
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-05
أفاد تلفزيون "فلسطين" الرسمي أمس، بأن الشهيد الثاني الذي قضى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أول من أمس عند مخيم الجلزون هو الشاب سلامة رأفت شرايعة من بلدة بيرزيت، فيما أكدت هيئة شؤن الأسرى بأن الشاب باسل بصبوص مصاب ويتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي.
وذكر التلفزيون بأن الرئيس محمود عباس هاتف أمس، والد الشهيد معزياً باستشهاد نجله.
كما هاتف الرئيس، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج هاتفا في وقت سابق ناصر شرايعة عم الشهيد ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيرزيت لتقديم التعازي باستشهاد الشاب سلامة بنيران الاحتلال قرب مخيم الجلزون.
كما هاتف الرئيس، مساء أمس، فادي عنبر من مخيم الجلزون، معزياً باستشهاد نجله خالد.
من جهتها، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء أمس، أن الشاب باسل قاسم بصبوص، الذي كان أحد اثنين أُعلن عن استشهادهما، أول من أمس، في مخيم الجلزون لا يزال حيًّا، ويتواجد في مشفى إسرائيلي.
جاء ذلك في بيان نشرته الهيئة عبر حسابها في "فيسبوك"، والذي نقلت من خلاله عن محاميها، كريم عجوة، القول، إن "الشاب بصبوص على قيد الحياة جريحاً، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي".
وقال عجوة "إنه وبالرغم من كل الصعوبات والمعيقات، إلا أنه تمكن من الوصول للأسير والتأكد من وجوده على قيد الحياة، وذلك بعد الإعلان عن استشهاده بعد إطلاق النار عليه برفقة أصدقائه، حيث ارتقى الشهيد خالد فادي عنبر، والأسير المصاب سلامة رأفت".
وقال عجوة، إن الشاب بصبوص سيعرض على المحكمة يوم غد لتمديد اعتقاله.
وذكرت الهيئة أنّ "الجريح بصبوص، يُعاني من إصابة في اليد اليسرى، والرجل اليسرى، وقد أُجريت له عملية جراحية".
وأكدت أنه "الآن موجود في قسم الجراحة" في المشفى المذكور.


