دحض خالد دمدوم، والد الشهيد فايز، في تصريح لـ "الأيام"، رواية الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد ابنه في بلدة العيزرية، شرق القدس.
وقال دمدوم: إن ابنه (17 عاماً)، "كان يمر على دراجته النارية بالقرب من دورية للاحتلال الإسرائيلي، عندما أقدمت مجندة إسرائيلية على إطلاق النار عليه في منطقة الرأس".
وأضاف: "لم يكن يشارك في مواجهات، ولم يكن يرشق الحجارة ولا الزجاجات الحارقة، كما يزعمون. لقد أطلقت عليه المجندة الإسرائيلية الرصاص القاتل بدم بارد".
وتابع دمدوم: "كيف يعقل أن يطلق زجاجة حارقة، كما يزعمون، وهو يقود دراجته النارية؟".
وأشار دمدوم إلى أنه يبحث عن كاميرات محلية قد تكون قد وثقت عملية القتل.
وقال: "حال جمع الإثباتات والبيانات، فإنني أعتزم مقاضاتهم على قتل ابني، لقد قتلته المجندة بدم بارد وكانت تتفاخر بأنها قتلته، ولم يحاسبها أحد".
وأشار إلى أن للشهيد أخاً، هو عبد الرحمن، أمضى في سجون الاحتلال عامين بالاعتقال الإداري، وبعد الإفراج عنه بشهر واحد، تم اعتقاله مجدداً والحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام.
وكانت سلطات الاحتلال زعمت أن الشهيد كان يهمّ برشق قوات الاحتلال بزجاجة حارقة حينما تم إطلاق النار عليه، وهو ما تنفيه العائلة وشهود العيان.
يذكر أن قوات الاحتلال تركت الشهيد في مكان اغتياله، حيث نقلته طواقم الإسعاف إلى مركز طبي قريب، وتم الإعلان عن استشهاده ومن ثم شيّع إلى مثواه الأخير في العيزرية.
وفجّر استشهاده مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف