
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-11
أُصيب مواطنان بجروح والعشرات بالاختناق خلال مواجهات عنيفة شهدتها بلدة عناتا ومخيم شعفاط وحي راس خميس بالقدس المحتلة، التي تشنّ فيها قوات الاحتلال حملة تمشيط واسعة وتواصل حصارها لليوم الثاني على التوالي، بالتوازي مع إغلاقها حاجز قلنديا العسكري.
ففي ضاحية السلام ببلدة عناتا، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة وشنت فيها حملة دهم وتفتيش واسعة.
وأكد شهود عيان أن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة وأشعلوا الإطارات في طريقها، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز بكثافة نحوهم.
وقال الناشط محمود عليان، إن قوات الاحتلال استهدفت المواطن أبو علي السلايمة بقنبلة صوت في بطنه، واعتدت عليه بالضرب، أثناء تصديه لاعتقال نجله علي (24 عاما)، ما أدى إلى إصابته بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن شابا في العشرينيات من عمره أصيب بعيار ناري في منطقة القدم، عقب إطلاق النار عليه في ضاحية السلام، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وقال رئيس بلدية عناتا طه الرفاعي، إن قوات الاحتلال واصلت تفتيش المنازل بشكل استفزازي، وسط احتجاز المارة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وإغلاق جميع المحال التجارية.
وفي حي راس خميس، الذي تحاصره قوات الاحتلال أيضاً، اندلعت مواجهات مماثلة خلال حملة دهم شنتها قوات الاحتلال في الحي.
وقالت مصادر محلية، إن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ما أدى إلى إصابة مواطنين بالاختناق.
وفي مخيم شعفاط، الذي واصلت قوات الاحتلال حصاره لليوم الثاني على التوالي، وفرضت على سكانه قيودا صارمة ضمن حملة عقاب جماعي، أصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة شهدها المخيم.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال واصلت نشر قواتها المختلفة على مدخلي المخيم الرئيسين، كما واصلت إغلاق الحاجز المقام على مدخل المخيم بالكامل، أمام المركبات والمشاة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تجددت، أمس، في أعقاب اقتحام المخيم، لافتة إلى أن الشبان أطلقوا الألعاب النارية باتجاه قوات الاحتلال ورشقوها بالحجارة وأصيب خلالها العشرات بالاختناق.
في الإطار، أغلقت قوات الاحتلال، أمس، حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس المحتلة في الاتجاهين لعدة ساعات، ومنعت المواطنين من عبوره.
ففي ضاحية السلام ببلدة عناتا، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة وشنت فيها حملة دهم وتفتيش واسعة.
وأكد شهود عيان أن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة وأشعلوا الإطارات في طريقها، في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز بكثافة نحوهم.
وقال الناشط محمود عليان، إن قوات الاحتلال استهدفت المواطن أبو علي السلايمة بقنبلة صوت في بطنه، واعتدت عليه بالضرب، أثناء تصديه لاعتقال نجله علي (24 عاما)، ما أدى إلى إصابته بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.
وأشار إلى أن شابا في العشرينيات من عمره أصيب بعيار ناري في منطقة القدم، عقب إطلاق النار عليه في ضاحية السلام، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وقال رئيس بلدية عناتا طه الرفاعي، إن قوات الاحتلال واصلت تفتيش المنازل بشكل استفزازي، وسط احتجاز المارة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وإغلاق جميع المحال التجارية.
وفي حي راس خميس، الذي تحاصره قوات الاحتلال أيضاً، اندلعت مواجهات مماثلة خلال حملة دهم شنتها قوات الاحتلال في الحي.
وقالت مصادر محلية، إن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة في الوقت الذي أطلق فيه جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ما أدى إلى إصابة مواطنين بالاختناق.
وفي مخيم شعفاط، الذي واصلت قوات الاحتلال حصاره لليوم الثاني على التوالي، وفرضت على سكانه قيودا صارمة ضمن حملة عقاب جماعي، أصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة شهدها المخيم.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال واصلت نشر قواتها المختلفة على مدخلي المخيم الرئيسين، كما واصلت إغلاق الحاجز المقام على مدخل المخيم بالكامل، أمام المركبات والمشاة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تجددت، أمس، في أعقاب اقتحام المخيم، لافتة إلى أن الشبان أطلقوا الألعاب النارية باتجاه قوات الاحتلال ورشقوها بالحجارة وأصيب خلالها العشرات بالاختناق.
في الإطار، أغلقت قوات الاحتلال، أمس، حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس المحتلة في الاتجاهين لعدة ساعات، ومنعت المواطنين من عبوره.


