
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-12
أُصيب العشرات بالاختناق والغثيان والإعياء خلال تصدي المواطنين لعمليات اقتحام متعددة شنتها قوات الاحتلال مجدداً في بلدة عناتا ومخيم شعفاط بالقدس المحتلة، في ظل مواصلتها حملات الدهم والتمشيط الواسعة وحصار المنطقة لليوم الثالث على التوالي، بالتوازي مع أخذها قياسات شقة تمهيداً لهدمها وإغلاقها منطقة حاجز شعفاط بالمكعبات الإسمنتية.
فقد واصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وشرطته حصارها مخيم شعفاط وشنت فيه عمليات اقتحام متعددة تركزت وسط المخيم، وتصدى خلالها الشبان للقوات المقتحمة بالحجارة والألعاب النارية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في المخيم المكتظ بالسكان، واستدعوا خلال المواجهات شاحنة المياه العادمة التي استهدفت المنازل والمحال التجارية بالمياه المنتنة ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وغثيان.
وأكدت أن الشبان أجبروا الشاحنة على التراجع بعد أن أغلقوا الطريق في وجهها بالحاويات ورشقوها بالحجارة، لافتة إلى أن تلك الشاحنة واصلت استهداف المنازل بالمياه المنتنة حتى خلال انسحابها، ما أدى إلى إصابة العشرات بالغثيان وألم في العينين وصعوبة في التنفس.
ولفتت إلى أن جنود الاحتلال الذين انتشروا على مدخلي المخيم واصلوا منع المواطنين من الخروج من المنطقة واعتدوا على شاب بصورة وحشية.
وأفاد شهود عيان بأن أحد جنود الاحتلال اعتدى بالضرب على شاب خلال محاولته الخروج من المخيم قبل أن يعتدي عليه ثلاثة جنود آخرين دون أي مبرر ويقتادوه إلى جهة مجهولة.
وأكدوا أن شاحنة ضخمة جلبت في وقت لاحق مكعبات إسمنتية، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على استخدامها في إغلاق منطقة الحاجز.
في الإطار نفسه، اقتحم المئات من جنود الاحتلال بلدة عناتا ترافقهم طواقم من بلدية الاحتلال ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت شقة في الطابق السادس من عمارة سكنية حيث تقيم عائلة الشاب عدي التميمي الذي تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية على حاجز شعفاط العسكري، وأجرت عمليات حفر داخل الشقة، تمهيداً لهدمها.
وأكدوا أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الاقتحام المواطن جمال التميمي، ونجله خالد، عقب دهم منزلهما، وتفتيشه.
من جهة أخرى، دهمت قوات الاحتلال الخاصة، عمارة سكنية في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات من وحدتي "اليمّام" و"اليسّام" تسللت إلى بلدة بيت حنينا، ودهمت عمارة سكنية هناك، وفتشتها، في إطار عمليات البحث عن الشاب عدي التميمي.
وعلى صعيد الحصار المتواصل الذي تفرضه قوات الاحتلال على المنطقة، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل مخيم شعفاط وعناتا، ونصب الحواجز المشددة في المناطق المجاورة
وقالت مصادر متعددة، إن قوات الاحتلال واصلت لليوم الثالث على التوالي حصارها للمنطقة التي تضم ما يزيد على 130 ألف مواطن وتمتاز باكتظاظها وخلوها من المشافي وافتقارها إلى المؤسسات الطبية الحيوية، ما فاقم من معاناة المرضى، وأدى إلى نقص في الطحين وحليب الأطفال والخضار والفواكه.
وأشارت إلى أن لجان أولياء أمور الطلبة في مخيم شعفاط وبلدة عناتا قررت تعطيل المدارس فيها خشية تعرض أطفالهم للأذى جراء اقتحامات الاحتلال المتواصلة وخشية تعرض الطلبة للخطر.
فقد واصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وشرطته حصارها مخيم شعفاط وشنت فيه عمليات اقتحام متعددة تركزت وسط المخيم، وتصدى خلالها الشبان للقوات المقتحمة بالحجارة والألعاب النارية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في المخيم المكتظ بالسكان، واستدعوا خلال المواجهات شاحنة المياه العادمة التي استهدفت المنازل والمحال التجارية بالمياه المنتنة ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وغثيان.
وأكدت أن الشبان أجبروا الشاحنة على التراجع بعد أن أغلقوا الطريق في وجهها بالحاويات ورشقوها بالحجارة، لافتة إلى أن تلك الشاحنة واصلت استهداف المنازل بالمياه المنتنة حتى خلال انسحابها، ما أدى إلى إصابة العشرات بالغثيان وألم في العينين وصعوبة في التنفس.
ولفتت إلى أن جنود الاحتلال الذين انتشروا على مدخلي المخيم واصلوا منع المواطنين من الخروج من المنطقة واعتدوا على شاب بصورة وحشية.
وأفاد شهود عيان بأن أحد جنود الاحتلال اعتدى بالضرب على شاب خلال محاولته الخروج من المخيم قبل أن يعتدي عليه ثلاثة جنود آخرين دون أي مبرر ويقتادوه إلى جهة مجهولة.
وأكدوا أن شاحنة ضخمة جلبت في وقت لاحق مكعبات إسمنتية، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على استخدامها في إغلاق منطقة الحاجز.
في الإطار نفسه، اقتحم المئات من جنود الاحتلال بلدة عناتا ترافقهم طواقم من بلدية الاحتلال ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت شقة في الطابق السادس من عمارة سكنية حيث تقيم عائلة الشاب عدي التميمي الذي تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية على حاجز شعفاط العسكري، وأجرت عمليات حفر داخل الشقة، تمهيداً لهدمها.
وأكدوا أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الاقتحام المواطن جمال التميمي، ونجله خالد، عقب دهم منزلهما، وتفتيشه.
من جهة أخرى، دهمت قوات الاحتلال الخاصة، عمارة سكنية في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات من وحدتي "اليمّام" و"اليسّام" تسللت إلى بلدة بيت حنينا، ودهمت عمارة سكنية هناك، وفتشتها، في إطار عمليات البحث عن الشاب عدي التميمي.
وعلى صعيد الحصار المتواصل الذي تفرضه قوات الاحتلال على المنطقة، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل مخيم شعفاط وعناتا، ونصب الحواجز المشددة في المناطق المجاورة
وقالت مصادر متعددة، إن قوات الاحتلال واصلت لليوم الثالث على التوالي حصارها للمنطقة التي تضم ما يزيد على 130 ألف مواطن وتمتاز باكتظاظها وخلوها من المشافي وافتقارها إلى المؤسسات الطبية الحيوية، ما فاقم من معاناة المرضى، وأدى إلى نقص في الطحين وحليب الأطفال والخضار والفواكه.
وأشارت إلى أن لجان أولياء أمور الطلبة في مخيم شعفاط وبلدة عناتا قررت تعطيل المدارس فيها خشية تعرض أطفالهم للأذى جراء اقتحامات الاحتلال المتواصلة وخشية تعرض الطلبة للخطر.


