في المنطقة.
وأفاد شهود بأن عدداً من المستوطنين تجمعوا بالقرب من حاجزَي عورتا وحوارة، وعلى الطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية، وهاجموا مركبات المواطنين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان: إن عملية إطلاق نار استهدفت مركبة وحافلة قرب مدينة نابلس أدت لإصابة سائق المركبة بجروح، وتمت معالجته في مقر قيادة لواء شمال الضفة الغربية.
وأوضح أدرعي أن قوات الجيش الإسرائيلي باشرت بأعمال تمشيط في المنطقة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وذكرت الإذاعة العبرية أن المصاب يبلغ من العمر (40 عاماً) وأصيب في ظهره، مشيرة إلى أن رصاص المسلحين الفلسطينيين أصاب أيضاً حافلة مستوطنين بعدة رصاصات، أدت لتضرر الزجاج الأمامي.
وأعلنت مجموعة "عرين الأسود" في نابلس، وهي مجموعة مؤلفة من مسلحين تابعين لفصائل فلسطينية، مسؤوليتها عن إطلاق النار على المركبة والحافلة قرب مستوطنة "آلون موريه" في نابلس.
ومساء أمس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة حوارة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل: إن المواجهات اندلعت قرب دوار عينابوس وسط حوارة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، منهم ثلاث حالات داخل منزل، جرى علاجها ميدانياً.
كما هاجم مستوطن، مساء أمس، مركبات المواطنين شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطناً مسلحاً هاجم المركبات على طريق رام الله - نابلس، في منطقة "عيون الحرامية"، وهدد بإطلاق النار على المواطنين، ما تسبّب بأزمة مرورية.


