
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-14
رفعت سلطات الاحتلال، أمس، جزئياً حصارها الذي فرضته على الحاجز العسكري في مدخل مخيم شعفاط والأحياء بالمجاورة بالقدس الشرقية، ولكنها أبقت قيوداً مشددة على مدخل بلدة عناتا.
وقال سكان من المخيم في مؤتمر صحافي، مساء الخميس: "إن ما يُشاع عن إلغاء التشديدات بشكل كامل هو عار عن الصحة، وإنما ما جرى هو إلغاء بعض التشديدات والقيود أمام وسائل الإعلام وبعض المنظمات الدولية والإنسانية التي توجهت لنقل صورة الواقع مع الإبقاء على وجود آليات عسكرية تغلق المنفذ الثاني لمخيم شعفاط وهو مدخل عناتا الشرقي والتنكيل بالأهالي".
وأضافوا، إثر اجتماع تشاوري: "وعليه فقد تقرر الاستمرار بالعصيان المدني حتى صلاة الجمعة غداً (اليوم) وسيتم الإعلان عن تجديد العصيان أو تجميده حسب التطورات الميدانية والقانونية".
ودعا الأهالي إلى "حرية تنقلنا بأمن وأمان دون تضييقات وتنكيل وضرب، فجنود الاحتلال كانوا ينكلون بالشباب ويضربونهم ضرب مبرح دون سبب".
وقالوا: "لدينا في مخيم شعفاط وعناتا أكثر من 900 مريض كلى وأكثر من 1300 إعاقة جسدية بحاجة الى تأهيل و800 حالة تأهيل خاص و2200 مسن ومسنة بحاجة لرعاية يومية مستمرة و1500 حالة مرضية مزمنة ومرضى سرطان وأكثر من 1500 طالب وطالبة منعوا من الخروج للتعليم".
وأعلنوا عن إقامة صلاة الجمعة، اليوم، في مكان يتم تحديده، ودعوا شباب المنطقة في مخيم شعفاط وعناتا القيام بعملية تنظيف عام للشوارع الداخلية.
وقالوا: "ندعو جماهير شعبنا في منطقة القدس والداخل الفلسطيني المحتل الى ان يكون يوم غد (الجمعة) يوم دعم وإسناد بأهلكم المحاصرين في مخيم شعفاط وعناتا من أجل إنهاء حالة الحصار الظالم".
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت، أمس، شابين من عائلة "ابو دياب" من بلدة الثوري.
وشهد حي رأس العامود، مساء الخميس، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام قوات الاحتلال للحي وسط إطلاق قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية وسط اعتداءات على المواطنين.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا بالمواجهات في رأس العامود.
وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 23 فلسطينيا في أحياء مدينة القدس خلال ساعات نهار وليل الأربعاء في عدد من الأحياء بالمدينة المحتلة.
وأشارت الى ان المعتقلين هم من العيسوية وبيت حنينا.
ولفتت الى ان مواجهات اندلعت في العيسوية وبيت حنينا والطور ومخيم شعفاط.
وأعلنت إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة بالمواجهات في العيسوية.
في الإطار، أصيب ثلاثة أطفال بالاختناق بينهم رضيعة، مساء، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في حي رأس العامود بالقدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس، بأن طواقمها نقلت ثلاثة أطفال بينهم رضيعة عمرها 7 أيام من حي رأس العامود، تعرضوا للاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال صوب المواطنين ومنازلهم.
وأضافت أن المزيد من طواقمها توجهت نحو الحي، بعد الإبلاغ عن عشرات الإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بأن مواجهات اندلعت في حي رأس العامود، مضيفة أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب لؤي علقم بعد مداهمة منزله والاعتداء على عائلته في الحي.
وقال سكان من المخيم في مؤتمر صحافي، مساء الخميس: "إن ما يُشاع عن إلغاء التشديدات بشكل كامل هو عار عن الصحة، وإنما ما جرى هو إلغاء بعض التشديدات والقيود أمام وسائل الإعلام وبعض المنظمات الدولية والإنسانية التي توجهت لنقل صورة الواقع مع الإبقاء على وجود آليات عسكرية تغلق المنفذ الثاني لمخيم شعفاط وهو مدخل عناتا الشرقي والتنكيل بالأهالي".
وأضافوا، إثر اجتماع تشاوري: "وعليه فقد تقرر الاستمرار بالعصيان المدني حتى صلاة الجمعة غداً (اليوم) وسيتم الإعلان عن تجديد العصيان أو تجميده حسب التطورات الميدانية والقانونية".
ودعا الأهالي إلى "حرية تنقلنا بأمن وأمان دون تضييقات وتنكيل وضرب، فجنود الاحتلال كانوا ينكلون بالشباب ويضربونهم ضرب مبرح دون سبب".
وقالوا: "لدينا في مخيم شعفاط وعناتا أكثر من 900 مريض كلى وأكثر من 1300 إعاقة جسدية بحاجة الى تأهيل و800 حالة تأهيل خاص و2200 مسن ومسنة بحاجة لرعاية يومية مستمرة و1500 حالة مرضية مزمنة ومرضى سرطان وأكثر من 1500 طالب وطالبة منعوا من الخروج للتعليم".
وأعلنوا عن إقامة صلاة الجمعة، اليوم، في مكان يتم تحديده، ودعوا شباب المنطقة في مخيم شعفاط وعناتا القيام بعملية تنظيف عام للشوارع الداخلية.
وقالوا: "ندعو جماهير شعبنا في منطقة القدس والداخل الفلسطيني المحتل الى ان يكون يوم غد (الجمعة) يوم دعم وإسناد بأهلكم المحاصرين في مخيم شعفاط وعناتا من أجل إنهاء حالة الحصار الظالم".
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت، أمس، شابين من عائلة "ابو دياب" من بلدة الثوري.
وشهد حي رأس العامود، مساء الخميس، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد اقتحام قوات الاحتلال للحي وسط إطلاق قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية وسط اعتداءات على المواطنين.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا بالمواجهات في رأس العامود.
وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال 23 فلسطينيا في أحياء مدينة القدس خلال ساعات نهار وليل الأربعاء في عدد من الأحياء بالمدينة المحتلة.
وأشارت الى ان المعتقلين هم من العيسوية وبيت حنينا.
ولفتت الى ان مواجهات اندلعت في العيسوية وبيت حنينا والطور ومخيم شعفاط.
وأعلنت إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة بالمواجهات في العيسوية.
في الإطار، أصيب ثلاثة أطفال بالاختناق بينهم رضيعة، مساء، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في حي رأس العامود بالقدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس، بأن طواقمها نقلت ثلاثة أطفال بينهم رضيعة عمرها 7 أيام من حي رأس العامود، تعرضوا للاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال صوب المواطنين ومنازلهم.
وأضافت أن المزيد من طواقمها توجهت نحو الحي، بعد الإبلاغ عن عشرات الإصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بأن مواجهات اندلعت في حي رأس العامود، مضيفة أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب لؤي علقم بعد مداهمة منزله والاعتداء على عائلته في الحي.


