
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-12
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مقتل الجندي الذي كان قد أصيب في عملية إطلاق نار نفذت في وقت سابق، أمس، غرب مدينة نابلس.
وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أن أحد جنوده "قتل نتيجة عملية إطلاق النار التي وقعت قرب "شافي شومرون" وهي مستوطنة شمال الضفة.
وأضاف، إن مسلحين فلسطينيين "أطلقوا النار من سيارة مسرعة نحو عدد من الجنود الذين كانوا يقومون بنشاط لتأمين المنطقة والسكان"، في إشارة إلى مسيرة للمستوطنين في المنطقة. وأشار الاحتلال إلى أن قواته باشرت بملاحقة مطلقي النار.
وأفاد تحقيق أولي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن عملية إطلاق النار استهدفت موقعا عسكريا وعناصر من جيش الاحتلال الذين وفروا الحماية لمسيرة شارك فيها آلاف المستوطنين، تنظم سنويا خلال فترة عيد "العرش" اليهودي.
وطرح التحقيق تساؤلات حول سلوك قوة الاحتلال التي تواجدت في الموقع العسكري المستهدف، خصوصا حول ما يتعلق في ردة فعل الجنود على إطلاق النار واستخدام وسائل الحماية التي توفرت في الموقع الذي كان يحتوي على مكعبات إسمنتية ضخمة.
ووفقا للتحقيق الذي أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن المنفذ وصل إلى المكان في مركبة قادها بسرعة وأطلق النار من مدى قصير عبر سلاح آلي، باتجاه قوة الاحتلال المتمركزة في الموقع والتابعة لـ"لواء غيفعاتي"، ما أسفر عن إصابة جندي كان يشارك في تأمين محيط المسيرة.
وأشار التحقيق الأولي إلى أن القوة تمركزت في الموقع العسكري قرب مستوطنة "شافي شومرون" شمال الضفة، ولفت إلى أن الموقع لا يتم تشغيله بشكل دائم ولا يكون مأهولا بقوات الاحتلال على الدوام، وإنما "وفقا للحاجة العملياتية"، وقال، إن العملية تزامنت مع تأمين الاحتلال لمسيرة المستوطنين.
وخلص التحقيق إلى أن القوة الموجودة في الموقع لم ترد بإطلاق النار، الأمر الذي يخضع لتحقيق الجهات المعنية في جيش الاحتلال حول سلوك عناصر هذه القوة بهدف "استخلاص العبر وتعلم الدروس". وأكد التحقيق أن المستوطنين الذين شاركوا في المسيرة لم يتعرضوا للخطر حيث كانوا على بعد "مسافة نسبية" من موقع العملية.
ووفقا للتحقيق، سرعان ما وصل فريق طبي إلى موقع العملية وعمل على نقل الجندي المصاب بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى. في البداية، وصفت حالته بأنها طفيفة، لكنها تدهورت فيما بعد ووصفت بـ"الخطيرة"، ليتم الإعلان عن وفاته في مستشفى "مئير" في كفار سابا.
وكانت الطواقم الطبية قد أوضحت أن "الرصاصة الوحيدة التي تعرض لها الجندي أصابته في الكتف واستقرت في صدره، وتسببت بفقدانه الكثير من الدم، ورغم أنه خضع لعملية إنعاش مطولة في الميدان وفي المستشفى، لكن في النهاية اضطر الأطباء إلى إعلان وفاته".
وكانت مجموعة "عرين الأسود" قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار. وقالت المجموعة في بيان، إنها بدأت "سلسلة عمليات أيام الغَضب".
وأضافت، "نفذت مجموعة من مُقاتلينا الأبطال عملية نوعية قرب مُغتصبة (شافي شومرون)، محققة إصابات أكيدة وبالغة في صُفوف العدو وانسحب المجاهدون بسلام بفضل الله".
من جانبه، بعث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بتعازيه لعائلة الجندي القتيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن هوية الجندي ويدعي إيدو باروخ (21 عاما) من الخضيرة.
وقال غانتس في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن "المطاردة مستمرة حاليا وسنلقي القبض على الإرهابي ومن ساعده".
وأكد الوزير أن "العمليات ضد الإرهاب ستتواصل بشكل مكثف لتوفير الأمن لمواطني إسرائيل".
ويأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام على مقتل جندية إسرائيلية بالرصاص عند حاجز عسكري في القدس الشرقية المحتلة حيث تواصل القوات الإسرائيلية ملاحقتها للمنفذ المزعوم.
وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أن أحد جنوده "قتل نتيجة عملية إطلاق النار التي وقعت قرب "شافي شومرون" وهي مستوطنة شمال الضفة.
وأضاف، إن مسلحين فلسطينيين "أطلقوا النار من سيارة مسرعة نحو عدد من الجنود الذين كانوا يقومون بنشاط لتأمين المنطقة والسكان"، في إشارة إلى مسيرة للمستوطنين في المنطقة. وأشار الاحتلال إلى أن قواته باشرت بملاحقة مطلقي النار.
وأفاد تحقيق أولي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن عملية إطلاق النار استهدفت موقعا عسكريا وعناصر من جيش الاحتلال الذين وفروا الحماية لمسيرة شارك فيها آلاف المستوطنين، تنظم سنويا خلال فترة عيد "العرش" اليهودي.
وطرح التحقيق تساؤلات حول سلوك قوة الاحتلال التي تواجدت في الموقع العسكري المستهدف، خصوصا حول ما يتعلق في ردة فعل الجنود على إطلاق النار واستخدام وسائل الحماية التي توفرت في الموقع الذي كان يحتوي على مكعبات إسمنتية ضخمة.
ووفقا للتحقيق الذي أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن المنفذ وصل إلى المكان في مركبة قادها بسرعة وأطلق النار من مدى قصير عبر سلاح آلي، باتجاه قوة الاحتلال المتمركزة في الموقع والتابعة لـ"لواء غيفعاتي"، ما أسفر عن إصابة جندي كان يشارك في تأمين محيط المسيرة.
وأشار التحقيق الأولي إلى أن القوة تمركزت في الموقع العسكري قرب مستوطنة "شافي شومرون" شمال الضفة، ولفت إلى أن الموقع لا يتم تشغيله بشكل دائم ولا يكون مأهولا بقوات الاحتلال على الدوام، وإنما "وفقا للحاجة العملياتية"، وقال، إن العملية تزامنت مع تأمين الاحتلال لمسيرة المستوطنين.
وخلص التحقيق إلى أن القوة الموجودة في الموقع لم ترد بإطلاق النار، الأمر الذي يخضع لتحقيق الجهات المعنية في جيش الاحتلال حول سلوك عناصر هذه القوة بهدف "استخلاص العبر وتعلم الدروس". وأكد التحقيق أن المستوطنين الذين شاركوا في المسيرة لم يتعرضوا للخطر حيث كانوا على بعد "مسافة نسبية" من موقع العملية.
ووفقا للتحقيق، سرعان ما وصل فريق طبي إلى موقع العملية وعمل على نقل الجندي المصاب بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى. في البداية، وصفت حالته بأنها طفيفة، لكنها تدهورت فيما بعد ووصفت بـ"الخطيرة"، ليتم الإعلان عن وفاته في مستشفى "مئير" في كفار سابا.
وكانت الطواقم الطبية قد أوضحت أن "الرصاصة الوحيدة التي تعرض لها الجندي أصابته في الكتف واستقرت في صدره، وتسببت بفقدانه الكثير من الدم، ورغم أنه خضع لعملية إنعاش مطولة في الميدان وفي المستشفى، لكن في النهاية اضطر الأطباء إلى إعلان وفاته".
وكانت مجموعة "عرين الأسود" قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار. وقالت المجموعة في بيان، إنها بدأت "سلسلة عمليات أيام الغَضب".
وأضافت، "نفذت مجموعة من مُقاتلينا الأبطال عملية نوعية قرب مُغتصبة (شافي شومرون)، محققة إصابات أكيدة وبالغة في صُفوف العدو وانسحب المجاهدون بسلام بفضل الله".
من جانبه، بعث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بتعازيه لعائلة الجندي القتيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن هوية الجندي ويدعي إيدو باروخ (21 عاما) من الخضيرة.
وقال غانتس في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن "المطاردة مستمرة حاليا وسنلقي القبض على الإرهابي ومن ساعده".
وأكد الوزير أن "العمليات ضد الإرهاب ستتواصل بشكل مكثف لتوفير الأمن لمواطني إسرائيل".
ويأتي الهجوم بعد ثلاثة أيام على مقتل جندية إسرائيلية بالرصاص عند حاجز عسكري في القدس الشرقية المحتلة حيث تواصل القوات الإسرائيلية ملاحقتها للمنفذ المزعوم.


