نُقل، أمس، الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد (49 عاماً) بشكل عاجل إلى مستشفى إسرائيلي، إثر تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.
وقال نادي الأسير في بيان مقتضب: إن الأسير ناصر أبو حميد، نقل صباح أمس بشكل عاجل من سجن "الرملة"، إلى المستشفى، إثر تدهور خطير جدا وإضافي على حالته الصحية الحرجة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد حذرت من استشهاد الأسير أبو حميد، من مخيم الأمعري، في أي لحظة، كون الاحتلال يتعمد ممارسة الإهمال الطبي بحقه، ولم يعد منذ شهرين يتلقى أي جرعة علاج، لأن جسده لم يعد يقوى أو يتجاوب مع تلك العلاجات.
يذكر أن الوضع الصحي للأسير بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليُعاد نقله إلى سجن "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقاً وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجدداً لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن بدأ مؤخراً بتلقيها.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف